عاجل:

شاهد.. اقتتال مرتزقتي السعودية والامارات ينتقل الى 'التربة' بتعز

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
تعز (العالم) ‏13‏/07‏/2020 - تشهد مدينة التربة في مديرية الشمايتين جنوب غرب محافظة تعز اليمنية تصعيدا ومواجهات مسلحة بين مرتزقة السعودية والامارات في فصل جديد من مشاريع العدوان لتغذية الاقتتال بين أدواته في تعز كما هو الحال في مناطق الجنوب اليمني.

العالم - خاص بالعالم

بعد ساعات من قرار المستقيل هادي بتعين العقيد المرتزق عبد الرحمن ثابت شمسان قائداً للواء 35 مدرع خلفا للقيادي السابق عدنان الحمادي الذي تم إغتياله قبل 7 أشهر، اندلعت المواجهات المسلحة بين فصائل مرتزقة العدوان السعودي والامارتي جنوب غربي محافظة تعز وسط اليمن في مناطق انتشار اللواء بين ميليشيا حزب الإصلاح وهادي وجماعة طارق عفاش وأبو العباس المدعوم إماراتيا في مدينة التربة بمديرية الشمايتين.

وقال ممثل المجلس الأعلى لمنظمات المجتمع المدني في تعز محمد عبد الودود الأشعري لقناة العالم: نقل الصراع من المحافظات الجنوبية الى منطقة التربة هي توسيع نطاق لمناطق الاحتلال لاجل السيطرة على باب المندب والجزر اليمنية، منها ما يحدث ايضا في سقطرى من الاحتلال الاماراتي هناك.

وقال مواطن يمني لمراسلنا: السعودية والامارات يريدون نقل الاقتتال الى مديرية التربة لاقلاق حياة المواطن واقلاق السكينة العامة، وتهيئة وضع لانشاء قواعدهم العسكرية وانشاء مخططاتهم وكل ما يخططون له في محافظات الجمهورية اليمنية.

الاشتباكات المسلحة توسعت من مدينة التربة التى تعرضت لقصف عشوائي من جبل بيحان لتمتد إلى جبل صبران والنقاط المستحدثة على مداخل المدينة حيث تتمركز قوات من مرتزقة اللواء 35 مدرع التابع لمليشيا طارق عفاش وبين مرتزقة اللواء الرابع مشاة جبلي وما يسمى الشرطة العسكرية المتواجد في مبنى الكهرباء التابع لمليشيا حزب الإصلاح.

وقال مواطن يمني لمراسلنا: اليوم يتحاربون في اوساط المدنيين، هذه التربة التي تعتبر منبع الثقافة ومنبع الحضارة، اليوم يحاولون افراغها من الحضارة وتحويلها الى ثقافة الذبح والاقتتال والفوضى.

المواجهات وصراع السيطرة بين أدوات الاحتلال السعودي الإماراتي على المنطقة كمنفذ حيوي اتجاه مدن الجنوب وموقعها الاستراتيجي والجبلي القريب من باب المندب جعل منها خلال الفترة الماضية منطقة توتر مستمر ومحاولة تموضع عسكري بين فصائل العدوان باستحداث معسكرات في مناطق المواطنين واحيائهم السكنية ما ولد غضبا شعبيا واحتجاجات تدعو لإخراج المعسكرات.

0% ...

آخرالاخبار

الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الكرملين: العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا


الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا


إسلامي: إيران لم تنتهك أبداً أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: على غروسي أن ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره ويلتزم بسياسات الوكالة ومقرراتها


راقجي: دول المنطقة تعتقد أن التهديد العسكري سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة