عاجل:

الفخفاخ يرفض توسيع الحكومة التونسية

الثلاثاء ١٦ يونيو ٢٠٢٠
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
الفخفاخ يرفض توسيع الحكومة التونسية جدّد رئيس الحكومة التونسي، إلياس الفخفاخ، رفضه لتوسيع حزام الحكومة السياسي بضم حزب "قلب تونس"، بناء على طلب الحزب وحركة "النهضة".

العالم- تونس

واعتبر الفخفاخ في حوار تلفزيوني، أن "التفكير في إمكانية توسيع الائتلاف الحكومي يتم عندما تفشل التركيبة الحالية"، مؤكداً تمسكه بهذا القرار الذي لن يتغير.
وأوضح أنّ هذا القرار قراره الشخصي، نافياً في الوقت نفسه أن يكون للرئيس قيس سعيد دخل فيه.
وبحسب الفخفاخ فإن "حكومته مرت بامتحان صعب ونجحت فيه، والائتلاف الحالي يحقق نجاحاً ولا داعي لتوسيعه".

وأكد الفخفاخ "وجود لحمة بين وزراء حكومته من مختلف الأحزاب، ولكن هذه اللحمة غير موجودة في البرلمان وتحتاج لعمل من أجل بناء الثقة".
ورداً على سؤال حول إمكانية سحب الثقة منه في البرلمان إذا أصر على موقفه، أجاب الفخفاخ إن ذلك "لا يعني له شيئاً".
ويأتي رد الفخفاخ على دعوة رئيس حركة "النهضة" ورئيس البرلمان، راشد الغنوشي، لتوسيع الائتلاف الحكومي.
وشرح الغنوشي أسباب دعوته في حوار لقناة "نسمة" الخاصة (يملكها رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي)، بقوله إن "المشهد السياسي مفتت بعد الانتخابات، والغالبية الحكومية ليست غالبية برلمانية، مثلما حصل بين النهضة ونداء تونس بعد انتخابات 2014، لكن الحزب الثاني اليوم (قلب تونس) ليس في الحكومة، لذلك ينبغي توسيع الائتلاف الحكومي".

ولفت إلى أنه "من المنتظر أن تحصل تطورات في وضع الحكم، كي نصل إلى التوازن في المشهد وتحقيق تضامن حقيقي بين الأطراف الحكومية وليس صورياً، لأن هذا الوضع غير قابل للاستمرار".
وتزامنت دعوة الغنوشي مع تقييم مماثل لنبيل القروي، اعتبر فيه أن القانون الانتخابي في تونس يفرز نتيجة تحتّم على الحزب الأول الحكم مع الحزب الثاني، وأن الاستقرار السياسي لا يتم إلا في حالة التوافق بين الحزبين الأول والثاني في البرلمان، واصفاً ذلك بـ ''قانون اللعبة'' مثلما حدث في انتخابات سنة 2014.
ورأى أنه عندما اتفق الحزب الأول مع الثاني (حركة النهضة وقلب تونس) على رئاسة البرلمان، نجح راشد الغنوشي في الفوز برئاسته، ونال "قلب تونس" نيابة رئيس البرلمان وعندما اختلفا "سقط قانون الزكاة وحكومة الحبيب الجملي".

0% ...

آخرالاخبار

المفوض العام للأونروا: منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة


أساليب التضليل الإعلامي وأهدافه في المجتمعات المعاصرة


بلدة سيناي تعيش مأساة الماضي مع استمرار القصف الاسرائيلي


كيف تمنع ارتفاع ضغط الدم قبل أن يبدأ؟!


آليات الإحتلال تتوغل قرب الخط الأصفر تزامنًا مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في شارع الشعف شرقي غزة


تمديد الهدنة بين دمشق وقسد تحت مظلة الوساطة الدولية


كيف فكّكت طهران إستراتيجية الحرب المركبة من الداخل؟


العراق.. الإطار التنسيقي يعلن نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء


العالم على موعد مع يوم غضب نصرةً للأسرى الفلسطينيين


الخارجية الروسية: نشر وحدات عسكرية غربية على الأراضي الأوكرانية أمر غير مقبول وسيصنف على أنه تدخل أجنبي