عاجل:

هكذا يعتزم الاتحاد الاوروبي معاقبة الاحتلال في حال نفذ 'الضم'

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠
١٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
هكذا يعتزم الاتحاد الاوروبي معاقبة الاحتلال في حال نفذ 'الضم' يعتزم الاتحاد الاوروبي إتخاذ خطوات عقابية ضد الاحتلال الإسرائيلي في حال نفذ خطة الضم في الضفة الغربية وغور الاردن المحتلتين.

العالم - الاحتلال

ومن بين تلك الخطوات التي كشفت عنها وثيقة سرية أوروبية نقلتها ممثلية الكيان الاسرائيلي لدى الاتحاد الاوروبي أشارت تقارير إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقوم بوقف زيارات وزراء الخارجية الأوروبيين لفلسطين المحتلة ووقف تبادل البعثات العلمية ووقف منح للأبحاث العلمية في الأراضي المحتلة في حال تنفيذ الضم.

وطبقا لصحيفة يديعوت احرنوت "الاسرائيلية" التي نشرت عما يدور في أروقة الاتحاد الاوروبي وفقا للوثيقة ان العقوبات الأوروبية ستؤدي إلى تقليص مليارات اليوروهات التي تُرصد للأبحاث العلمية في "إسرائيل".

وأوضحت الصحيفة أن "تقرير الممثلية الإسرائيلية يستند إلى محادثات أجراها دبلوماسيون "إسرائيليون" مع سفراء دول أوروبية في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

يشار الى انه كان هناك رفض دولي وعربي للقرارات أحادية الجانب ومعتبرة قرار الضم انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني كما حذر الاتحاد الاوروبي من نتيجة هذا القرار.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد وعد بأن يكون أول شهر يوليو/ تموز موعدا للشروع في عملية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية، بمساحة تصل إلى 30% من الضفة الغربية، في إطار صفقة ترامب.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام