عاجل:

خلال 5 أعوام من العدوان..

حكومة اليمن تتهم السعودية والإمارات بنهب ثرواته البلد

الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٠
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
حكومة اليمن تتهم السعودية والإمارات بنهب ثرواته البلد قال وزير الخارجية اليمني "هشام شرف"، إن السعودية والإمارات قامتا بنهب ثروات اليمن، خلال 5 أعوام من العدوان السعودي الاماراتي.

العالم - اليمن

وأشار "شرف" إلى أن الحكومة اليمنية تواصل رصد وتوثيق التفاصيل والمعلومات المتعلقة بعمليات نهب النفط والغاز من قبل السعودية والإمارات وميليشياتهما وجماعاتهما المسلحة خلال سنوات العدوان الماضية.

وأوضح أن الحكومة تقوم بذلك تمهيداً لطرح الموضوع أمام المجتمع الدولي ومحاكم مكافحة الفساد الدولية.

كما أكد شرف أن أي ترتيبات للحل السياسي السلمي في اليمن، لن تتجاهل فتح ملفات السرقة والفساد، سواء التي تمت من قبل السعودية والإمارات أو قيادات الميليشيات والجماعات المسلحة والسياسية المتحالفة معها حالياً.

وكان وزير النفط والمعادن اليمني "أحمد دارس"، قد كشف قبل أيام، عن حجم الكميات النفطية المنهوبة من قبل قوى العدوان والمرتزقة خلال الأعوام الماضية.

وقال دارس للمسيرة، إن الكميات النفطية المنهوبة من مرتزقة العدوان خلال عام 2018 بلغت 18 مليون برميل، وخلال 2019 بلغت 29 مليون و500 ألف برميل.

ولفت إلى أن قوى العدوان تنهب النفط اليمني وتذهب عائداته إلى البنوك السعودية بينما شعبنا يعاني من نفاد هذه المشتقات.

وبين وزير النفط أن كلفة المشتقات النفطية المنهوبة من قوى العدوان خلال العام 2018 فقط بلغت مليار و250 مليون دولار.

وأوضح أن بعض التجار يتم التنسيق معهم من المرتزقة والتحالف ليتم من خلالهم نهب الثروة النفطية اليمنية.

وأكد الوزير دارس أنه لو لم يتم سرقة العائدات النفطية اليمنية لتمكنت الحكومة من صرف الرواتب لكل موظفي اليمن.

وأضاف بالقول: لا نملك سوى خيار المواجهة لنتمكن من فك الحصار والضغط على قوى العدوان لإيصال المشتقات النفطية لليمن.

وأضاف أن الخيار الوحيد أمام الشعب اليمني هو الاعتماد على الله والقوات المسلحة ودخول المواجهة بكل قوة لوقف العدوان ورفع الحصار.

من جانبه قال مدير إيرادات النفط بوزارة المالية سليم الجعدبي إنه تم نهب أكثر من 120 مليون برميل نفط منذ بداية العدوان بقيمة اجمالية تصل إلى 12 ترليون ريال وهذا المبلغ يمكن أن يغطي مرتبات الموظفين في الجمهورية لما يصل إلى 12 عام.

وأضاف: عندما نتكلم عن سفينة واحدة من 3 سفن نستطيع أن نقول أن السفينة الواحدة وحدها يمكن أن تغطي أكثر من نصف مرتب لكافة أبناء الشعب اليمني ناهيك عن 3 سفن.

ولفت الجعدبي إلى أن الموانئ التي يتم نهب النفط من خلالها هي ميناء رضوم وميناء الشحر إلى جانب ميناء نشيمة وكلها يتم عبرها تهريب النفط وما يتم اكتشافه أقل بكثير مما لا يتم الإفصاح عنه.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد: حين تصبح الحاملات أهدافًا: كيف تهدد إيران التفوق الأميركي؟


600 عالم من اهل السنة في ايران يدينون التهديدات الامريكية ضد قائد الثورة


روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة