عاجل:

ايران تحوز على تقنيات مهمة في المنظومات الفضائية

الإثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٠
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
ايران تحوز على تقنيات مهمة في المنظومات الفضائية حاز معهد أبحاث أنظمة الاقمار الصناعية، التابع لمعهد أبحاث الفضاء الايراني، على تقنيات مهمة لاسيما في مجال التحكم الحراري في المنظومات الفضائية.

العالم - ايران

وقال رئيس المعهد الفضائي الايراني حسين صميمي: إن قسم التحكم الحراري في معهد الأبحاث الصناعية حاز على تقنيات التحكم الحراري ويعمل على توطينها والتي تعد من بين الانجازات المهمة بفضل اعتماد خارطة طريق لتطوير التقنيات وخفض تأثيرات الحظر على هذا القطاع.

واضاف: إن احدى الانجازات المهمة في هذا المجال تتمثل ببرمجية وضع تصاميم وتحليل التحكم الحراري في المنظومات الحرارية والذي يكتسب أهمية فائقة.

وتابع: إن إدارة التحكم في الحرارة بمعهد أبحاث منظومات الأقمار الصناعية ، التي تعتمد على خارطة الطريق لتطوير التكنولوجيا، ويتمثل نهجها المهم في تقليل مخاطر الحظر من خلال توطين تقنيات التحكم في الحرارة ، قد حققت إنجازات مهمة.

وأوضح: إن إحدى الإنجازات المهمة في هذا المجال تتمثل في نيل برمجيات التصميم والتحليل في التحكم الحراري بالمنظومات الفضائية والتي مهدت لخفض عدد (شخص/ ساعة) لازم في مجال تصميم النظام الفرعي للتحكم بالحرارة في هذه الأنظمة بمقدار الربع عن طريق إنشاء منصات مناسبة. ويكتسب هذا الإنجاز الاهمية بسبب تأثير التحليل الحراري على جميع عناصر النظام والحاجة إلى التحديث المستمر.

وأشار صميمي إلى ان تصميم منصة هذا البرنامج أعدت لتكون شاملة إلى حد ما، مما يسمح أيضًا باستخدامه في الأنظمة غير الفضائية ، وبالتالي، لديه القدرة على التسويق، وهو قيد الانجاز حالياً.

واوضح رئيس معهد أبحاث الفضاء الإيراني: إن الإنجازات الأخرى لقسم التحكم في الحرارة التابع لمعهد أبحاث نظم الفضاء تتمثل ب"نظام التحكم في الحرارة غير النشط مع مواد تغيير الطور (PCM)" للتحكم في درجة حرارة العناصر الفضائية ، "نظام التحكم في الحرارة النشط مع حلقة السوائل الميكانيكية المضغوطة (MPFL)" للتحكم في درجات حرارة مكونات الاقمار الصناعية. "نظام التحكم في الحرارة" لإدارة التبادل الحراري بين الأقمار الصناعية والفضاء و "نظام كشف الأعطال والحقن تحت نظام التحكم في الحرارة".

وفيما يتعلق بأهمية نظام الكشف عن الأعطال والحقن ، نوه: "يعد هذا النظام من المنتجات الأكثر استخدامًا والضرورية على نطاق واسع في مختلف الأقمار الصناعية ، والتي تم تصميمها وتطويرها في مشروع قمر ناهيد 2 للاتصالات. من الممكن حقن أنواع مختلفة من أخطاء النظام الفرعي للتحكم في الحرارة ، مثل فصل جهاز الاستشعار ، أو فصل ، أو اتصال أو تقصير السخانات. بالإضافة إلى ذلك من الممكن، بمساعدة هذا النظام، محاكاة برامج استهلاك الطاقة كما يمكن استخدام هذا النظام أيضًا في المشاريع الأخرى والأنظمة غير المكانية.

ولفت إلى إعداد خارطة الطريق لأبحاث التحكم في الحرارة لمعهد أبحاث أنظمة الأقمار الصناعية ، بهدف تطوير تقنيات التحكم في الحرارة التي تتطلبها المشاريع الفضائية في البلاد وفق استراتيجية صناعة الفضاء الإيرانية، ونيل المنتج في أقصر وقت وبالحد الادنى من إهدار الموارد المالية. لذلك، تم النظر في الاستخدام الأمثل لجميع الدوائر المؤثرة في سلاسل قيمة المنتجات بناءً على الخبرات والقابليات التكنولوجية لكل منها.

وأشار الى إن المراحل الأولى في إعداد خارطة الطريق هذه تتمثل بتحديد التقنيات اللازمة لتصنيع الأقمار الصناعية المستقبلية ، والتي تم إجراؤها عن طريق إجراء تحليل منهجي واستخدام الخبرات المتاحة في تصميم الأقمار الصناعية المختلفة.

ولفت الى ان نيل هذه التقنيات سيتحقق خلال عام 2022 ، موضحا: أن افق قطاع صناعة الفضاء بالبلاد هو لغاية عام 2025 والالتزام بموعد جهوزية التقنيات لغاية ثلاث سنوات قبل انجاز المهمة.

ونوه صميمي: إنه على هذا الأساس ، ومع التركيز على الدور المنهجي لمعهد أبحاث أنظمة الأقمار الصناعية ، فإن الطاقات الغنية المتوفرة في المعاهد البحثية الأخرى التابعة لمعهد أبحاث الفضاء الإيراني ، وكذلك الجامعات والشركات المعرفية ، قد تم التركيز عليها بجدية. وبفضل هذا النهج اتخذت خطوات ناجحة على طول خارطة الطريق لحد الآن، وتم تحقيق نتائج مهمة بناءً على خطوات المشروع ذات الاهمية.

وفيما يتعلق بأهمية بعض النتائج الناجزة، تابع رئيس معهد أبحاث الفضاء الإيراني: استخدام نظام التحكم في الحرارة غير النشط مع مواد تغيير الطور (PCM) للتحكم في درجة حرارة العناصر الفضائية التي تتصف بالهدر الزائد والتي يتم تنشيطها على مراحل، ويستخدم هذا النظام بشكل جيد في القمر الصناعي Pars 2 ، والذي يحتوي على أجهزة إرسال عالية الطاقة لإرسال الصور إلى الأرض. وتم تنفيذ واختبار عنصر PCM المستخدم في هذا النظام ضمن مشروع مشترك مع الجامعة.

ولفت الى إن نظام التحكم الحراري الفعال مع حلقة المائع المضخ ميكانيكيًا (MPFL) يتحكم في درجة حرارة الجزء المطلوب عن طريق التحكم في تدفق السائل في مسار مغلق عبر صمام ثلاثي الاتجاهات. هذا النظام لديه القدرة في التحكم بدرجة حرارة الأجزاء مع هدر أكثر من كيلوواط واحد ، وبالتالي ، تطبيقه الأكثر أهمية في الأقمار الصناعية ذات المدارات المرتفعة، مثل "إيرانست".

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام عبرية: تصويت بالإجماع في "الكنيست" على حله بتأييد من الائتلاف والمعارضة


قائد الثورة الإسلامية سيوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة الذكرى السنويّة لاستشهاد الرئيس الايراني السابق ابراهيم رئيسي


رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف سيوجه رسالة إلى الشعب لتوضيح تحركات العدو لبدء جولة جديدة من الحرب


التلفزيون الإيراني: وزير الداخلية الباكستاني وصل إلى طهران


إعلام الاحتلال: انتحار جندي من "الجيش" داخل دورة مياه في "الكرياه"


وكالة "إرنا" عن مصادر: وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي توجه مرة أخرى إلى طهران في زيارة هي الثانية في أقل من أسبوع


الحاج حسن: التنازلات لا تفيد البلد بل تضره ونحن ثابتون ولا نثق بالاميركي وعدونا الإسرائيلي


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن: السلطة لم تلتزم بوعدها وهي تقود نفسها الى مزيد من المآزق والتنازلات


جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعترف بتفاقم أزمة التهرب من التجنيد


الكونغرس يقيد صلاحيات ترامب بشأن العدوان على إيران


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر