عاجل:

رد المقاومة حتمي.. فلينتظروا

الخميس ٢٣ يوليو ٢٠٢٠
٠٨:٣٩ بتوقيت غرينتش
رد المقاومة حتمي.. فلينتظروا يسيطر الوضع على حدود لبنان الجنوبية على الاهتمامات الدولية والإقليمية، ويخطف الأضواء من سائر الأحداث بما فيها زيارة وزير الخارجية الفرنسية والمبعوث البريطاني إلى بيروت، بعدما بات ثابتاً أن المقاومة بصدد الرد على استشهاد أحد مجاهديها في غارة جيش الاحتلال قرب مطار دمشق.

العالم_لبنان

فيما يسود الصمت الموقف على ضفتي المقاومة وكيان الاحتلال، صمت يختزن الشعور بالقوة بالنسبة للمقاومة، وصمت يعبر عن الشعور بالضعف والقلق بالنسبة لقادة الكيان، يبدو أن نداءات ودعوات التهدئة ستُضاف إلى جداول أعمال كبار الزوار، محاولة لفتح ثغرة في جدار التصعيد تحول دون المزيد من التداعيات السلبية التي تصيب الكيان، بينما المقاومة وبيئتها المتماسكة حولها في جهوزية المواجهة، لم تؤثر في تماسكها وثقتها الأوضاع الاقتصادية الضاغطة، وتضع جانباً أي رهان على تهاون المقاومة في تثبيت معادلتها السابقة التي حكمت عاماً كاملاً منذ آخر غارة سقط خلالها شهداء للمقاومة، كما تضع جانباً التحليلات التي تتحدث عن فرضية شعور كيان الاحتلال بفرصة لتوجيه ضربة للمقاومة مستفيداً من الضغوط المالية، وهو في أسوأ حال تحت حال الهلع والذعر التي دخلها المستوطنون والجنود وجدت تجسيدها في الحادث الذي أودى بأول جندي على الحدود، يرجح أن تكون حال الذعر المسماة برعب الشمال قد تسببت بها، وتوقفت مصادر متابعة لمسار عمل المقاومة وطريقة تفكيرها أمام معادلة الانتظار، لتعتبرها فرصة وليست تحدياً. فالمقاومة هذه المرّة قد لا تكون بانتظار جهوزية لوجستية لهدف مناسب، بعدما بدت المقاومة في رسائل لإعلامها الحربي تتحدث عن "أنجز الأمر" و"انتهى"، فالانتظار يمنح المقاومة فرصة أن تكون صاحبة يد عليا على عديد من مستويات المواجهة السياسية والعسكرية وربما الاقتصادية والمالية، فليلجم الكثير من مشاريع الضغوط، ويفتح مقابلها الكثير من أبواب العروض. وقالت المصادر إن المقاومة ستردّ حتماً، وإن الردّ سيكون مناسباً لتثبيت معادلة الردع، لكن نوع وحجم الرد وتوقيته، أمور سيقررها مسار التجاذب المتعدد الأبعاد الذي تشهده المنطقة.

وأشارت مصادر مطلعة على الشأن العسكري لصحيفة "البناء" اللبنانية، أن استشهاد مجاهد في حزب الله في سورية بفعل الاعتداءات الإسرائيلية يفتح الباب أمام رد محتم ومؤلم للمقاومة ومحورها سيجبر "إسرائيل" على التراجع. وأضافت هذه المصادر أن حزب الله "أرسى معادلة منذ عدوان عقربا العام الماضي بأن استهداف عناصره في سورية سيردّ عليه بميدان مفتوح في لبنان وجبهات أخرى، أما التوقيت والمكان والكيفية فيخضع للبيئة الاستراتيجية وللظروف الميدانية".

العالم_لبنان

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف خلال استقباله رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش: الدبلوماسية تسعى لتثبيت إنجازات الميدان وهذا الأمر المهم يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب الدبلوماسية


العميد يد الله جواني مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: مراسم وداع القائد الشهيد ستكون مقدمة لأكبر تشييع في تاريخ العالم


قناة "آي 24" نيوز: الوحدة التي يُظهرها الإيرانيون في التشييع تخرج إلى العلن والعالم يرى ذلك


قناة "آي 24" نيوز العبرية: ما يفعله الإيرانيون خلال أسبوع الجنازة هو رصّ الصفوف وإظهار الوحدة بين أبناء الشعب


العميد جواني: الرسالة الرابعة هي المقاومة والصمود بوجه أميركا والكيان الصهيوني وبقية المستكبرين


العميد جواني: الرسالة الثالثة من التشييع المليوني هي البيعة لآية الله السيد مجتبى خامنئي


العميد جواني: الرسالة الثانية هي التأكيد على مطلب الثأر والقصاص من المجرمين


العميد يد الله جواني مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: مراسم وداع القائد الشهيد ستكون مقدمة لأكبر تشييع في تاريخ العالم


عارف: كان الشعب الإيراني حاضراً في الساحة بشكل متواصل لمدة أربعة أشهر، وخلال الثلاثة الأيام الماضية ظهر بشكل يفوق التوقعات


اللواء صفوي: استهداف قائد الأمة خطأ فادح أجج غضب الشعب الإيراني


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى