عاجل:

’داعشي’ سابق يروي كيف جندته الاستخبارات البريطانية في سوريا

الإثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٠
٠٧:٤٧ بتوقيت غرينتش
’داعشي’ سابق يروي كيف جندته الاستخبارات البريطانية في سوريا
قال محمد حسين سعود "داعشي سابق"، إن الاستخبارات البريطانية، أجبرت ارهابيين سوريين على العمل لصالحها، وكلفتهم بجمع معلومات حول المنشآت العسكرية الروسية في سوريا بحسب موقع "rt".

العالم - سوريا

وأشار سعود في حديث مع صحفيين روس، إلى أنه تم تجنيده بعد أن قرر العودة إلى تدمر.

وأضاف: "علم البريطانيون، بذلك من خلال وسطاء وقالوا: ستعمل كجاسوس. سنساعدك. إذهب إلى تدمر، سيعطونك المال والهواتف ويوفرون لك كل ما تحتاجه. المهمة هي تصوير مواقع مهمة للمخابرات السورية وللجيشين الروسي والسوري هناك. كان علي أن أرسل هذه الصور عبر الإنترنت".

واعترف الارهابي السابق، بأنه التقى بضباط المخابرات البريطانية في منطقة التنف على الحدود السورية مع الأردن، حيث تقع القاعدة العسكرية الأمريكية. وذكر أنه فر إلى هناك من تدمر، حيث اضطر لبعض الوقت للعمل في صفوف "داعش".

وقال سعود، إن الإنجليز أشاروا إلى حاجتهم لمعلومات عن "المواقع الروسية الهامة في سوريا"، وخاصة عن كيفية حمايتها، لكي يصبح من الممكن لاحقا تنفيذ عمليات إرهابية ضدها.

ووفقا له، كلف البريطانيون مرشدا سياحيا سابقا من تدمر، كان يعرف عدة لغات، بتولي قيادة مجموعة التجسس. وذكر أنه كان يعمل قبل بداية الحرب، في مصلحة التنظيفات في تدمر.

وبعد استيلاء "داعش" على تدمر، أجبروا الجميع على التعاون مع التنظيم الإرهابي.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!