عاجل:

اللواء سلامي: المقاومة لن تنسى اهداف رمضان عبدالله

الإثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٠
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
اللواء سلامي: المقاومة لن تنسى اهداف رمضان عبدالله اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان جغرافيا المقاومة سوف لن تنسى اسم واهداف الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله، السامية والمشرقة والباعثة على الامل بتحرير القدس وازالة الغدة السرطانية "اسرائيل" من المنطقة.

العالم - ايران

جاء ذلك في برقية تعزية وجهها اللواء سلامي الى الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة برحيل الامين العام السابق للحركة رمضان عبدالله شلح قال فيها: تلقينا وكل كوادر حرس الثورة الاسلامية ببالغ الاسى والاسف نبأ الرحيل المؤلم للمجاهد العظيم والمناضل الدؤوب للانتفاضة الفلسطينية المقدسة الاخ الجليل الدكتور رمضان عبدالله شلح الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

واضاف: لاشك ان جغرافيا المقاومة والانتفاضة الفلسطينية سوف لن تنسى اهداف هذا المجاهد الابي السامية والمشرقة الذي يذكّر بالارادة والمقاومة الصلبة للشعب الفلسطيني المظلوم ويبشر بتحرير القدس ومستقبل مشرق وزاخر بالامل والفخر لهذا الشعب البطل والقضاء على الكيان الصهيوني المجرم والقاتل للاطفال وازالة هذه الغدة السرطانية من المنطقة، وستحتفظ في ذاكرتها التاريخية بذكرى هذا المجاهد الى جانب قائد المقاومة الشهيد قاسم سليماني والشهيد فتحي الشقافي وترفع راية المقاومة الخالدة دوما.

وقدم اللواء سلامي برحيل هذا المناضل المخلص والمضحي، التعازي للشعب الفلسطيني خاصة مجاهدي حركة الجهاد الاسلامي ورجال المقاومة والانتفاضة الفلسطينية في كل الاراضي المحتلة، سائلا الباري تعالى ان يتغمد الفقيد بالمغفرة والرضوان، والصبر الجميل للامين العام لحركة الجهاد الاسلامي ولاسرة الفقيد المكرمة ورفاق سلاحه في جبهة المقاومة.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..