عاجل:

الرئيس اللبناني يحذر من الفتنة الطائفية

الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٠
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
 الرئيس اللبناني يحذر من الفتنة الطائفية كشف الرئيس اللبناني ميشال عون عن تلقي الأجهزة الأمنية معلومات عن ارتباطات خارجية لمجموعات من المشاركين في الاحتجاجات، استغلت التظاهرات المطلبية في أعمال تخريبية.

العالم - لبنان

وقال ميشال عون أمس الأربعاء في مستهل جلسة مجلس الوزراء أننا "مع حق التظاهر ولكن لا يمكن القبول بالشغب والعنف وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية".

وأشار عون الى استغلال البعض للتظاهرات المطلبية للقيام بأعمال تخريبية مدانة سبق وحذر منها قائلا: "أكرر اليوم وجوب الحذر الشديد مستقبلاً، خصوصاً وأن معلومات توفرت لدى الأجهزة المعنية عن ارتباطات خارجية لمجموعات من المشاركين".

وشدد عون على أن "التعرض للأديان والمذاهب والرموز الدينية مرفوض ومدان ولم يسبق ان حصل حتى في أسوأ ايام الحرب"، داعياً الجميع الى التنبه وعدم السماح للفتنة بالتسلل الى مجتمعنا.

وأعلن أنه "عقد في بعبدا اجتماعين ماليين وتم التوافق على ان تكون الارقام الواردة في خطة الحكومة الإصلاحية المالية منطلقاً لاستكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والتي نأمل ان تنتهي بأسرع وقت ممكن".

كما اكد عون أننا "لن نتوقف عند الحملات والشائعات التي تستهدف الحكم والحكومة وخصوصاً تلك التي تتحدث عن تغيير حكومي او إسقاط الحكومة. فلنتابع عملنا ولا نضيع الوقت بالرد عليها".

وكانت صدامات طائفية اندلعت الأسبوع الفائت في بيروت لأول مرة منذ انتهاء الحرب الأهلية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لنظيره الإماراتي: لا نرحب بالحرب لكن أي عدوان سيُقابل برد فوري وحاسم


الرئيس الإيراني: سنرد على أي اعتداء على شعبنا وأراضينا بقوة وبحزم وبشكل فوري


الرئيس الإيراني: نرحب بالحوار ولا نسعى للحرب


إيران وأميركا عند مفترق حاسم بين الدبلوماسية والتصعيد


تفاهم مؤقت بين موسكو وواشنطن لخفض التصعيد في أوكرانيا


رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي: تصنيف حرس الثورة منظمة إرهابية من قبل الأوروبيين هو عمل عدائي وخضوع للولايات المتحدة و"إسرائيل"


قصة غرق فرعون وجنوده ستتكرر مرة أخرى


اتفاق بين دمشق وقسد لوقف اطلاق النار ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية


إعاقات لا ترى في غزة... مراسل العالم ينقل الألم وطفله يعيشه


الجيش الإيراني تعليقاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي لحرس الثوة منظمة إرهابية: إن من يدّعون محاربة الإرهاب هم في الحقيقة داعمون للكيان الصهيوني الإرهابي