العالم- البحرين
الأمم المتحدة خصصت يوم السادس والعشرين من يوليو يوما لمساندة ضحايا التعذيب.
يوم أحيته المنظمات الحقوقية في انحاء مختلفة من العالم ومنها مدينة جنيف التي تستضيف أعمال الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان.
ضحايا منهم من فقد حياته ومنهم من لايزال يرزح في المعتقلات ومنهم من ظل معذبا طوال حياته من آثار التعذيب.
ومن هؤلاء البحراني سعيد الإسكافي الذي نهش جلاوزة آل خليفة جسده بعد اعتقاله في مثل هذه الأيام من العام 1995.
شاب يافع خرج في تظاهرات مطالبا بحقوقه من عائلة ال خليفة, فوجد نفسه بين أيدي وحوش بشرية أمثال الجلادين المعروفين عادل فليفل وخالد المعاودة وخالد الوزان. سلموه جثة هامدة لأبيه بعد أسبوع من اعتقاله.
نهج اعتاد عليه آل خليفة وقد تعزز خلال ثورة الرابع عشر من فبراير.
فخراوي والعشيري وآخرين انضموا إلى قائمة الضحايا الذين قضوا نحبهم تحت مباضع الجلادين.
ربع قرن من التعذيب الممنهج الموثّق ويد الجلادين مطلقة العنان دليل على استحالة استتباب الأمن في ظل نظام شيد على أجساد الضحايا وأوغل في دماء السكان الأصليين.