تصدرت وسوم #انقذوا_الحسكة و#الحسكة_بلا_ماء و#الحسكة_عطشى مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجا على استمرار قطع المياه عن أكثر من مليون مدني في الحسكة لأکثر من عشرة أيام على التوالي.
وقامت الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا قبل عدة أيام بوقف ضخ المياه من محطة علوك (مصدر ماء الشرب الوحيد لمدينة الحسكة وضواحيها) القريبة من مدينة رأس العين الخاضعة لسيطرتها، منذ 13 من الشهر الجاري، بينما كانت عدة مناطق في الحسكة تعاني قبل ذلك بأيام من أزمة مياه نتيجة ضعف الضخ. ودعا مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أمس المنظمة الدولية للتدخل لإنهاء معاناة سكان مدينة الحسكة السورية جراء قيام السلطات التركية بقطع المنطقة عن مياه الشرب.
ووصف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ما يحدث في الحسكة بانه "قتل جماعي" لكل الكائنات الحية، مطالبين بإنقاذ أكثر من مليون مواطن سوري في المدينة.
وأكد النشطاء أن أكثر من مليون انسان في الحسكة يواجهون الموت بسبب قطع المياه لاكثر من عشرة أيام متواصلة.
وطالب بعض المغردين المنظمات الدولية بالتحرك لانقاذ اهالي الحسكة من المذبحة الجماعية، منددين بالصمت العالمي تجاه هذه الجريمة.
وقال الناشطون إن صمت العالم عن عطش اهالي الحسكة يدل على نفاق المجتمع الدولي وازدواجية الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الدولية .
وأضاف بعض الناشطين أن المعاناة التي يواجهها سكان الحسكة أخطر من جائحة كورونا، مؤكدين أنه من يقطع المياه عن مليون انسان فانه يحاول قتلهم، وهذه جريمة ارهابية وضد الانسانية.
واشار البعض الى المؤامرات الاميركية ضد الشعب السوري مؤكدين أن "قسد" قطعت الكهرباء بأمر الولايات المتحدة عن رأس العين المحتلة من قبل تركيا، كما قامت تركيا بقطع المياه عن محطة عين العلوك للمياه اللتي تغذي مليون نسمة من سكان الحسكة.
كما اشار بعض النشطاء الى أن محافظة الحسكة كانت سابقا معروفة باسم "أم الأنهار" و "سلة سوريا الغذائية" ولكن اليوم تعاني من العطش.
وسيّرت الجهات الحكومية السورية خلال الايام الاخيرة عدة صهاريج لتأمين مياه الشرب لأهالي مدينة الحسكة للتخفيف من معاناتهم قدر المستطاع ووفق المتاح من الإمكانيات ومصادر المياه المتوافرة حيث أمن مجلس مدينة الحسكة بالتعاون مع المجتمع الأهلي عدداً من الصهاريج لنقل وتعبئة مياه الشرب للأهالي.










