عاجل:

دياب: التحقيق سيتوسع ولا خيمة فوق رأس أحد البلد لا يحتمل مزايدات

الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
دياب: التحقيق سيتوسع ولا خيمة فوق رأس أحد البلد لا يحتمل مزايدات أكد رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب أن الإجراءات التي اتخذها القضاء حتى اليوم في قضية انفجار المرفأ “تعطي مؤشرا على جدية التحقيق واستمراريته حتى النهاية”، معلنا أن هذا التحقيق “سيتوسع حتى يشمل كل المعنيين بهذه الكارثة”، وشدد على أنه “لا خيمة فوق رأس أحد. ولا مظلة تحمي أحدا”.

العالم - لبنان

ودعا دياب في كلمة وجهها إلى اللبنانيين، كل الأطراف إلى الاتفاق على المرحلة المقبلة وقال: “أنا مستعد لتحمل هذه المسؤولية لمدة شهرين، ليتفقوا”، مؤكدا “البلد لا يحتمل مزايدات. الوجع كبير، والمطلوب من الجميع أن يتركوا حساباتهم الانتخابية والخطابات الشعبوية جانبا. المطلوب في هذه الأيام مسؤولية وطنية”. وقال: “نحن غير متمسكين بالكرسي. نحن نريد حلا وطنيا ينقذ البلد”.

نص الكلمة

وجاء في كلمة دياب: “أربعة أيام مرت على الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت. وكما قلت بعد ساعات من الانفجار، لبنان أصيب بكارثة ضخمة.

نحن نعيش تحت وطأة هذه الكارثة التي تركت آثارا مدمرة، ليس فقط في الخسائر البشرية من شهداء وجرحى، أو خسائر مادية في البيوت والمؤسسات والمحلات ومختلف القطاعات. ولكن أيضا بالنسبة للآثار النفسية على الشعب اللبناني التي هي أيضا كانت كبيرة جدا. لقد وعدت اللبنانيين أنني لن أقبل أن تمرّ هذه الكارثة من دون محاسبة المسؤولين عنها.

واليوم أؤكد، وبحزم: لا خيمة فوق رأس أحد. ولا مظلة تحمي أحدا. على كل المسؤولين عن هذه الكارثة أن يخضعوا للتحقيق، ويجيبوا على أسئلة الناس قبل أسئلة القضاء. كيف يمكن أن يبقى مستودعا، بهذه الخطورة، منذ العام 2013 من دون أي إجراء؟، أليس غريبا ألا يتم ذكر الموضوع في أي جلسة للمجلس الأعلى للدفاع، وعلى مدى 7 سنوات؟، لماذا بقيت هذه المواد 7 سنوات في المرفأ في مستودع لا يتمتع بمواصفات التخزين لهذا النوع من المواد؟، من استفاد من بقاء هذه المواد في المرفأ؟.

التحقيق سيكشف الحقائق، والتحقيق لن يطول، والإجراءات التي اتخذها القضاء حتى اليوم تعطي مؤشرا على جدية التحقيق واستمراريته حتى النهاية، وسيتوسع حتى يشمل كل المعنيين بهذه الكارثة التي أصابت كل اللبنانيين بجرح عميق وألم كبير.

كلنا موجوعون. كلنا مجروحون. معالجة المصيبة التي ضربت البلد مسؤولية كبيرة. لا أحد يستطيع بمفرده تحمل الوضع الذي نحن فيه. البلد لا يحتمل مزايدات. الوجع كبير، والمطلوب من الجميع أن يتركوا حساباتهم الانتخابية والخطابات الشعبوية جانبا. المطلوب في هذه الأيام مسؤولية وطنية. البلد يعيش كارثة ضخمة أكبر بكثير من قدرته على تحملها.

نحن نمر بمصيبة كبيرة، وبمرحلة صعبة جدا. مع ذلك، وعلى مدى 4 أيام، أخبار كاذبة تحاول منع المساعدات عن لبنان! هل يعقل أن هناك من عنده حدا أدنى من الانتماء الوطني والاحساس بالمسؤولية، ويكرس كل وقته للأخبار الكاذبة؟ شيء معيب!. الحزن يعم لبنان، والناس موجوعة، والبلد بحاجة لكل مساعدة ودعم، والحكومة تشكر كل الذين وقفوا مع لبنان في هذه المحنة الصعبة.

