عاجل:

شاهد .. لا افق لحل أزمة سد النهضة قريبا

الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٠
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
تعقد مصر والسودان وإثيوبيا لقاءات لفرقها الفنية والقانونية اليوم بشأن سد النهضة الإثيوبي في سياق المفاوضات المتواصلة في يومها الخامس والتي استؤنفت الجمعة برعاية الاتحاد الافريقي وسط استمرار الخلافات الجوهرية بين الاطراف.

العالم - أفريقيا

لا حلحلة حتى الان لأزمة سد النهضة القائمة بين اديس ابابا والقاهرة بعد ايام على استئناف المفاوضات بين مصر واثيوبيا والسودان برعاية الاتحاد الافريقي للتوافق بشأن ملء وتشغيل السد.

الخلافات بحسب وزارة الري المصرية ما زالت جوهرية في كلا المسارين الفني والقانوني.

الوزارة تحدثت في بيان لها عن مقترحات قدمها الجانب المصري تتناسق مع المعايير الدولية وتحقق الهدف الاثيوبي في توليد الكهرباء مع مراعاة المصالح المصرية والسودانية لكنها اشارت الى تباين في وجهات النظر مع اثيوبيا.

وفيما اتفقت الدول الثلاث على عقد جلسات ثنائية للفرق الفنية والقانونية لمتابعة المناقشات، نقلت مصادر اعلامية عن مشاركين في المفاوضات قولهم إن الاجتماعات تسير ببطء، وأن مصر وإثيوبيا تحاولان كسب الوقت أكثر من الوصول لتسويات حقيقية مبنية على تنازلات.

وتتمحور نقاط الخلاف الاساسية حول اصرار اثيوبيا على تنفيذ خطتها المقررة باحتجاز نحو خمسة مليارات متر مكعب من مياه الفيضانات في موسم الامطار الراهن والبدء بذلك خلال الشهر الجاري معتبرة ان عملية تعبئة بحيرة السد جزء من سير الأعمال الإنشائية، في حين أن المفاوضات الثلاثية هي للتوصل إلى اتفاق شامل لآليات التشغيل على المدى البعيد. لكن القاهرة والخرطوم ترفضان هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر من أن يؤدي تشغيل سد النهضة للمساس بحصتها السنوية من مياه النيل البالغة خمسة وخمسين فاصل خمسة مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق على ملفات، من بينها أمان السد وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف، بالمقابل تشدد إثيوبيا على أن الهدف من السد هو توليد الكهرباء وليس الإضرار بمصالح مصر أو السودان.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران


عراقجي یعزي برحيل والد الشهيد السيد حسن نصر الله


السفير الايراني في بغداد يلتقي الشيخ الخزعلي


بغداد تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري


وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة


ما هي مهمة وفد الإطار التنسيقي في زيارته لكردستان؟


في غزة..الاحتلال يقتل ويمنع الإغاثة ويختلق ذريعة لطرد أطباء بلاحدود