عاجل:

محكمة تركية تعتبر سجن سياسي كردي انتهاكا.. وتأمر بتعويضه

الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٠
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
محكمة تركية تعتبر سجن سياسي كردي انتهاكا.. وتأمر بتعويضه
قضت المحكمة الدستورية في تركيا بأن سجن صلاح الدين دمرداش الزعيم السابق لحزب الشعوب الديمقراطي وهو الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد في البلاد انتهك حقوقه.

العالم - تركيا

ودمرداش، هو أحد السياسيين المشهورين في تركيا، مسجون منذ نوفمبر عام 2016 في اتهامات متصلة بالإرهاب، ويواجه السجن لمدة تصل إلى 142 عاما إذا أدين في القضية الأساسية المرفوعة ضده.

وقال منطوق الحكم، الذي نشر في الجريدة الرسمية التركية اليوم الجمعة، إن احتجازه تجاوز الفترة المعقولة وإن حقه في الحرية انتهك وأمرت بتعويضه ماديا.

ولم يتضح بعد إن كان الحكم سيؤدي للإفراج عنه، وكانت محكمة قد قضت في سبتمبر الماضي بضرورة الإفراج عن دمرداش مع استمرار محاكمته في القضية الرئيسية، ويتعلق حكم المحكمة الدستورية باحتجازه في هذه الفترة.

لكن مدعين فتحوا تحقيقا جديدا بحقه وطالبوا باحتجازه مجددا بعد أن ألغت محكمة مذكرة الاعتقال ضده. وينفي دمرداش الاتهامات الموجهة إليه.

ويعد الحزب الذي كان يتزعمه قبل سجنه ثاني أكبر حزب معارض في تركيا.

وتتهم أنقرة حزب الشعوب الديمقراطي بأن له صلات بحزب العمال الكردستاني الذي قام بتمرد على مدى عقود ضد الدولة التركية والذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: جذور أقدم كائن حي في آسيا تمتد في أرض إيران التاريخية


وزير الداخلية الإيراني يكشف تفاصيل لقائه بنظيره الباكستاني


من هو القائد العام لـكتائب القسام الشهيد "عز الدين الحداد"


رئيس "روساتوم" الروسية: استئناف جزء من أعمال البناء في الوحدة الثانية من محطة بوشهر للطاقة النووية وإنتاج المعدّات الرئيسية للوحدة يسير وفقًا للخطة


السفارة الباكستانية لدى إيران: وزير الداخلية الباكستاني بحث خلال لقائه نظيره الإيراني استئناف محادثات السلام


السفارة الباكستانية لدى إيران: إسلام آباد وطهران أجرتا مباحثات بشأن العلاقات ومهمة وساطة السلام في المنطقة


حزب الله: قصفنا بالصواريخ وقذائف المدفعية كل تموضعات العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


جيش الاحتلال: مقتل ضابط في معارك جنوب لبنان من لواء غولاني


حصاد اليوم(2026/05/16)


مستقبل البرنامج النووي الإيراني: من الردع التقليدي إلى اليقين الوجودي في ظل المواجهة الكبرى