تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع معارضة كيان الاحتلال الاسرائيلي لصفقة الإمارات مع واشنطن لشراء طائرات "إف-35" وذلك بعد ايام من الاعلان عن تطبيع الإمارات مع "إسرائيل".
وأشار بعض النشطاء الى الغاء الامارات اجتماعا مع "اسرائيل" بعد معارضة نتنياهو لبيع طائرات إف-35 ، مؤكدين أن الامارات ظنت ان التطبيع سيكون كافيا لكي لا تعلن اسرائيل معارضتها لهذه الصفقة امام الرأي العام.
كما أشار بعض المغردين الى تصريحات تساحي هنغبي وزير شؤون المستوطنات الصهيوني حول معارضة "إسرائيل" بيع ولو برغي واحد من الطائرات المتطورة لأي دولة في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الإمارات، مؤكدين أن الامارات كانت تظن انها تحصل على مكافئة مقابل التطبيع مع الاحتلال.
وأكد بعض المغردين أن منع "أسرائيل" الإمارات من امتلاك طائرات اف – 35 وأي سلاح أخر متطور، يعري حقيقة أن السلاح الذي سُمحَ للإمارات والسعودية شراؤه كان حصرا لحرق اليمن و ليبيا وغيرهم وكالة عن "إسرائيل" كما يؤكد حقيقة أخرى هي يقين "إسرائيل" أن ذيولها لزوال وأنها تخشى امتلاك الشعوب سلاح متطور.
وتسائل بعض المغردين أنه ما فائدة امتلاك الامارات لطائرات اف 35، حيث أن طائرات اف 16 تقوم حاليا بدورها فى قصف الشعب اليمنى!.
واضاف بعض النشطاء أن القانون الامريكي يحظر بيع أي اسلحة نوعية الى دول المنطقة بما يغير المعادلة مع "اسرائيل"
وقال بعض المغردين إن الاحتلال الاسرائيلي رفض هذه الصفقة، لابتزاز الامارات وايضا الضغط على بن زايد ليوافق على انشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في ابو ظبي.
كما تسائل بعض المغردين عن سبب توجه وفد رسمي "اسرائيلي" الى الامارات، يرافقه أحد كبار مساعدي ترامب.
وأكد البعض أن الاحتلال الاسرائيلي استفاد من التطبيع الاماراتي، لترويج مشروعه في الشرق الاوسط.
واشار بعض المغردين الى تصريحات الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق حيث قال أنه من يتعامل مع أمريكا كالذي يتعامل مع الفحم لا يناله إلا سواد الوجه واليدين .
واضاف بعض النشطاء أن نتنياهو كرر على الملأ إهانة الإمارات بتصريحه أن إسرائيل تعارض بيع ادارة ترامب طائرات اف 35.
وأكد بعض المغردين أن معارضة "اسرائيل" لهذه الصفقة، هي صفعة جديدة ليست الأولى منذ اعلان الامارات التطبيع مع هذا الكيان، وأن هذه الإهانات المتكررة توضح نوع العلاقة بين "إسرائيل" وكل من يطبع معها.









