لبنان.. ما حصل لعبة سياسية أم مصرفية أو شيء آخر؟

السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٠
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
لبنان.. ما حصل لعبة سياسية أم مصرفية أو شيء آخر؟ شهدت مناطق عدة في لبنان تصعيداً تمثل بأعمال شغب وتكسير وإحراق محالّ، وقطع طرقات، بصورة عمّمت القلق والمخاوف من انتشار الفوضى، وما ينفتح معها من أبواب للفلتان الأمني، ودخول مجموعات منظمة ذات مشاريع تخريبية على الخط.

العالم_لبنان

الانفجار الشعبي الذي ظهر خلال اليومين الماضيين نتيجة الانهيار الرهيب للعملة الوطنية تجاه الدولار الذي لامس سعر الواحد منه 7000 آلاف ليرة، ترجم بملاقاته سياسياً على مستوى رئاسي تمثل بلقاء رؤساء الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري والحكومة حسان دياب، وظهور إجماع على التمسك بالحكومة ورئيسها خلافاً لكل ما روّجت له بعض الأوساط الداخلية والخارجية عن وجود نيات لإطاحة الحكومة لدى حلفائها، وكذلك ظهور توافق على تفعيل مؤسسة المجلس المركزي في مصرف لبنان. وتوزع محور أحداث يوم أمس، بين القصر الجمهوري والقصر الحكومي اللذين تناوبا على تطويق تداعيات الانفجار الشعبي في الشارع إثر ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي سجل انخفاضاً ملموساً أمس، في الأسواق وذلك بعد سلسلة قرارات اتخذها الرؤساء الثلاثة ومجلس الوزراء في اللقاء الرئاسي الثلاثي وجلستي المجلس في بعبدا والسرايا الحكومي.

صحيفة "البناء" أشارت إلى أن تفاعل الشارع مع القرارات الحكومية كان بطيئاً، خصوصاً في ظل مناخات من الغضب التي تطال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والتوقعات التي تمّ ترويجها عن إمكانية إقالته، بعدما شكّلت الإقالة مطلباً للشارع الغاضب، فكانت المشاهد التي عرفتها بيروت ليلاً مصدراً للشغب والتخريب، بينما كان لشوارع مقابلة حضورها على طرقات الجنوب والبقاع، بقطعها بالعوائق والإطارات المشتعلة، فيما شهدت طرابلس حملات كرّ وفرّ بين القوى الأمنية والمتظاهرين، وهو ما تحوّل إليه المشهد في بيروت بعد بدء الجيش حملة سيطرة على الموقف تمكن خلالها من استعادة ساحتي الشهداء ورياض الصلح من أيدي المتظاهرين عند منتصف الليل".

أما صحيفة "الأخبار" فكتبت أن "العملة تنهار، والاقتصاد ينهار والدولة تنهار والشعب يجوع ويئنّ ويموت، ويبقى رياض سلامة واقفاً، ويقول للجميع: «لا فيكم تشيلوني، لا فيكم تخلّوني». إنها معادلة الاقتصاد "المدولر" والمنتفخ بلا زراعة ولا صناعة ولا تنمية مستدامة، تلك التي تُوصل موظّفاً، مرضياً عليه أميركياً، أو مُودعاً من واشنطن على رأس القطاع المصرفي اللبناني، أحد أكبر مراكز التأثير الاقتصادية الأميركية في لبنان والمنطقة. فالذين يعتقدون أن دولارات سلامة الممنوعة، تفعل فعلها في لبنان وحده، مخطئون. إنه «أثر الفراشة» يرتدّ عبر المصارف اللبنانية من بيروت إلى أربيل ومن دمشق إلى عمّان، على أعتاب نهاية عصر وبداية عصرٍ جديد. فرياض سلامة ليس شخصاً، بل دَور".

0% ...

آخرالاخبار

النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني: الخليج الفارسي إيراني ولن نسمح بفرض الوصاية


اللواء رضائي: سنُجري بالتأكيد تغييرات في أسلوب إدارة الحرب


اللواء رضائي: سنوظف تجارب العام الماضي بالمعركة المقبلة وستكون الحرب المقبلة مختلفة عن الحرب المفروضة الثالثة


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: سنُجري تحولات في أسلوب إدارة الحرب والقضايا الاجتماعية


عارف: الإرهاب الاقتصادي الأميركي لن يزعزع استقرار إيران


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: لا ننوي تقديم تنازلات أمام العدو ويمكننا أن نحل مشاكلنا بقوة ومنطق ونبذل جهودنا لتحقيق ذلك


السودان على حافة الكارثة: الحرب تطحن الملايين جوعاً ونزوحاً


نيكزاد: جميع دول المنطقة صديقة لنا ولا نريد أي توتر معها


نيكزاد: حزب الله وقف إلى جانبنا وسنقف نحن أيضاً إلى جانبه


نيكزاد: على دول الجوار ألا تسمح بانطلاق العدوان من أراضيها


الأكثر مشاهدة

طهران توثّق ضحايا الإرهاب وتواجه رعاته بالوثائق والأدلة


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا