عاجل:

حركة احرار البحرين تحذر من الترويج لمشروع نظام المنامة

الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
حركة احرار البحرين تحذر من الترويج لمشروع نظام المنامة حذّرت حركة احرار البحرين من وصفتهم بالساعين للترويج للمشروع الإجرامي للنظام الحاكم في البحرين.

العالم - البحرين

وفي بيانها الأسبوعي الذي حمل عنوان ”شعب صامد ومعارضة واعية وحاكم ظالم، فانظر لمن الفلك“، تطرقت الحركة فيه إلى الدوافع التي حدت بالنظام الحاكم في البحرين للإفراج عن عدد من الناشطين السياسيين المعتقلين.

وقبل الخوض في ذلك أشار البيان إلى عدد من المميزات التي تتمتع بها المعارضة البحرانية اذا قورنت ببقية المعارضات، وقالت الحركة في هذا الشأن“ فبالاضافة لمبدئيتها واستمرارها وانتظام عملها وعمقها الشعبي والتاريخي، فان هذه المعارضة تتوفر على قدر من الاصالة والثبات وترفض الانجرار الى المحاولات الخليفية لحرف مسارها او إلهائها او نخرها من الداخل“.

واعتبرت الحركة أن هذه المميزات هي التي أفشلت محاولات النظام الحاكم في ” كسر شوكة الشعب البحراني خلال نضاله الممتد طوال قرن كامل“ بالرغم من الفارق في إمكانيات الطرفين. ورات الحركة أن البلاد ومنذ 14 فبراير 2002 ”دخلت مرحلة جديدة من النضال باشكال جديدة ادت لاكبر ثورة في تاريخ البلاد، ما تزال آثارها قائمة حتى اليوم“.

ورأت الحركة أن إدراك الخليفيين بان استمرار سجن آلاف البحرانيين يعني تواصل الغضب الداخلي وتأجيج المشاعر المعادية للاحتلال الخليفي، ”يوفر وقود متواصل للمعارضين والجهات الحقوقية الدولية“.لافتة إلى نجاح الناشطين في الداخل والخارج في ابقاء النظام الخليفي في بؤرة الاهتمام الدولي كنظام قمعي استبدادي، توارثي متخلف. هذا النشاط بحسب الحركة أدى إلى استمرار الضغوط الدولية لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين يقضي الكثيرون منهم عامهم العاشر في طوامير التعذيب.

يضاف إلى ذلك ان السجون تحتاج لميزانية كبيرة. ورات الحركة ان هذه الخلفية ”تساهم في تفسير المبادرات الحالية التي ارغم الطاغية على القيام بها“ لإطلاق سراح السجناء لتنفيس شيء من الضغط من اجل منع الانفجار الشعبي.

لكن البيان اوضح بان النظام كان بإمكانه تسجيل نقاط لصالحه عبر استغلال جائحة كورونا لتبييض السجون لكنه لم يفعل لأسباب عدة من بينها, خشيته من فضح المفرج عنهم للانتهاكات التي تعرضوا لها في المعتقلات, والخوف من تأجيج الوضع في حال الإفراج عن الرموز, ويضاف لذاك غرور طاغية البحرين وعنجهيته وحقده على البحرانيين وأخيرا قناعته باستحالة تعايش الشعب معه والتي رسختها ثورة 14 فبراير.

واختتمت الحركة بيانها واصفة مبادرة النظام لإطلاق سراح السجناء بأنها ”أسوأ كثيرا مما حدث بعد انتفاضة التسعينات، فهي تحدث ضمن اطر من التذاكي والتلاعب والتضليل والترهيب والاكراه غير مسبوقة، وفي اجواء القمع الرهيب“.

واكدت الحركة أخيرا على أن الشعب لن يعطي فرصة أخرى لمن ” هدم المساجد وقتل الابرياء ومزق اجساد الابطال مثل فخراوي وصقر والحجيري وسامي مشيمع وعباس السميع وعلي السنكس وعلي العرب واحمد الملالي“ وحذّرت من أن من يسعى لترويج المشروع الخليفي الاجرامي“ فسوف يعتبر شريكا في ظلمهم وفي الدماء التي اراقوها ظلما وعدوانا“.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الشرطة الإيرانية: يجري تنفيذ خطة أمنية خاصة لضمان أمن مراسم وداع وجنازة ودفن الإمام الخامنئي


محلقة معادية اطلقت ٣ قنابل صوتية باتجاه بلدة ياطر


هيئة البث العبرية: المادة 13 من اتفاق العار تلزم لبنان والاحتلال بوقف التحركات السياسية والقانونية في المحافل القانونية


هيئة البث العبرية: لبنان لن يتنازل عن مسار محاسبة الاحتلال على مجازره دوليا


غريب آبادي: المشاورات لتحديد موعد ومكان المفاوضات في شكل مجموعات العمل مستمرة من خلال الوسطاء


غريب آبادي: تشكيل فرق عمل لمتابعة تنفيذ التفاهم والتفاوض على اتفاق نهائي، لكن المفاوضات بهذه الصيغ لم تبدأ بعد  


اجتماع ثلاثي لكبار المفاوضين من إيران وقطر وباكستان لمراجعة عملية تنفيذ مذكرة التفاهم


الاجتماع يناقش عدة قضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك عملية تنفيذ مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، والتحديات والعقبات التي تعترض سبيل تنفيذها 


بزشكيان: القائد الشهيد شخصية إسلامية جامعة تجاوز تأثيرها حدود إيران


غريب آبادي يترأس وفدا يضمّ ممثلين عن وزارتي الخارجية والزراعة والبنك المركزي