نحن غير متمسكين بالكرسي. نحن نريد حلا وطنيا ينقذ البلد. استلمنا البلد في ظرف استثنائي، في ثورة 17 تشرين التي عبرت عن غضب اللبنانيين من الواقع الذي كانوا يعيشون به، من فساد على مدى عقود، والانفجار الذي حصل قبل 4 أيام هو من نتائج هذا الفساد. الفساد وسوء الإدارة أوصلانا إلى الكارثة التي نمر بها.

"الحكومة، في بيانها الوزاري التي نالت على أساسه الثقة من مجلس النواب، التزمت بمطالب الثورة. تحملنا المسؤولية وكنا نعلم أن البلد في حالة انهيار سياسي ومالي وإداري. لكن، بواقعية، لا يمكن الخروج من أزمة البلد البنيوية إلا عبر إجراء انتخابات نيابية مبكرة لإنتاج طبقة سياسية جديدة ومجلس نيابي جديد. اليوم، وفي ظل الكارثة التي نعيشها، نحن بحاجة لتكاتف الجميع لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. أعرف هواجس الناس وأسئلتهم حول نتائج الكارثة وكيفية التعامل معها."

بالنسبة للشهداء، ليس هناك من شيء يعوضهم. للأسف، خسرناهم كلنا، وخسرهم أهلهم وعائلاتهم وأولادهم. عائلات خسرت من يصرف عليها، وأمهات وآباء خسروا أولادهم، وأطفال أصبحوا أيتاما.

حجم الكارثة أكبر مما يتخيله أحد. هناك جرحى، وهناك جروح ستترك آثارها باقي العمر. هناك بيوت تهدمت، وبيوت تصدعت، وبيوت تضررت. هناك أناس من دون مأوى. هناك أناس خسروا جنى أعمارهم، وأناس خسروا أعمالهم ومصدر أرزاقهم.

نحن بحالة طوارئ، ليس فقط على مستوى الكارثة والتعامل معها. حالة الطوارئ التي أتكلم عنها تتعلق بمصير البلد ومستقبله. لذلك، أدعو كل الأطراف السياسية للإتفاق على المرحلة المقبلة. ليس لديهم الكثير من الوقت. أنا مستعد لتحمل هذه المسؤولية لمدة شهرين، ليتفقوا. المطلوب عدم الوقوف ضد إنجاز إصلاحات بنيوية حتى ننقذ البلد.

سأطرح يوم الإثنين على جلسة مجلس الوزراء مشروع قانون لإجراء انتخابات نيابية مبكرة. مأساتنا كبيرة، والتعامل معها يستوجب قرارات استثنائية. لقد حان الوقت لتكون هناك جرأة لمواجهة الوقائع كما هي. اللبنانيون لن يرحموا من يقف بوجه عملية إصلاح البلد. وبكل صراحة، لقد أتيت إلى رئاسة الحكومة بهذه الروحية والمبادئ، وأنا مع طموحات اللبنانيين بالتغيير. رحم الله شهداءنا وشفى جرحانا. الله يحمي لبنان”.

0% ...

آخرالاخبار

قراءة في أهمية أهداف حزب الله.. وسيناريو عسكري محتمل قادم


وسائل إعلام عبرية: تصويت بالإجماع في "الكنيست" على حله بتأييد من الائتلاف والمعارضة


قائد الثورة الإسلامية سيوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة الذكرى السنويّة لاستشهاد الرئيس الايراني السابق ابراهيم رئيسي


رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف سيوجه رسالة إلى الشعب لتوضيح تحركات العدو لبدء جولة جديدة من الحرب


التلفزيون الإيراني: وزير الداخلية الباكستاني وصل إلى طهران


إعلام الاحتلال: انتحار جندي من "الجيش" داخل دورة مياه في "الكرياه"


وكالة "إرنا" عن مصادر: وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي توجه مرة أخرى إلى طهران في زيارة هي الثانية في أقل من أسبوع


الحاج حسن: التنازلات لا تفيد البلد بل تضره ونحن ثابتون ولا نثق بالاميركي وعدونا الإسرائيلي


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن: السلطة لم تلتزم بوعدها وهي تقود نفسها الى مزيد من المآزق والتنازلات


جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعترف بتفاقم أزمة التهرب من التجنيد


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر