عاجل:

مخاوف من قانون قيصر وحلول سورية ولبنانية

السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٠
١٠:٣٩ بتوقيت غرينتش
مخاوف من قانون قيصر وحلول سورية ولبنانية يری خبراء اقتصاديون ان قانون قيصر سُن لضرب الشعب اللبناني والشعب السوري، من أجل ضغط الشعب علی الحکومتين اللبنانية والسورية.

العالم - ما رأيكم

ويؤكد أساتذة اقتصاد بجامعة دمشق، ان الهدف الاساسي من سن قانون قيصر الاميركي هو ضرب الشعب السوري وليس أي شئ أخر مشيرين الی ان قانون قيصر هو عبارة عن الحرب الرابعة المطلقة ضد الشعب السوري بعد الاحتلال العسكري وبعد الارهاب المنتشر وبعد الحرب الاعلامية الكبيرة هذا الشعب.

ويقول أساتذة اقتصاد بجامعة دمشق ان ارتفاع سعر صرف الدولار في سوريا ليس مرهوناً بصناعة ولابزراعة ولا أي شئ آخر، انما هو سعر وهمي نبع من الخوف من تطبيق قانون قيصر.

ويبيّن خبراء في الشؤون الاقتصادية ان المشكلة تختلف بين سوريا وبين لبنان فحتی في طبيعة السيطرة علی المشكلة ووضع الحلول لها هناك اختلاف في الوضع، ففي سوريا هناك مركزية للقرار وهناك تفاهم علی المستوی السياسي في كيفية المعالجة وان كانت المعالجة صعبة ولكن ليس هناك خوف من أن ينقلب أحد من الاحزاب السياسية علی القرار المركزي كما هو الحال في لبنان.

ويوضح خبراء في الشؤون الاقتصادية ان المشكلة في لبنان أعمق فهناك تناحر لاسقاط الحكومة ولامركزية في القرار وهناك محاولة لاستخدام الشعارات السياسية ضد أطراف اخری وهناك استهتار سياسي من قبل اصحاب القرار السياسي في لبنان لأن حل هذه المعضلة لايمكن بوضع ضمادات عليها، بل هناك خطوات أساسية يجب ان يتبعها الجميع ومن يحاول ان يعرقل مسيرة الحكومة يحاول ان يغرق المركب بمن فيه.

ويؤكد خبراء ماليون واقتصاديون ان الحكومة اللبناني تذهب لطاولة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي لكنها ستصطدم بشروط امريكية تتعلق بسلاح المقاومة وترسيم الحدود وما الی ذلك، مما لاتستطيع تنفيذه.

ويوضح خبراء ماليون ان سوريا تتجه نحو مكننة الزراعة ومحاولة تصديرها عن طريق حلفاؤها لكسر الحصار والتفوق علی الضغط والحصار الاقتصادي من أجل حل هذه المشكلة.

ويحذر خبراء اقتصاديون لبنان من أن الاموال التي يعطيها صندوق النقد الدولي سوف تكون ايجابياتها أقل من سلبياتها وسوف تضخم مشاكل لبنان.

ويری باحثون بالشؤون الاقتصادية ان لبنان مخير ان يختار الحرب الاقتصادية الاميركية او العيش بكرامة وسلم بشرط التخلي عن سلاح المقاومة، لكن المسألة هي انه لايوجد بلد في العالم ساعدته الولايات المتحدة واستطاع ان يقف علی قدميه، وامريكا لاتساعد اقتصاد الا دمرت ذلك البلد.

ويؤكد خبراء ماليون ان لبنان وسوريا اليوم امام خيارين، اما الاستسلام بشكل كامل او انشاء مقاومة اقتصادية امام قانون قيصر كما أنشئا مقاومة عسكرية امام الاحتلال.

ويشدد خبراء اقتصاديون علی ضرورة انشاء اقتصاد مقاوم منتج مكتفي ذاتياً في لبنان كما تفعل سوريا اليوم وكما نجحت في ذلك ايران وسوريا ولبنان تملكان جميع المقومات والامكانيات لبناء اقتصاد مقاوم.

ما رأيكم:

  • كيف تبدو الحرب الاقتصادية المالية علی لبنان وسوريا وضغط الشارع؟
  • الی أي مدی تساهم تغييرات المواقع والخطط في البلدين بمواجهة الحرب الجديدة؟
  • هل يتم التعامل بقانون قيصر بشقيه السوري واللبناني بحجم تأثيره في الشعبين؟
  • ماذا عن موانع عدم تنسيق البلدين لمواجهة الحصار الاميركي المشترك؟

0% ...

آخرالاخبار

سعر الذهب في البورصة يتجاوز 5300 دولار للأونصة الواحدة للمرة الأولى في التاريخ


مصادر سورية: قوات الاحتلال تعتقل شابا من قرية عين القاضي بريف القنيطرة جنوب سوريا بعد توغل الاحتلال فجر اليوم


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: مخيمات النزوح في سوريا تعاني من الاكتظاظ والاحتياجات تتزايد


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: أكثر من 170 ألف شخص نزحوا منذ يناير في مناطق متفرقة من سوريا


القضاء الايراني يعلن اعدام عميل للكيان الصهيوني


وسائل إعلام عبرية:‌‏ إعادة فتح معبر رفح ربما تكون غدا الخميس


طهران وواشنطن: تشابك الردع والتفاوض وسط ترقب للتطورات


عميل صهيوني يدفع ثمن خيانته..إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس للموساد


برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة