عاجل:

14 فبراير: أرض البحرين ترفض أن يدنسها الخليفيون بالتطبيع مع الصهاينة

الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٠
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
14 فبراير: أرض البحرين ترفض أن يدنسها الخليفيون بالتطبيع مع الصهاينة اصدر ائتلاف 14 فبراير البحريني، بيانا اكد فيه ان "أرض البحرين الطاهرة ترفضُ أن يدنسها الخليفيون بالتطبيع مع الصهاينة وشعبها سيقاوم أي خيانة بشتى الوسائل".

العالم- البحرين

واعتبر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير البحريني في بيان أن "الخطوة الإجرامية الخطرة والشنيعة التي أقدم عليها المدعو «محمد بن زايد» باسم دولة الإمارات العربية المتحدة ستشجع الكيان الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم الفظيعة بحق إخوتنا الفلسطينيين، وهو يتحمل مسؤولية التداعيات الخطرة التي ستلقي بظلالها على الداخل الفلسطيني، والأمن القومي العربي، وأمن دول الخليج (الفارسي) والمنطقة على الخصوص".

وجاء في نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
مع اقتراب الانتخابات الأمريكية المقررة في مطلع شهر نوفمبر 2020 ، يتواصل السباق المحموم إلى عقد صفقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني خدمة لرصيد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الانتخابي، وذلك بانسلاخٍ كامل لبعض الأنظمة العربية من قيم العروبة والإسلام، بل من المبادئ التي طالما رددتها وتغنت بها في المحافل الدولية.

إن الخطوة الإجرامية الخطرة والشنيعة التي أقدم عليها المدعو «محمد بن زايد» باسم دولة الإمارات العربية المتحدة ستشجع الكيان الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم الفظيعة بحق إخوتنا الفلسطينيين، وهو يتحمل مسؤولية التداعيات الخطرة التي ستلقي بظلالها على الداخل الفلسطيني، والأمن القومي العربي، وأمن دول الخليج (الفارسي) والمنطقة على الخصوص، ونحنُ نؤكد أن هذه الخطوة ترفضها شعوب الخليج (الفارسي) والشعب الإماراتي الشقيق، وما الاعتقالات السرية التي بدأها جهاز أمن الدولة في الإمارات، والتي طالت العديد من المواطنين الإماراتيين الرافضين لاتفاق عار التطبيع، إلا دليلٌ على موقف الشعوب المناهض والرافض لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني الارهابي المجرم.

وفي ظل تسابق دول خليجية أخرى إلى ارتكاب خيانات جديدة بحق الأمة (امتثالًا لأوامر ترامب) عبر ركوبها قطار العار تمهيدًا لإبرام صفقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني، نودُ تأكيد الآتي:

أولًا: شعب البحرين بمختلف أطيافه وفئاته عبر مرارًا وتكرارًا عن رفضه القاطع والحاسم لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني، صغيرة كانت أم كبيرة، وعلى أي مستوى من المستويات، فشعبنا مؤمنٌ بعدالة القضية المركزية للأمة (القدس الشريف) ومشروعيتها، ولشعبنا قصب السبق في الدفاع عن القدس الشريف منذُ عشرات السنين ومقاطعة كل ما هو صهيوني، وقد قدم على هذا الطريق قربانًا لتحرير أولى القبلتين خلال تظاهرة كبيرة بالقرب من أسوار السفارة الأمريكية عام 2002، وهو الشهيد المجاهد «محمد جمعة»، فهكذا شعبٌ، مستعد للتضحية للدفاعِ عن قيمه ومقدساته ومبادئه، لن يساوم في يومٍ من الأيام على قضية القدس الشريف ولن يرضى ببيعها في مزادات ترامب وأمثاله.

ثانيًا: إن هرولة النظام الخليفي الفاقد للشرعية لإبرام صفقة تطبيعية مع الكيان الصهيوني تكشف انفصاله الكامل عن أبناء الشعب، وهو بذلك يُعزز من عزلته الشعبية، ويُرسخ قناعة الجماهير بضرورة نيل حقها في تقرير المصير والانتقال نحو بناءِ نظامٍ حرٍ جديد يُمثلُ تطلعاتها وموقفها الحقيقي من سائر قضايا الأمة وفي طليعتها قضية القدس الشريف.

ثالثًا: لن يسمح أبناء شعبنا بمختلف أطيافه وتوجهاته بأن تكون أرض البحرين موطئ قدم لأي صهيوني، وسيقاومون بشتى الوسائل أي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني قد يقدم عليها النظام الخليفي الفاقد للشرعية، فأرض البحرين الطاهرة ترفضُ أن يدنسها الصهاينة المجرمين قتلة الأطفال والنساء والشيوخ، وهذا الموقف الشعبي المقاوم للتطبيع لا يحتاجُ إلى تحريض بل هو تلقائيٌ وذاتي في مواجهة كل ما يمس قيم الشعب وعقائده ومقدساته وقضيته المركزية بصلة.

رابعًا: التعبير عن الموقف المقاوم والرافض لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني بات أمرًا واضحًا وواسعًا في مختلف أرجاء وطننا الحبيب، وإننا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على موعدٍ مع أبناء شعبنا بنشاطاتٍ ميدانية وثقافية ونسوية متعددة خلال الأيام والأسابيع المقبلة تعبيرًا عن هذا الرفض القاطع لجريمة التطبيع مع الصهاينة، فلسنا من نقبل بيع القدس الشريف والتفريط في قضية الأمة الأولى.

ختامًا: إن كلِ نظامٍ فاسد يسعى إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني هو شريكٌ أساسي في كلِ جريمة يرتكبها المحتل الصهيوني المتوحش سواءً في فلسطين أم سوريا أم لبنان أم أي شبرٍ عربي وإسلامي، وعلى الشعوب الحرة أن تكون مستعدة لمقاومة جرائم التطبيع وإعلان البراءة من كلِ نظامٍ ينسلخ عن القيم والمبادئ ويطبع علاقاته مع الصهاينة المجرمين، ونحنُ على ثقة بأن إرادة الشعوب هي المنتصرة في نهاية المطاف، وما النصرُ إلا من عند الله.
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الإثنين 31 أغسطس/ آب 2020

0% ...

آخرالاخبار

"يديعوت أحرونوت": يُطلق حزب الله طائراته المسيّرة مرارًا وتكرارًا، ويتصرف في الميدان وكأنه يُسيطر سيطرة كاملة على الوضع


"يديعوت أحرونوت": الحادثة المأساوية التي سقط فيها جندي وأصيب 6 آخرون ليست سوى أحدث حلقة لسلسلة من الحوادث الخطيرة بالقتال الدائر جنوبي لبنان


"يديعوت أحرونوت": التهديد الأكبر الذي يواجه القوات حاليًا هو الطائرات المسيّرة المتفجرة. لم يعد هذا حدثًا استثنائيًا، بل أصبح واقعًا لا يُتصور


عراقجي: 40 يوما من المقاومة يجب ان تمكننا من استعادة حقوق شعبنا وتأمين مصالحه


عراقجي يصل مدينة سانت بطرسبرغ للقاء بوتين


قاليباف يرد على ترامب مستعرضا هزائم واشنطن الاقتصادية


جيش الإحتلال الإسرائيلي: تفعيل الإنذارات في منطقة عرب العرامشة ويجري التحقق من التفاصيل


رويترز: رفع بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط في الربع الأخير من عام 2026 بسبب الانخفاض الحاد في إنتاج النفط في الشرق الأوسط


"رويترز": ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية في الأسواق الأوروبية مع تجنب السائقين للبنزين باهظ الثمن


ترامب يوبخ مقدمة برنامج "60 دقيقة" المذاع على قناة CBS بعد أن قرأت عليه بيان مهاجم فندق "هيلتون واشنطن" الذي اتهم الرئيس بانتهاكات جنسية


الأكثر مشاهدة

أحمد عاطف.. مدرب يقاوم الدمار بالأمل والحياة


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان أن الإجراءات الأمريكية بما فيها الحصار تعرقل بناء الثقة


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على أن وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات بعدم تكرارها شرط لتهيئة حل الخلافات


سرطان البروستاتا لدى نتنياهو: رواية الطبيب مقابل رواية رئيس الوزراء!


نتنياهو يوعز لجيشه بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان


مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدتي الطيبة وميس الجبل ومدينة الخيام جنوبي لبنان


عدوان إسرائيلي عنيف على جنوب لبنان


بزشكيان لشريف: لن نتفاوض تحت التهديد والحصار


وسائل إعلام أمريكية: إخراج الرئيس ترمب ونائبه من قاعة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض عقب سماع صوت مرتفع


سي إن إن عن مصدر: مقتل مسلح في بهو فندق هيلتون حيث كان ترمب يشارك في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض


فوكس نيوز عن مصدر: أمن الرئيس تمكن من اعتقال مطلق النار وسيتم استئناف الحفل والمكان أصبح آمنا