عاجل:

الداخلية اللبناني: العناصر الداعشية تحاول الاستفادة من مرحلة انعدام الوزن

الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٠
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
الداخلية اللبناني: العناصر الداعشية تحاول الاستفادة من مرحلة انعدام الوزن حذر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال ​اللبنانية محمد فهمي من محاولة بعض العناصر الداعشية والخلايا النائمة، الاستفادة من مرحلة انعدام الوزن التي يمر فيها ​لبنان​ حالياً لمعاودة نشاطها الإرهابي

العالم - لبنان

وقال وزير الداخلية محمد فهمي: "سنكون لهم بالمرصاد ولن نقبل بأن يعيدوا لبنان الى الوراء، وما نجاح ​شعبة المعلومات​ في ​قوى الأمن الداخلي​ قبل أيام في توقيف داعشي كان يخطّط لتنفيذ اعتداء ضد ​الجيش​ و​القوى الامنية​ في منطقة ​الجميزة​ سوى دليل إضافي على الجهوزية العالية لهذه الشعبة ولكل الأجهزة من أجل إحباط محاولات تهديد الاستقرار الداخلي".

واوضح فهمي انه سبق له ان حذّر قبل فترة من احتمال استئناف بعض الدواعش تحرّكهم في لبنان، قائلا "هناك من استخَفّ بالأمر ولم يأخذه على محمل الجد، في وقت كانت ​الأجهزة الأمنية​ تتعاطى مع هذا الاحتمال بكل مسؤولية وجدية، بحيث كثّفت الرصد المطلوب وحرصت على إبقاء عيونها مفتوحة لتخفيض منسوب المخاطر قدر الإمكان".

واعتبر فهمي انّ توقيف الإرهابي في الجميزة قبل تمكّنه من تنفيذ الهجوم الذي كان يخطّط له يُبيّن نجاح الأجهزة الأمنية في تطبيق ​سياسة​ الأمن الاستباقي الى حد كبير، مشدداً على أهمية هذه الاستراتيجية لحماية لبنان.

وضمن سياق متصل، كشف فهمي انّ التحقيقات أظهرت بأنّ مرتكبي جريمة كفتون "ليسوا مجرمين عاديين بل هم من الإرهابيين وهذا أمر أصبح محسوماً، غير انه لم تتضِح بالكامل بعد طبيعة المهمة التي كانوا في صدد تنفيذها"، مؤكداً انّ العمل مستمر للقبض على جميع عناصر المجموعة الارهابية.

ودعا فهمي المكونات السياسية الى الترفّع عن المهاترات التقليدية والخلافات العبثية، "لأن لا الوضع الامني ولا ​الوضع الاقتصادي​ يتحمّلان مثل هذا الترف".

وقال فهمي​ الى انه "كَوني وزيراً في حكومة تصريف أعمال لا يعني انّ الأمن في موضع ​تصريف الأعمال​ أيضاً، بل العكس هو الصحيح"، لافتا الى انّ ​الاجهزة الأمنية​ كانت، ولا تزال، في أعلى جهوزية لمنع أي عبث بالاستقرار.

وشدّد فهمي على أنّ العمل الامني الاحترافي منفصل عن تعقيدات الواقع السياسي وأزماته، وبالتالي فإنّ الأجهزة غير معنية بالنزاعات الداخلية و​استقالة​ ​الحكومة​ والتجاذبات حول التكليف وطبيعة الحكومة المقبلة، لافتاً الى أنها تتفرّغ لتأدية مهامها وتحمّل مسؤولياتها بأفضل طريقة ممكنة في هذه المرحلة الحساسة بمعزل عما يدور حولها، من دون إغفال أهمية تحصين الأمن السياسي لأنه يؤدي الى تعزيز المناعة الوطنية في مواجهة المخاطر والتحديات، واستطراداً يخفّف الاعباء المُلقاة على عاتق الأجهزة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

لبنان: قوة عسكرية إسرائيلية توغلت سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب


روسيا تتسلم دفعة كبيرة من مقاتلات الجيل الخامس "سو-57"


رويترز: زيارة هرتسوج تأتي للتضامن مع الجالية اليهودية في استراليا بعد حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل 15 شخصا


رويترز:متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يعتزمون التجمع في سيدني احتجاجا على زيارة رئيس كيان الاحتلال


رويترز: الهند تعلق شراء النفط الروسي عقب إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على السلع الهندية


استقالة سفيرة النرويج لدى العراق والأردن على خلفية كشف علاقاتها مع جيفري إبستين


ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


انفجارات عنيفة متتالية شرق مدينة غزة جراء تفجير جيش الاحتلال لروبوتات مفخخة وتنفيذ عمليات نسف


العراق.. اجتماع "إدارة الدولة" بلا حسم للانسداد السياسي


سفير موسكو: روسيا تعتبر لندن طرفا في النزاع الأوكراني