عاجل:

لماذا لا يمكن التفاؤل بزيارة ماكرون الى لبنان والعراق؟

الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
لماذا لا يمكن التفاؤل بزيارة ماكرون الى لبنان والعراق؟ الخبر: حط الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون ضيفاً على لبنان للمرة الثانية خلال اقل من اسبوعين، وانتقل بعدها لزيارة العراق والتقى هناك بالمسؤولين العراقيين والتقى بارزاني في العاصمة بغداد.

العالم - الخبر وإعرابه

التحليل:

- على الرغم من ان اللبنانيين والمجتمع الدولي كانوا ينتظرون ان تحمل زيارتا ماكرون الى لبنان عرض مساعدات على لبنان خاصة المساعدات الاقتصادية بعد انفجار بيروت المؤسف، إلا ان ماكرون وعلى مرحلتين وضع شروطاً خاصة لتقديم أي مساعدة للبنان، وفي بعض الأحيان استخدم لهجة تهديدية. من خلال تأمل الشروط المسبقة التي وضعها ماكرون فلايمكن إلا الشك بنواياه من الزيارتين.

- في استكمال جولته، زار ماكرون العراق وطرح هناك مشروعا لحماية سيادة العراق، وأعلن أنه ينتظر جواب المسؤولين العراقيين عليه. على الرغم من انه لم يتم الإعلان عن تفاصيل المشروع الفرنسي المقدم للعراق، لكن بالنظر الى سلوك فرنسا حيال الاتفاق النووي وتقديمها تحفيزات مالية لايران مقابل تنازلها أمام الرغبات الامريكية، يمكن التكهن بأن المشروع الفرنسي المقدم للعراق يدخل ضمن تقديم مساعدات مالية للعراق مقابل تراجعه عن بعض مواقفه وثوابته.

- من حيث ان التوترات والفوضى التي تم افتعالها في كل من لبنان والعراق لم تؤتِ ثمارها، ولم تحقق ما تصبو إليه امريكا، حيث لم يتم تحقيق المراد الامريكي حول سلاح حزب الله في لبنان، ولم يتحقق مراد البيت الابيض حول تقييد أحزاب المقاومة في العراق، يبدو تحركات ماكرون الدبلوماسية في لبنان والعراق تأتي ضمن سياق وإطار تحقيق الرغبات الامريكية في هذين البلدين، وبالتأكيد سيرافق اقتراحات ماكرون ضغوط قد تكون أكثر ملائمة من الامريكية لكنها تخدم مصالح امريكا واوروبا في النهاية.

- في حين يحاول ماكرون استعادة مكانة بلاده التقليدية في لبنان فإنه في السياق ذاته يحاول ايجاد مكان لبلاده في العراق مع تعقد المشاكل التي تواجهها امريكا، وبالطبع السعي جديا لتلطيف المواقف في العراق ولبنان من قضية التطبيع مع الكيان الاسرائيلي ومن المعروف ان محور المقاومة في هذين البلدين يعارض بشدة مسلسل التطبيع في المنطقة، والذي بدأته الامارات. يجب ألا ننسى انه تماما بعد نهاية زيارة ماكرون سنشهد يوم غد في لبنان عقد اجتماع الأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية حيث وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى لبنان على رأس وفد وفد من قادة الحركة يوم امس الثلاثاء.

0% ...

آخرالاخبار

تشاورات بين عراقجي ونظيره الهندي حول آخر التطورات في مضيق هرمز


عراقجي: ليس هناك أي حل عسكري بشأن إيران ولن نستسلم تحت الضغط أو التهديد


عراقجي: المفاوضات الحالية تتعثر بسبب نقص الثقة والرسائل المتناقضة التي تصلنا من الأمريكيين


العين الاسرائيلية علی زيارة الرئيس الامريكي للصين


عراقجي: برنامجنا النووي سلمي وجاهزون للتأكيد على سلميته


عراقجي: مضيق هرمز مفتوح للعبور باستثناء سفن الدول التي تحاربنا وعلى السفن التي تعبره التنسيق مع جيشنا


عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا امام الدول الصديقة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لرئيس وزراء العراق علي الزيدي: أهنئكم وشعب العراق الشقيق بمناسبة نيل الحكومة ثقة البرلمان


بزشكيان للزيدي: آمل أن نشهد في المرحلة الجديدة وبالاستناد للأواصر العميقة بين شعبينا فصلاً جديداً من التعاون الاستراتيجي


عراقجي: نشكك في جدية واشنطن بالمفاوضات وعندما نلمس جدية منها سنمضي قدما في مسار التفاوض