أي موقع ايراني استهدفته 'اسرائيل' في سوريا؟!

الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٠
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
أي موقع ايراني استهدفته 'اسرائيل' في سوريا؟! الخبر واعرابه

العالم - خبر واعرابه

الخبر: أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية انه وطوال السنوات التسعة من الوجود القانوني للمستشارين الايرانيين في سورية فانه لم يستشهد سوى 8 أشخاص في عدوان صهيوني.

التحليل:

أعلنت وسائل الاعلام الصهيونية مؤخرا أن عدد الغارات الجوية على المواقع الايرانية في سورية بلغت 200 غارة، وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا الاعلام بعد كل غارة الى التأكيد عبر أساليبه الملتوية والخادعة بأنه استهدف القوات الايرانية ومواقعها في سورية، فانه في نفس الوقت يؤكد أن غاراته وهجماته أسفرت عن استشهاد عدد من المستشارين الايرانيين، بينما المتحدث للقوات المسلحة الايرانية أعلن اليوم وبشكل رسمي عن العدد الحقيقي للمستشارين الايرانيين الذين استشهدوا بالعدوان الصهيوني على سورية مؤكدا بأنه لم تمر أية هجمة أو غارة من دون رد بل ان ايران انتقمت لكل هجوم استهدف قواتها في سورية.

فمن ناحية سعى الكيان الصهيوني خلال الشهور الماضية تضخيم غاراته على المواقع الايرانية في سورية عبر زعمه انه شن 200 هجوم جوي عليها، ومن ناحية ثانية فانه سعى الى الايحاء بعجز القوات الايرانية على الرد على هذه الهجمات من خلال تكراره لهذه المزاعم، ومن ناحية ثالثة فان الكيان الصهيوني وعبر استغلاله للظروف التي يمر بها العالم فانه طالما أعلن بأنه نجح في تحقيق ما يريد من هذه الهجمات وهو ابعاد ايران عن سوريا وانهاء الدعم الذي تقدمه ايران لمحور المقاومة بينما تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية وتأكيده على شرعية بقاء ايران في سوريا واستمرارها في دعم محور المقاومة؛ فانه برهن على أن الكيان الصهيوني يتحدث عن أحلام لن تتحقق سواء عبر طاولة المفاوضات أو عبر المعارك العسكرية.

لقد سعت وسائل الاعلام الصهيونية بعد الحدث الذي وقع في نطنز الى الايحاء بأن الحرب مع ايران انتقلت من سورية الى الداخل الايراني، ويبدو أن مسؤولي الكيان رحبوا بذلك عبر التزامهم الصمت تجاه هذه المزاعم، وبما انها لم تتلق ردا مناسبا على مزاعمها لذلك فان وسائل الاعلام هذه تعتقد ان أكاذيبها تحظى بدعم وتأييد الراي العام في الكيان الصهيوني، غير أن تصريحات العميد شكارجي كشفت زيف الادعاءات الصهيونية الواهية.

ان زيارة رئيس هيئة الاركان الايرانية اللواء محمد باقري لسورية ومن قبله زيارة قائد فيلق القدس العميد اسماعيل قاآني لها وتأكيد السفير الايراني على دعم الحكومة والشعب السوري ضد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على سورية في اطار ما يسمى بقانون قيصر، وكذلك زيارة وزير الخارجية الايراني لدمشق اثناء أزمة تفشي فايروس كورونا في سورية؛ كل ذلك دلل على أن ايران ستواصل بقائها في سورية امتثالا للطلب الرسمي الذي قدمته الحكومة السورية.

هذا وان حدود المقاومة أمام الكيان الصهيوني هذه الايام لا تقتصر على سورية فحسب بل ان اتساعها الى لبنان وفلسطين مثير للاهتمام أيضا.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة