عاجل:

تعرف على البلدة السورية التي اجتاحها كورونا!

الأحد ١٤ يونيو ٢٠٢٠
١١:٥٣ بتوقيت غرينتش
تعرف على البلدة السورية التي اجتاحها كورونا! ألقت جائحة فيروس كورونا المستجد التي تستعر في مختلف مناطق العالم بظلالها الداكنة على بلدة رأس المعرة بريف دمشق في سوريا، حيث أعلنت وزارة الصحة في 4 حزيران 2020 تسجيل إصابة بفيروس كورونا لشخص من أهالي البلدة يعمل سائق شاحنة على خط سورية الأردن.

العالم - سوريا

وتتالت بعدها الإصابات بالفيروس لأشخاص مخالطين من رأس المعرة ليرتفع عدد الإصابات في سوريا من 124 إلى 170 إصابة خلال أيام فوضعت الجهات المختصة البلدة تحت العزل الكامل كإجراء وقائي، منعاً من تفشي الفيروس في البلاد.

ومن ضمن الإجراءات الاحترازية، قامت جامعات دمشق، والبعث، وحلب، وتشرين، بتطبيق الحجر الصحي على طلاب من رأس المعرة مشتبه بإصابتهم بالفيروس، وأخذ المسحات الطبية للتأكد من سلامتهم، بينهم 71 طالب في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق، و9 طلاب في حمص، وطالب واحد في طرطوس، وتبين حتى الوقت الحالي أن جميع المسحات الأولية سلبية أي أن الطلاب غير مصابين بالفيروس.

رأس المعرة أو “رأس باش” البلدة الأثرية والجبلية التي تُعد الأكثر ارتفاعاً في سلسلة جبال القلمون والواقعة غرب ناحية يبرود بريف دمشق.

ويحيط بالبلدة عدّة مناطق مجاورة وهي بلدة المشرفة وقرية الجبة وقرية رأس العين وقرية الصرخة وبلدة عرسال اللبنانية، وترتفع أكثر من 1600م عن سطح البحر، ذات مناخ معتدل صيفاً وبارد شتاءاً.

وكانت بلدة رأس المعرة ﺗﺳﻣﻰ ﻓﻲ العصر العثماني بمعرة باش، أو باش كردي، أو باش غردي، وأصدرت وزارة الداخلية السورية القرار رقم 748 في 22 كانون الأول 1952 بتغيير الاسم إلى رأس المعرة، ومعرة تعني المغاور والكهوف.

لقد تم تحويل النبك القريبة من رأس المعرة إلى منطقة في عام 1987، وتحولت يبرود إلى ناحية في عام 1931، كما تحولت إلى منطقة عام 1976 ، أما رأس المعرة فتحولت إلى بلدة في عام 2001.

وتُعد بلدة رأس المعرة أثرية قديمة قدم البشرية، فقد سكنها الإنسان الأول، ويدل ذلك على كثرة الكهوف والمغاور فيها كما يدل على ذلك القناة الرومانية التي كانت تروي البلدة منذ عهد قريب، ومن أشهر المواقع اﻷثرية أيضاً الحصن المنحوت في الصخر منذ أقدم العصور بطول وعرض حوالي 26 متراَ.

وتتميز البلدة التي يتجاوز عدد سكانها 14 ألف نسمة، بزراعة أشهر أنواع شجر الكرز في العالم.. وتشتهر أيضاً بزراعة المشمش و التين والكرمة والتفاح والتوت والرمان والخوخ وشجر اللزاب الحراجي.

ويعمل سكانها إلى جانب الزراعة بعدة مهن أخرى، وقسم من أبناء البلدة يعمل بالنقل الخارجي (سيارات شاحنة) في سورية و الدول العربية.

يذكر أن أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة السورية، تشير إلى ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا إلى 170 إصابة، وتماثلت للشفاء 71 حالة، بينما حالات الوفاة بلغت 6 حالات، منذ آذار الماضي حتى اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس وزراء كندا مارك كارني يعلن عدم اعتزام بلده إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الصين


الخارجية الصينية: نرفض بشدة الانتقادات الأمريكية بشأن العلاقات بين الصين ودول أمريكا اللاتينية


الذهب يسجل رقما قياسيا بتخطيه 5000 دولار  


أحدث تقنيات الليزر في معرض طهران الدولي


التدخين المبكر يسرع ظهور الاكتئاب 


كوبا تُحذّر واشنطن: أي عدوان أمريكي سيكلّفكم ثمنًا باهظًا


فيتامين D.. درع فعّال ضد أمراض الرئة لدى كبار السن


الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تعاملت مع 5 حالات اعتداء بالضرب من قبل جيش الاحتلال في اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس


إيران وأمريكا.. المنطقة على صفيح ساخن


البيت الأبيض: ترامب يعقد اجتماعا مغلقا مع وزير القوات الجوية الأمريكية "تروي مينك" اليوم الاثنين