عاجل:

النقاط العشرة ماذا أبقت من مشروع التسوية؟! 

الإثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٠
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
النقاط العشرة ماذا أبقت من مشروع التسوية؟!  يطل من جديد رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة بنيامين نتنياهو عبر الإعلام من خلال صحيفة "إسرائيل هيوم"، في مقابلة مطولة حملت مضامين بالغة الخطورة، تكونت من نقاط أو شروط عشرة مطلوب من الفلسطينيين الرضوخ لها، باعتبارها مسلمات كأمر واقع لا يقبل المناقشة علهم يجدون ملاذا آمنا أو زاوية في ركن الوطن يبقيهم على قيد الحياة.

العالم-مقالات

فملك "إسرائيل" يزداد عنجهية وتطرفا مع مرور الوقت على الرغم من الفضائح السياسية التي رافقت حكمه، والاخفاقات المتواصلة التي مني بها وكان للمقاومة الفلسطينية دور فاعل في إرهاقه ومشاغلته وتحطيم جزء من مخططاته العنصرية، ليرضخ بين الفينة والأخرى مكرها للاستجابة لشروط تفرض تحت وطأة نيران المقاومة مبررا لجمهوره أنه يسعى للحفاظ على أمن المستوطنين.

ويعود اليوم بحقيبة مثقلة بالشروط وينثر هذه الرسائل السياسية في وجه السلطة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، والمتابعين من العرب والمسلمين، والمهتمين من الأطراف الدولية، محاولا فرض خارطة طريق أحادية جديدة هادفة إلى تركيع الشعب وتقويض سيادته، وتفتيت وجوده، وطمس حقوقه الثابتة، مع اغلاق الباب نهائيا في وجه المفاوض الفلسطيني لإمكانية المناقشة.

قد يكون نتنياهو في أوج قوته وذلك لاعتبارات مختلفة منها الوضع المتردي الذي تشهده الحالة الفلسطينية من تفرد رئيس السلطة بقرارات مصيرية، وتوحده مع منهجية السلام، وتسببه في تقويض كثير من مقومات الوحدة والقوة، ومواصلته المراهنة على المجتمع الدولي دون الاستفادة من قدرات شعبنا او احترام رغبته في اشعال المواجهة مع "إسرائيل".

هذا بالإضافة للانتكاسات المتكررة التي اصابت العالم العربي بفعل الحروب البينية، والاقتتال الداخلي، والمنازعات المستمرة، وطلب الوصاية من الأجنبي، والخشية على الممالك وأنظمة الحكم من غضبة الشعوب، الامر الذي دفعهم للارتماء في الحضن الإسرائيلي على طريق التطبيع في المجالات المختلفة، والقاء فلسطين وقضيتها على هامش الملفات.

إلى جانب العامل الأبرز وهو صعود الرئيس الأمريكي العنصري دونالد ترامب إلى سدة الحكم، والذي يستهوي مخططات نتنياهو ويغازله دوما بالدعم المستمر عبر أكبر مشروع تصفوي يقدمه للحكومة الإسرائيلية وهو "صفقة القرن"، والتي نسفت ما قبلها من محادثات ورؤى واتفاقيات دولية لوضع حلول للصراع القائم، وأجهزت على آمال وتطلعات الفلسطينيين في إقامة دولة ووجهت لكمة قاتلة لفريق التفاوض ومن خلفه من قيادة السلطة دون الاعتبار لوجودهم أو احتجاجهم المستمر.

كل ذلك وغيره من الأسباب الأخرى ساهم في تشكيل زخم سياسي وميداني جعل ملك "إسرائيل" الجديد يشترط ويسخر من شعبنا الفلسطيني ودولته، فيا ترى هل يمكن أن تتحقق رؤيته في إلغاء العودة أو تثبيت أبدية القدس عاصمة لـ"إسرائيل" وتهويد المقدسات وضم الأراضي وفرض سيادة شاملة في الضفة وأماكن أخرى؟.. لا أعتقد ذلك فالموت أهون على الفلسطينيين من قبول هذه الشروط.

لكن ماذا ينتظر شعبنا وعلى ماذا تراهن السلطة، فلتتحركوا سريعا فلا سبيل في مواجهة التطرف إلا بفتح الأبواب على مصراعيها في وجه نتنياهو، حتى لا يأمن أن يجلس في مكتبه أو يتحرك في محيط مقر إقامته فالشباب الفلسطيني قادر وفعل ذلك مرارا، إذن المقاومة الشاملة في وجه الوضع القائم تشكل طوق النجاة فقولوا حي على الكفاح يا رجال..

أحمد أبو زهري / كاتب ومحلل سياسي

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة الإيرانية: أي تحرك أمريكي في هرمز سيواجه رداً فورياً


إيران: إستعدادات واسعة لتشييع القائد الشهيد والقلوب تنبض بالحزن والوفاء


وزارة الصحة السورية: 4 قتلى و10 مصابين في الانفجار الذي وقع بدمشق


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد طلايي: تم تسخير جميع إمكانات وزارة الدفاع لخدمة المشاركين في مراسم تشييع القائد الشهيد وتقديم الخدمات للمشيعين والزائرين


في ذكرى الف يوم على السابع من اكتوبر ، ايران اسقطت ورقة التوت عن نتنياهو


اللواء حاتمي: المشاركة في مراسم التشييع تذكّر قوى الاستكبار العالمي بأن طريق إمامنا الشهيد سيستمر بقوة، بفضل الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني، وفي ظل القيادة الحكيمة لخلفه الجدير، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نهج القائد الشهيد وأهداف الثورة الإسلامية المجيدة من خلال المشاركة الحاشدة والموحدة في مراسم التشييع المهيبة


اللواء حاتمي: ترك إمام الأمة الشهيد إرثًا ثمينًا من الصمود والمقاومة لجميع شعوب العالم الحرة


اللواء حاتمي: لقد قدّم القائد الشهيد طوال سنوات حياته الحافلة بالعزة نموذجًا متكاملًا من الشجاعة والبصيرة والصمود في مواجهة الاستكبار العالمي لكل أحرار العالم


اللواء حاتمي: أعداء الشعب الإيراني لم يحققوا أيًا من أهدافهم الخبيثة بل وجدوا أمامهم شعبًا أكثر عزيمة ووحدة من أي وقت مضى


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي