عاجل:

وزير النفط اليمني يوجه نداء استغاثة من كارثة محتملة مع نفاد الوقود + فيديو

الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
٠٣:٢٢ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم) 2020.07.22 – حذر وزير النفط والمعادن في حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية أحمد عبدالله دارس من كارثة إنسانية باتت القطاعات الحيوية مثل الصحة في اليمن على أعتابها بنفاد الوقود واستمرار تحالف العدوان باحتجاز 19 باخرة محملة بالوقود إلى اليمن في مياه جيبوتي أو قبالة سواحل جيزان، وفيما كشف عن أن الاتصالات مع الجهات الدولية لم تجن سوى الوعود كشف أن وزارة النفط اليمنية أعلنت استعهدادها للجهات الأممية دفع المرتبات وتغطية ميزانية اليمن لو ترك تحالف العدوان المجال مفتوحا للقطاع النفطي اليمني للعمل.

العالم - اليمن

وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "ضيف وحوار" أشار أحمد عبدالله دارس إلى أن أزمة الوقود في اليمن ليست وليدة اليوم مشيرا إلى احتجاز تحالف العدوان للسفن التي تنقل الوقود إلى اليمن منذ أربعة أشهر، مشيرا إلى أن الأزمة لم تظهر إلا قبل حوالي شهرين حيث بدأ الوقود بالنفاد.

وأضاف أن الأزمة لم تقتصر على التزاحم أو الزخم على المحطات: "فنحن لدينا قطاعات حيوية وإنسانية على وشك التوقف الآن، منها قطاع الصحة والمياه والنقل وغيرها."

وأشار إلى أن ذلك كان السبب لإطلاق نداء الاستغاثة الأخير، "على أساس أن آخر ما تبقى لدينا من المشتقات النفطية قد نفدت، كما كانت قبلها نداءات استغاثة من قبل القطاعات ذاتها."

ولفت إلى أن هناك أكثر من 5000 مركز صحي تعاني بشدة من الأزمة وأن 500 مستشفى ربما توقفت بالكامل، كما أوضح أن هناك 23 ألف مشروع مياه قد تتوقف، غلى جانب معاناة قطاع الصرف الصحي إلى جانب حركة النقل والإغاثة.

وقال: حجم الخسائر كبير جدا، خاصة في ظل ظروف دولية حيث نعاني من أزمة صحية عالمية جراء تفشي الكورونا، وهي كارثة إنسانية بمعنى الكلمة.

وأوضح أن تحالف العدوان يحتجز 19 باخرة محملة بالوقود إلى اليمن في المياه في جيبوتي أو قبالة سواحل جيزان، مضيفا: كما أن هناك 10 حوامل على أساس أن تحمل الوقود من دبي، أي أحد أطراف التحالف، أي أنها مفتشة، كما هناك من تصل من السفن إلى الأمم المتحدة في جيبوتي يتم تفتيشها ومنحها التراخيص للوصول إلى ميناء الحديدة، لكن التحالف يحتجزها لفترات طويلة أي 150 أو أكثر، كما ويحملنا أعباءها وتكاليفها.

وفي جانب آخر بين وزير النفط اليمني أن القطاعات النفطية اليمنية أنتجت في عام 2018 مقدار 18 مليون و80 ألف برميل بقيمة أكثر من مليار ومئتي مليون دولار، وكانت هناك زيادة في الإنتاج في عام 2019 بحوالي 35 بالمئة.

وحول سبب احتجاز تحالف العدوان لسفن النفط اليمني قال أحمد عبدالله دارس: "إن السبب هي السيادة، فنحن منذ 6 سنوات من المواجهات محافظين على سيادة اليمن وحرية اتخاذ القرار اليمني واستقلالية اليمن والخروج من التبعية لأي جهة هذا جانب، كما أن هناك مصالح وأطماع في اليمن، وهذا هو جوهر المشكلة وجوهر الحرب."

وفيما أشار إلى أن كل قطاعات الحياة سوف تتوقف بنفاد الوقود قال إن الكثير منها أصبحت مهددة وبدأت تنفد بالفعل، مشيرا إلى أن اقتراح الافراج عن باخرة واحدة وقال إن سعتها: قد تصل 40 ميلون لتر في الأساس، فيما احتياجنا 10 مليون لتر يوميا في الأيام العادية، فمابالك بالأزمة المتراكمة حيث نحتاج إلى 20 مليون لتر.. فهذه الباخرة لن تكفي ليومين.

وأشار إلى أن حكومة الانقاذ قد عقدت لقاءات بالمبعوث الأممي مارتين غريفيت: وطرحنا معه المشكلة بشكل كامل والتقينا بالمندوبة الأممية ليزا غراندي وغيرها من المنظمات الدولية والإغاثات.. وكانت هناك فقط وعود رنانة نسمعها لكن لا نرى تنفيذا.. كانت أشياء بسيطة منذ فترة ولكن في الوقت الحالي والظروف الحالية منذ 4 أشهر لحد الآن لا يوجد تحرك نهائيا.

كما أشار إلى طرح اقتراح مع المبعوث الأممي للاتصال مع حكومة عبدربه منصور هادي بهذا الشأن، وقال: كان تهرب أو تخوف منهم، فالمشكلة هناك، فهم لا يستطيعون اتخاذ قرار من دون التحالف نحمل التحالف المسؤولية بالدرجة الأولى ومن ثم عملائهم والمرتزقة.

وبشأن الإجراءات المتخذة من قبل وزارة النفط للأزمة الجارية صرح وزير النفط اليمني: قمنا بعمل التخزين حتى في المحطات الصغيرة ومحطات القطاع الخاص، ولكنها لم تغطينا إلا فترة وجيزة.

وأضاف: خفضنا 1700 ريال للديزل وخفضنا البترول 1400 ريال للدبة الواحدة سعة 20 ليتر، وبدأنا بعمليات التخفيض على أساس أن الأمور سوف تتسهل.. لكنهم احتجزوا البواخر فيما نحن ندفع غرامات التأخير، فللباخرة الواحدة ندفع غرامات من 18 إلى عشرين ألف للباخرة الواحدة.

وحول السوق السوداء للمشتقات النفطية أعلن أحمد عبدالله دارس عن تشكيل لجان متكونة من شركة النفط والجهات الأمنية بهذا الشأن.

وأوضح أن الوقود في السوق السوداء يتم توفيره عبر تسريب كميات منه من مارب أو عدن أو غيرها إلى السوق السوداء في مختلف أنحاء اليمن، مضيفا: فنحن ليس لدينا مخزون، فخزاناتنا و سعتها معروفة، كما أن الكميات المسربة هي ملوثة وفيها غش من حيث المواصفات.

وبشأن موضوع الغاز قال إن هناك أكثر من 1000 قاطرة محجوزة، مبيناً: لكن لدينا بدائل معينة نحاول التغطية من خلالها، وهي عملية استيراد الغاز من الخارج، ونزيد كذلك من الاستيراد من الخارج.. كما أن 3 بواخر غاز من ضمن البواخر المحجوزة.

ووصف مستقبل القطاع النفطي في اليمن بالقطاع الواعد، مبينا: لدينا 7 أحواض رسوبية، ونحن نعمل في حوضين من السبعة وفي الحوضين لا نستطيع العمل أكثر من 25 بالمئة أو نستكشف 25 بالمئة من الثروة الطبيعية اليمنية.

كما أشار إلى أن هناك رؤية وطاقات واعدة في هذا المجال وهناك بعض المناقصات، كما أن هناك رؤية واسعة وكبيرة في القطاع المعدني.

وكشف أحمد عبدالله دارس أنه وفي آخر لقاء مسؤولي وزارة النفط اليمنية مع بعض الجهات الدولية: أعلنت الوزارة استعهدادها في موضوع المرتبات وتغطية ميزانية اليمن.

وحول موضوع خزان صافر النفطي قال وزير النفط اليمني: منذ الشهر الأول من عام 2018 ونحن كوزارة نناشد الأمم المتحدة وباقي الجهات، وقلنا إن صافر قنبلة موقوتة للبحر الأحمر حتى قناة السويس، فكل المحيطين بالبحر سوف يتضررون منه، طرحنا المشكلة وأرسلنا رسائل.

وقال: هم يعملوا لجنة لتقييم الشركات للذهاب إلى صافر لتقييم الجانب الفني ليتم بعدها تشكيل لجنة لعملية الصيانة.. لكن نحن قلنا منذ البداية أننا مستعدين لأن نسحب الكميات ونقوم بعملية الصيانة.

للمزيد شاهدوا الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يصف الإتفاق بالقوي وطهران عند ثوابتها.. إليكم التفاصيل!


حركة حماس والفصائل تسلم ردّها على خارطة الطريق للوسطاء


رئيس مجلس الشورى الاسلامي قاليباف: العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت أظهر مجدداً أن الولايات المتحدة إما لا تملك الإرادة لتنفيذ تعهداتها أو أنها غير قادرة على ذلك


شاهد.. هجمات أوكرانية تستهدف منشآت استراتيجية داخل العمق الروسي!


نائب مقر خاتم الأنبياء اللواء محمد جعفر أسدي: العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت لن يمر دون عقاب


عارف: إيران كسرت هيبة أمريكا والكيان الصهيوني أمام أنظار العالم


طهران تتمسك بلبنان وتقترب من مذكرة تفاهم مع أمريكا


مقر خاتم الأنبياء: العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت لن يمر دون عقاب


أهداف الإبلاغ الإسرائيلي المسبق لواشنطن قبل استهداف الضاحية!


قاليباف: اذا كانت أمريكا لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها فلامعنى للتفاوض


الأكثر مشاهدة

قاليباف يرد على ترامب: يجب الوفاء بالالتزامات دون أي ذرائع


عراقجي: هناك احتمال لاعلان التفاهم مع امريكا خلال ايام وانه لم يصبح نهائيا بعد


بقائي: اجتماع المؤسسات المعنية جار لدراسة مسودة نص التفاهم الأولي مع اميركا


اللواء رضائي: ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية


إعلام العدو: ترامب أبلغ نتنياهو أنه حان وقت إنهاء الحرب


أكسيوس: نتنياهو مندهش من إعلان ترامب الاتفاق مع إيران


مقر خاتم الأنبياء المركزي: سيسمع العالم قريبا صدى انتصارنا والمقاومة على العدو


لبنان:غارة جديدة لكيان الاحتلال على بلدة كفررمان في قضاء النبطية


وزارة الصحة في كيان الاحتلال: وصول إجمالي عدد المصابين إلى 9160 منذ الهجوم الايراني في 4 في فبراير 202


وزارة خارجية كوريا الشمالية تدين قرار الولايات المتحدة بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية


سي بي إس نيوز: أسعار النفط أغلقت الجمعة قرب أدنى مستوى لها منذ بدء الحرب الأمريكية ضد إيران