عاجل:

ثلاثة خلافات علمية كبرى حول فيروس كورونا.. تعرف عليها

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٠
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
ثلاثة خلافات علمية كبرى حول فيروس كورونا.. تعرف عليها على الرغم من أن القادة السياسيين أغلقوا الحدود للحد من انتشار "كوفيد-19"، إلا أن العلماء يتعاونون حول العالم بشكل لم يحدث له مثيل من قبل.

العالم - منوعات

ولكن فيروس SARS-COV-2، جديد وليس لدينا بعد كل الحقائق عنه. ونتيجة لذلك، قد نضطر إلى تغيير نهجنا مع ظهور بيانات علمية جديدة.

وهذا لا يعني أن العلم ليس جديرا بالثقة، حيث أننا سنحصل على الصورة الكاملة مع مرور الوقت. وفيما يلي ثلاثة مواضيع يختلف حولها العلماء فيما يتعلق بـ"كوفيد-19":

- أقنعة الوجه:

ينتشر الفيروس التاجي الجديد عن طريق قطرات من السعال والعطس والتحدث. ولوقف انتشار الفيروس، أصبحت أقنعة الوجه إلزامية في العديد من البلدان.

لكن كان هناك الكثير من الجدل بين العلماء حول فعالية أقنعة الوجه في الحد من انتشار "كوفيد-19"، حيث صدر تقرير من مجموعة متعددة التخصصات عقدتها الجمعية الملكية لصالح أولئك الذين يرتدون أقنعة الوجه، تجادل بأن أغطية الوجه يمكن أن تسهم في الحد من انتقال "كوفيد-19" إذا تم استخدامها على نطاق واسع في المواقف التي لا يمكن فيها التباعد المادي.

وأظهرت إحدى الدراسات السريرية الصغيرة نسبيا، أيضا، أن الأطفال المصابين الذين يرتدون أقنعة لم ينقلوا الفيروس إلى أفراد الأسرة.

ولكن، لأن العلم معقد، تقول دراسة أخرى أن أقنعة الوجه لن تمنع مرتديها من استنشاق جزيئات فيروس كورونا الصغيرة المحمولة في الهواء، والتي يمكن أن تسبب العدوى.

وأفادت دراسة حديثة أن ارتداء القناع قد يعطي أيضا إحساسا زائفا بالأمان، ما يعني أن مرتديه قد يتجاهل تدابير مكافحة العدوى المهمة الأخرى.

وأظهرت الأبحاث أيضا، أنه عندما يرتدي الأشخاص أقنعة ، فإن هواء الزفير يذهب إلى العين، وهذا يولد دافعا للمس العينين.

وإذا كانت يداك ملوثتين، فقد تصيب نفسك بالعدوى. وفي الواقع، تحذر منظمة الصحة العالمية من أن الأقنعة يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية ما لم يتجنب مرتدوها لمس وجوههم واعتماد تدابير إدارة أخرى.

ونعلم أيضا أن أقنعة الوجه يمكن أن تجعلنا نتنفس كثيرا وبعمق أكبر، وهو احتمال انتشار المزيد من الهواء الملوث.

لذلك، يختلف العديد من العلماء مع تقرير الجمعية الملكية، ويطلبون المزيد من الأدلة على فعالية الأقنعة. ومن الناحية المثالية، نحتاج إلى تجارب ذات شواهد تشمل العديد من الأشخاص من مجموعة سكانية كاملة لتتبع كيفية تأثير الأقنعة على أعداد العدوى.

ومع ذلك ، يجادل علماء آخرون بأنه يجب علينا استخدام أقنعة الوجه على الرغم من عدم وجود أدلة موثوقة تماما، ولنكون في الجانب الآمن.

- المناعة:

يعمل علماء المناعة بجد لتحديد شكل المناعة ضد"كوفيد-19"، وركزت الكثير من الدراسات على "تحييد الأجسام المضادة"، التي تنتجها ما تسمى بالخلايا البائية، والتي ترتبط بالبروتينات الفيروسية وتمنع العدوى بشكل مباشر.

ووجدت الدراسات أن مستويات الأجسام المضادة المعادلة تظل مرتفعة لبضعة أسابيع بعد الإصابة، ولكنها تبدأ بعد ذلك في التراجع عادة.

وأظهرت دراسة تمت مراجعتها من قبل الأقران من الصين، أن المصابين لديهم انخفاض حاد في مستويات الأجسام المضادة في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر من الإصابة.

وأثار هذا شكوكا حول ما إذا كان الأشخاص سيحصلون على حماية طويلة الأمد ضد التعرض اللاحق للفيروس. وإذا اتضح أن هذه الدراسة دقيقة، تحتاج النتيجة إلى دعم بدراسات أخرى، للتمكن من إنتاج لقاحات ذات مناعة طويلة الأمد.

وبينما يعتقد العديد من العلماء أن الأجسام المضادة هي مفتاح المناعة، يجادل آخرون بأن خلايا مناعية أخرى تسمى الخلايا التائية، تنتج عندما يواجه الجسم الجزيئات التي تقاوم الفيروسات، والمعروفة باسم المستضدات، متورطة أيضا.

ويمكن أن تتم برمجتها لمحاربة نفس الفيروسات أو الفيروسات المماثلة في المستقبل. وتشير الدراسات إلى أن الخلايا التائية تعمل لدى العديد من المرضى الذين يحاربون "كوفيد-19". وقد يكون لدى الأشخاص الذين لم يصابوا أبدا، خلايا تائية واقية لأنهم تعرضوا لفيروسات كورونا مماثلة.

ووجدت دراسة حديثة من معهد Karonliska في السويد، والتي لم تتم مراجعتها بعد من قبل الأقران، أن العديد من الأشخاص الذين عانوا من مرض خفيف من "كوفيد-19"، أو دون أعراض، لديهم مناعة من الخلايا التائية، حتى عندما لا يمكن اكتشاف الأجسام المضادة.

ويعتقد الباحثون أن هذا يمكن أن يمنع أو يحد من الإصابة مرة أخرى، ويقدرون أن ثلث الأشخاص المصابين بـ"كوفيد-19" دون أعراض يمكن أن يتمتعوا بهذا النوع من المناعة. لكن ليس من الواضح حتى الآن كيف يعمل ومدة استمراره.

وإذا كان هذا هو الحال، فهذه أخبار جيدة جدا، ما يعني أن المناعة العامة ضد "كوفيد-19" ربما تكون أعلى بكثير مما اقترحته اختبارات الأجسام المضادة.

وجادل البعض أنه يمكن أن يخلق "مناعة قطيع"، وهذا الادعاء، ما يزال مثيرا للجدل.

وتعد الاستجابة المناعية لـ"كوفيد-19" معقدة، ويجب الآن إجراء دراسات أكبر على فترات زمنية أطول على كل من الخلايا التائية والأجسام المضادة لفهم مدى استمرار المناعة وكيفية ارتباط هذه المكونات المختلفة لمناعة "كوفيد-19".

- عدد الحالات:

يختلف الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، حيث أبلغت بعض المناطق عن إصابة أقل من 1% من الأشخاص، بينما أبلغت مناطق أخرى عن إصابة أكثر من نصف السكان بـ"كوفيد-19".

وعندما يتعلق الأمر بتقدير الانتشار الحقيقي، يستخدم العلماء أسلوبا واحدا فقط من بين طريقتين رئيسيتين. فهم إما يختبرون عينة من الأشخاص في مجتمع ما بحثا عن الأجسام المضادة ويبلغون هذه الأرقام مباشرة، أو يتنبأون بكيفية تأثير الفيروس على السكان باستخدام النماذج الرياضية. وأعطت هذه النماذج تقديرات مختلفة للغاية.

وقامت الأبحاث التي أجرتها جامعة تورنتو في كندا، بتقييم بيانات فحص الدم من الناس في جميع أنحاء العالم واكتشفت أن نسبة المصابين بالفيروس تختلف بشكل كبير عبر البلدان.

ولا يُعرف لماذا حتى الآن، وقد تكون هناك اختلافات حقيقية بسبب العمر أو الصحة أو في سياسات التحكم في انتقال الفيروس. ولكن من المحتمل جدا أن يرجع ذلك إلى الاختلافات في المنهجية، مثل اختبارات الأجسام المضادة (الاختبارات المصلية).

وتشير دراسات الأجسام المضادة إلى أن 14% فقط من الأشخاص في المملكة المتحدة مصابون بـ"كوفيد-19"، مقارنة بـ19% في السويد و3% في اليمن. ولكن هذا يستثني الخلايا التائية.

وإذا قدموا دليلا موثوقا للعدوى، فقد يكون الرقم أعلى بكثير، ويحتمل أن يكون قريبا من "مناعة القطيع" في بعض المناطق، ولكن هذا موضع نقاش كبير بين العلماء.

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات الإعلامية في حزب الله: تؤكد أن ما ورد في وسائل الإعلام من الأخبار متعلقة بمواقف من بعض القضايا قيل إن مسؤولي حزب الله أدلوا بها أمام رئيس الجمهورية، غير صحيح جملةً وتفصيلًا


باب المندب كأداة ردع استراتيجي: من ممر ملاحي إلى ورقة ضغط جيوسياسية


حرس الثورة الإسلامية: إذا استمر العدو بهذا النهج، فإن ردودا أشد تدميرا تنتظره، ردود ستبقى خالدة في تاريخ الحروب


الحرس الثوري: ليعلم العدو الأمريكي والدول المستضيفة لقواعده بالمنطقة أن تجاوز الخطوط الحمراء والاعتداء على المدنيين والبنى التحتية غير العسكرية ستكون له عواقب قاسية ومدمرة للغاية


حرس الثورة: الهجوم أسفر عن تدمير كامل لمنظومة رادار بعيدة المدى وعدة طائرات أمريكية استراتيجية مخصصة للتزوّد بالوقود، كما تعرضت عدة طائرات أخرى لأضرار جسيمة


حرس الثورة الإسلامية: هجوم عنيف ومباغت على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر


عراقجي: ماذا عن الحملة الإسرائيلية الواسعة النطاق لخداع الإدارة الأميركية ودفعها إلى حرب خاسرة لا محالة؟


عراقجي: "إسرائيل" تستخدم أموال دافعي الضرائب الأميركيين لإسكات أي صوت ناقد داخل الولايات المتحدة


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: يُحذَّر الأمريكيون باستمرار من "النفوذ الأجنبي"


ارتفاع اسعار النفط مع تصاعد العدوان الامريكي على ايران


الأكثر مشاهدة

مدفعية الاحتلال تواصل قصف حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة


إخلاء مستشفى "الشهيد بقائي" في الأهواز عقب سقوط عدة صواريخ أميركية في محيطه


منتخب الأرجنتين يرافق إسبانيا لنهائي كأس_العالم بعد فوزه على إنجلترا 2-1


قصف مدفعي صهيوني متواصل يستهدف المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزّة


وكالة تسنيم عن حاكم بوشهر: لم يتم الإبلاغ عن أي صوت أو حادث انفجار في مدينة بوشهر حتى هذه اللحظة


مساعد محافظ خوزستان: أضرار لحقت ببعض المنازل السكنية في أعقاب عدوان العدوان الأميركي على مدينة الأهواز الإيرانية


آليات الاحتلال تتوغل في محيط مدرسة أبو تمام بمدينة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.


بقائي: أي اعتداء أمريكي على إيران سيواجه برد حاسم


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي صهيوني قرب شارع صلاح الدين شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلس من حاجز بيت فوريك


بيانات إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: السعودية تمدد مجددًا إغلاق مطارات أبها وجيزان ونجران حتى عصر الخميس