هل سيبقى عبدالله بن زايد "رجلا" ولا يحذف هذه التغريدة؟

الإثنين ١٧ أغسطس ٢٠٢٠
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
هل سيبقى عبدالله بن زايد بالتزامن مع إعلان الإمارات التطبيع الكامل مع الكيان الإسرائيلي بالرعاية الأمريكية، أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول تغريدة لوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد والتي هاجم فيها "إسرائيل" قبل ست سنوات.

العالم - نبض السوشيال

وفي حينها، قال بن زايد في تغريدة له على تويتر: “إسرائيل تقتل الأطفال”، حيث نشر الجملة بعد لغات بينها العبرية، وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة التغريد على نفس الجملة مستعيناً بصور أطفال قتلتهم إسرائيل في حرب غزة عام 2014.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع التغريدة متسائلين عن إقدام بن زايد على حذفها بعد توقيع اتفاقية تطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.


وقال حساب تركي الشلهوب: باعتراف عبدالله بن زايد... الإمارات طبَّعت مع قاتلة الأطفال "إسرائيل".

اما Suhib ALqurneh | صهيب القرنة فغرد قائلا: "متمسك بهذا الموقف يا عبدالله بن زايد، ولا #العيال_كبرت وتغيرت؟!

اما تاج السر عثمان فقال علق على تغرديدة بن زايد وقال: "أيام التمثيل الاماراتي ومرحلة خداع الشعوب "

حساب Nadir تساءل عن تغير الموقف الاماراتي فاسرائيل كانت تقتل الأطفال عام 2014 ، وهي اليوم تقتل الأطفال أيضا عام 2020.. وقال : "ماذا تغير؟"

والخميس الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات والكيان الإسرائيلي إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

0% ...

آخرالاخبار

مندوب إيران بالأمم المتحدة يحذر من تصعيد خطير بعد تصريحات ترامب


بعد إدانات دولية.. حماس تطالب بتحرك عاجل لإنقاذ الأونروا


قوات الاحتلال تنسف مباني سكنية بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصرع 15 شخصاً في تحطّم طائرة كان أُعلن فقدان أثرها في كولومبيا


وسائل إعلام عبرية: أكثر من 82 ألف إسرائيلي عُرفوا كمهاجرين إلى الخارج في عام 2024


مقررة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية: على الدول تعليق علاقاتها مع إسرائيل حتى تمتثل للقانون الدولي


كتائب حزب الله: أمريكا تحاول فرض وصايتها على العراق


حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات


محافظة القدس: سلطات الاحتلال تعلن عزمها هدم معهد التدريب في قلنديا التابع لوكالة الأونروا غدا


عراقجي: مستعدون للرد العسكري ونرفض سياسة التهديد