مناورات عسكرية مفاجئة لروسيا وسط أزمة اذربيجان مع ارمينيا

الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٠
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
مناورات عسكرية مفاجئة لروسيا وسط أزمة اذربيجان مع ارمينيا قال وزير الدفاع الروسي لنظيره الأذربيجاني، اليوم السبت، إنّ روسيا تجري مناورات عسكرية لاختبار استعدادها القتالي وسط اشتباكات بين أذربيجان وقوات أرمينيا.

العالم - اوروبا

ووصفت وزارة الدفاع الروسية المناورات بأنها "مراجعة روتينية" لقدرة الجيش على ضمان الأمن في منطقة جنوب غرب روسيا.

وقُتل ما يزيد على 12 جندياً من أرمينيا وأذربيجان في اشتباكات، خلال الأيام الماضية، بين البلدين اللذين خاضا حرباً في التسعينيات في إقليم ناغورني قره باخ الجبلي.

وحثت روسيا التي لها قاعدة عسكرية في أرمينيا الجانبين على وقف إطلاق النار وضبط النفس.

وقال الكرملين إن موسكو مستعدة للوساطة.

وبحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ونظيره في أذربيجان ذاكر حسنوف، مسألة الاشتباكات على الحدود، خلال اتصال هاتفي، يوم السبت.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنّ المناورات ستشمل مشاركة نحو 150 ألف جندي و400 طائرة.

وقال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان،إنّ أذربيجان تشكل تهديدا لبلاده والأمن العالمي، مضيفاً أن التهديد بمهاجمة إحدى محطاتها النووية يرقى إلى "التهديد بارتكاب (عمل) إرهابي".

وتعتبر روسيا أرمينيا شريكة استراتيجية في منطقة جنوب القوقاز وتزودها بالسلاح.

احتجاجات في أوروبا

إلى ذلك، شهدت عواصم عدة بلدان أوروبية، وقفات احتجاجية ضد "عدوان" الجيش الأرميني على الأراضي الأذربيجانية.

في العاصمة التركية أنقرة، نظم "وقف الصداقة والتعاون التركي الأذري"، وقفة احتجاجية ضد "العدوان الأرميني، لاستنكار الاعتداء على الأراضي الأذربيجانية واحتلال أراضيها"، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول".

وفي العاصمة المجرية بودابيست، نظمت جمعية الأخوة الأذرية المجرية، والبيت الثقافي الأذري، وقفة احتجاجية، ضد "العدوان الأرميني على الأراضي الأذرية".

وشهدت العاصمة الجورجية تبليسي وقفة احتجاجية، أمام مبنى السفارة الأذرية. وشارك في الوقفة العشرات من المواطنين الجورجيين من أصول أذرية، وأكاديميون جورجيون.

وردد المحتجون، هتافات منددة بـ"الاعتداء الأرميني"، وداعمة للجيش الأذري، رافعين الأعلام الأذرية والجورجية والتركية.

كما شهدت العاصمة النمساوية، فيينا، وقفة احتجاجية، أمام مبنى دار الأوبرا رفع خلالها المتظاهرون الأعلام الأذرية والتركية.

وردد المتظاهرون هتافات من قبيل: "العدالة لأذربيجان"، "على أرمينيا الانصياع لقرارات الأمم المتحدة"، "على أرمينيا الخروج من الأراضي الأذرية".

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم قره باغ (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي آغدام، وفضولي.

0% ...

آخرالاخبار

فورين بوليسي: العلاقات الأميركية "الإسرائيلية" تواجه تراجعا سياسيا وأيديولوجيا


اطلاق نار من الزوارق "الإسرائيلية" واقترابها في شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة


إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة


حماس تحذر من مصادقة الاحتلال على بناء 576 وحدة استيطانية جديدة بالضفة


مصادر فلسطينية: سماع دوي انفجارات ناجمة عن عملية نسف ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


اطلاق نار من الزوارق الإسرائيلية واقترابها في شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية" قوات الاحتلال تداهم المنازل خلال اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية


قوات الاحتلال تقتحم مخيم العين غرب نابلس


نزوح 21 ألف فلسطيني بعد تدمير 52٪ من مباني مخيّم جنين


بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن .. خام برنت يتراجع إلى 78.66 دولاراً للبرميل


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.