العالم - فلسطين
ونشر موقع ما يسمى "شبيبة التلال" الاستيطاني، الذي انضم في مساعيه إلى ما يسمى "جماعات الهيكل" مقاطع فيديو لدقائق، ثم حذفها، تُظهر عملية حفر نفق ومشاركة عدد كبير من المستوطنين، كانوا يحملون التراب، ويتبادلون معدات الحفر، ويلتقطون صورًا لبعضهم البعض وهم في حالةٍ من النشوة والفرح.
وكما يبدو من التسجيل المحذوف، يقع الموقع أسفل باب المغاربة قرب "مركز الزوار" في مدخل وادي حلوة ومنطقة القصور الأموية الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، عند الباب الثلاثي للمصلى المرواني من الخارج.
ويُظهر التسجيل ثلاثة مستويات من الحفر أسفل بعضها البعض، ما يشير إلى أن هذه الحفريات والأنفاق جزء منها قنوات مياه قديمة جرى توسيعها وعمل تفرعات لها، إضافة إلى استخدام مواد كيماوية في تذويب الصخور في باطن الأرض، وفق مطلعين وخبراء.
ويسارع المستوطنون بحفر هذا النفق واستخراج كميات كبيرة من الأتربة والحجارة منه، في محاولة لطمسها وتزويرها، في خطوة خطيرة تستهدف المسجد الأقصى المبارك، للوصول بأعداد أكبر من المستوطنين للمسجد وبشكل دوري ودائم.