عاجل:

رسـالة بغداد إلى دمشق.. التوقيت والأهداف

الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
رسـالة بغداد إلى دمشق.. التوقيت والأهداف الى دمشق تتجه الأنظار، وتتابع جميع الاطراف المستجد في تلك الساحة التي تنبئ بحدث جديد بحسب المراقبين للشأن الإقليمي. رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يبعث برسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد، حملها رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

العالم - الخبر وإعرابه

في التفاصيل، الكاظمي العائد حديثا من واشنطن وقمة الأردن التي جمعته بملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يكلف شخصية أمنية وسياسة لها ارتباط وثيق بمحور المقاومة بتسليم الرسالة التي يكتنفها الغموض الى الرئيس الأسد.

مراقبون للشأن الإقليمي يتوقعون أن تكون مفاد الرسالة كالتالي:

أولاً، خضوع الإدارة الأميركية العميقة لدمشق بعد هزيمتها أسياد البيت الأبيض باستبدال واشنطن بموسكو كقوة نافذة في المنطقة وقريبة من محور المقاومة الذي بدد المخططات الصهيواميركية باستراتيجية الردع العسكري والسياسي.

ثانياً: الرسالة قد تكون تستهدف القضية السورية والمستجد فيها في ظل فشل مشروع قيصر الاميركي الذي اراد به البيت الأبيض تجويع الشعب السوري واجبار دمشق بالتخلي عن محور المقاومة فضلا عن التقدم في اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في مفاوضات جنيف.

ثالثاً: قد تكون الرسالة موجهة الى الجمهورية الاسلامية عبر حليفتها دمشق وبذلك يكون الغموض قد اكتنفها قبل العروج الى طهران لأنها وبحسب المراقبين للشأن الإيراني ستكون كمثيلاتها المرفوضة من قبل القادة السياسيين في ايران الذين يواجهون التصعيد الأميركي بسياساتهم الرادعة للهيمنة الأميركية والإستكبار العالمي.

في المحصلة، التحالف القائم بين سوريا والعراق وإيران، ينجح تباعا في افشال المخططات الصهيواميركية من جهة وكسر المجموعات الارهابية من جهة أخرى. هذا التحالف بات هدفاً للقوى المعادية لسوريا وفي مقدمتها الولايات المتحدة و"اسرائيل".

تل أبيب القلقة من التحولات لمصلحة الإدارة السورية ومنها موقع محور المقاومة، تحاول تأليب الغرب على دمشق لكونها حلقة أساسية في المحور وتضغط من جهة أخرى على طهران وموسكو لتغيير المسارات الإستراتيجية المتبعة في سوريا.

حتى الآن لا يبدو أن السهام الاسرائيلية - الأميركية المسموعة نجحت في اضعاف حلقات الحلف، أي دول محور المقاومة الإسلامية وروسيا والصين، على العكس من ذلك تؤشر حركة دبلوماسية الحلف الى ثقة بترسيخ تحولات الميدان وترجمتها بتوسيع مروحة الدول الداعمة والمنخرطة في مساعي انهاء الازمة السورية.

خلاصة الحرب على سوريا في بُعدها الميداني والسياسي سباق محموم بين محورين، محور المقاومة ينهض شيئا فشيئا بالدولة السورية. والاستكبار العالمي يراهن على بث سموم الارهاب والتفرقة، أمله كأمل طابخ السم بحسب المعطيات.

0% ...

آخرالاخبار

الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الكرملين: العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا


الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا


إسلامي: إيران لم تنتهك أبداً أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: على غروسي أن ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره ويلتزم بسياسات الوكالة ومقرراتها


راقجي: دول المنطقة تعتقد أن التهديد العسكري سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة بأكملها


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة