شاهد: سوريا توجه ضربة قاضية لقانون قيصر بعد هذا الحدث!

الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٠
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
العالم - خاص بالعالم

العالم- خاص بالعالم

زيارة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري إلى سوريا والتي بحث خلالها مع المسؤولين السوريين أهم القضايا الإقليمية والدولية توجت بلقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

الأسد الذي أعرب عن ارتياحه لنتائج إجتماعات الجانبين اشاد بإتفاقية التعاون العسكري والتقني التي وقعها البلدان، مؤكداً أن هذه الإتفاقية تجسد مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا وإيران وتأتي كنتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لمواجهة الحرب الأرهابية على سوريا، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق وطهران.

الإتفاقية التي وقعها اللواء باقري ووزير الدفاع السوري العماد علي ايوب ونصت على تعزيز التعاون في مختلف المجالات حملت أكثر من رسالة.

الرسالة الأولى عنونتها إيران إلى كل من يعنيهم الأمر وتقول أن سوريا التي يراد لها أن تخضع للحظر الامريكي المسمى بقانون قيصر وللتصعيد الاسرائيلي المتمثل بالهجمات الجوية على هذا البلد سوف لن تكون وحيدة وأن إيران ستبقى إلى جانب شريكها الاقليمي والعضو الفاعل في محور المقاومة مهما كلف الثمن.

وقال اللواء باقري: "إن الكيان الصهيوني تعود على إنتهاك الميثاق الدولي من خلال الإنتهاك المستمر للأجواء السورية. من هنا نؤكد مواصلة الدعم لسورية وسنتعاون أكثر معها في مجال تطوير منظومات دفاعها الجوي".

بالتزامن بعثت سوريا وعلى لسان وزير دفاعها رسالة صمود وتحدي في مواجهة العقوبات التي أقرتها الولايات المتحدة تحت عنوان قانون قيصر والتي كانت كل من واشنطن وتل أبيب تأملان من خلالها احداث فجوة كبيرة بين الشعب والحكومة السورية من جهة والحكومة السورية وحلفائها الاستراتيجيين من جهة اخرى.

زيارة رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية إلى سورية حملت رسالة أخرى إلى الجانب التركي تؤكد ان على تركيا ان تحل مشاكلها عبر التفاوض والتفاهم مع الجانب السوري وبالتالي فإن طهران تعارض بشدة لأي احتلال أو خرق للسيادة السورية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط