عاجل:

فرنسا تُفجّر قنبلة صوتية بوجه إبن زايد

الإثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٠
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
فرنسا تُفجّر قنبلة صوتية بوجه إبن زايد قضية السجون الاماراتية السرية في اليمن لم تكن شيئا جديدا ، فقد تم الكشف عنها منذ سنوات، الا ان مصالح الدول الغربية مع الدول العربية الغنية في الخليج الفارسي هي التي حالت حتى الان دون انصاف الضحايا الذين تعرضوا للتعذيب الوحشي والاخفاء القسري، في ظل حرب ظالمة فرضتها السعودية والامارات على اليمن بتحريض امريكي غربي واضح لضرب وحدة اليمن وتشتيت شعبه،  تحت ذرائع واهية لا تصمد امام الحقيقة.

العالم - كشكول

قبل ثلاثة ايام وتحديدا في 17 تموز / يوليو 2020، فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً بحق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في قضية "تواطؤ في أعمال تعذيب" في حرب اليمن، على خلفية شكوى تقدم بها بعض المواطنين اليمنيين لدى ديوان قاضي التحقيق الخاص بالجرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس، اتهموا فيها قوات اماراتية بتعذيبهم في مراكز اعتقال تشرف عليها باليمن، وتقول الشكوى إن ابن زايد قد يكون وفَّر ادوات ووسائل لأجل القيام بعمليات التعذيب، باعتباره نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

اللافت ان فرنسا التي فتحت تحقيقا بالجرائم ضد الانسانية التي تُرتكب في اليمن على يد قوات محمد بن زايد ، تعتبر من اكبر مصدري الاسلحة للامارات والسعودية، والتي تستخدم منذ نحو ست سنوات في قتل الشعب اليمني وتدمير بناه التحتية، كما ان هذه السجون لم تكن سرية بالنسبة للسعودية والغرب وامريكا، بل ان الاخيرة كانت من بين الدول التي استخدمت هذه السجون الاماراتية لتعذيب ضحاياها.

واللافت ان هذه ليست المرة الاولى التي تلوح بها فرنسا باستخدام القضاء لإبتزاز ابن زايد، ففي تشرين الاول / أكتوبر من عام 2019، فتح القضاء الفرنسي تحقيقا قضائيا في باريس ضد ابن زايد، على أثر رفع دعويَين قضائيتين ضده لدى إجرائه زيارة رسمية لفرنسا، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، اتُهم فيهما بارتكاب جرائم حرب في اليمن، والتواطؤ في التعذيب والمعاملة غير الإنسانية، ولكن الدعويين لم تكونا سوى قنبلة صوتية، لتخويف ابن زايد ودفعه هو وحليفته السعودية لشراء المزيد من الاسلحة الفرنسية اسوة بالاسلحة الامريكية.

قضية السجون السرية الإماراتية باليمن باتت علنية ومكشوفة منذ ان بدات منظمة العفو الدولية في عام 2016 ، تحقيقا في محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت بجنوبي اليمن، وثقت فيه الاستخدام الواسع النطاق للتعذيب في مراكز إماراتية، كالضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي، وطالبت في عام 2018 المجتمع الدولي بالتحقيق في جرائم الامارات وميليشياتها في اليمن والتي وصفتها بـ"جرائم حرب".

فضيحة السجون اصبحت اكبر من ان يتم التغطية عليها، حيث اعترفت حكومة الرئيس اليمني المستقيل والفار عبدربه منصورهادي بوجود مثل هذه السجون في تموز / يوليو 2018، لا من اجل الدفاع عن الشعب اليمني، بل بعد ان دب الخلاف بين هادي وابن زايد، حيث دعا الاول الى اغلاق السجون هذه وإخضاعها للنيابة والقضاء!!.

الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، رأت في الاجراء الفرنسي محاولة لتبرئة السعودية من الجرائم التي ترتكبها الامارات في اليمن ، فكتبت على صفحتها في "فيسبوك"، أن "السعودية هي من تقود التحالف رسميا وعمليا.. هذا ما يعرفه العالم وما هو معلن أمامه .. وانها تبعا لذلك تتحمل المسؤولية القانونية عن كل جرائم التحالف، سواء ارتكبتها هي أو ارتكبتها إحدى الدول الأعضاء". واستطردت تقول: "القول إن الإمارات هي المذنبة ، فيه غسل لجرائم السعودية من جهة، وإغراء لها للاستمرار في عبثها وجرائمها من جهة أخرى، وغير مجدٍ من جهة ثالثة". وأنهت كرمان تغريدتها بالقول: "حملوا السعودية المسؤولية واستعدوا لجعلها تدفع الثمن.. هذا وحده من سيوقفها، ومن سيحمي بلادنا ووطننا من أجندتها الشريرة".

ما قالته كرمان صحيح ، فالسعودية تتحمل كامل المسؤولية عن كل ما يجري من فجائع في اليمن، ولكن على كرمان ان تتجنب النظر الى الكارثة التي نزلت باليمن من زاوية حزبية ضيقة، كما تنظر فرنسا من زاوية مادية ضيقة، لكي يكون بالامكان الانتصار للانسان اليمني بغض النظر عن انتمائه المذهبي والقبلي والمناطقي والحزبي، وهو يواجه العدوان السعودي الاماراتي المدعوم من امريكا وفرنسا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي وبعض الانظمة العربية الرجعية.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة "تسنيم": إيران لم ولن تسعى لإنتاج سلاح نووي وهذه المزاعم ليست سوى ذرائع وخداع من قبل الأميركيين وقد تم تأكيد ذلك في النص الجديد


وكالة "تسنيم": مطالب الأميركيين في المجال النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتنافى مع حقوق الشعب الإيراني


وكالة "تسنيم": رغم حديث الاميركيين عن إنشاء صندوق للتنمية وإعادة الإعمار إلا أن هناك فجوة كبيرة بين الرقم ومطالب إيران


وكالة "تسنيم": إصرار إيران على ضرورة دفع تعويضات من قبل الأميركيين بسبب العدوان العسكري على إيران جاد للغاية


المصدر الإيراني لوكالة "تسنيم": على الرغم من بعض الوعود لا يزال هناك خلاف حول إعادة الأموال المجمدة


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران التفاوضي: الخلافات الجوهرية التي تنبع من جشع الأميركيين وعدم واقعيتهم لا تزال قائمة


الإعلام العبري: تكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من الخسائر والتي قدرت بنحو 15 مليار دولار


الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لاتخاذ إجراءات مالية وتقشفية


الإعلام العبري: توجد تحذيرات بأن التأثير الحقيقي للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لم يظهر بالكامل بعد


الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت تترك آثارا مباشرة ومتسارعة على الاقتصاد العالمي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