حالة من القلق تسود داخل أسرة آل سعود..والسبب حفيدة مؤسس المملكة!

الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
حالة من القلق تسود داخل أسرة آل سعود..والسبب حفيدة مؤسس المملكة! تسود حالة من القلق داخل الأسرة الحاكمة في السعودية حول مصير الأميرة بسمة بنت سعود المعتقلة في “سجن سري” بأوامر من ولى العهد محمد بن سلمان.

العالم- السعودية

وكشفت شخصية نسوية النقاب عن سوء الحالة الصحية والنفسية للأميرة المعتقلة برفقة ابنتها منذ مارس/ آذار الماضي وسط مخاوف على مصير الأميرة المعتقلة.

وقالت الشخصية المقربة من العائلة والأميرة بسمة لـ”ويكليكس السعودية” إنها علمت مؤخرا أن الأميرة بسمة خضعت للفحص الطبي، وتبين تدهور حالتها الصحية التي دفعت سلطات ولى العهد لعرضها على طبيب نفسي.

وذكرت أن ما تعلمه العائلة أنها خضعت لعملية جراحية قبل عدة شهور، ومنذ ذلك الوقت لا تعلم شيئا عنها وسط مصير مجهول للأميرة المعتقلة.

وأضافت الشخصية أن أفراد من العائلة يعتقدون أن الأميرة تتعرض لمحاولة تصفية داخلية ومصير مجهول في ظل حملة القمع الشديدة من ولى العهد ضد أفراد العائلة المالكة.

وسبق أن قال أقارب الأميرة المعتقلة إنهم لا يعلمون إن كانت حية أو ميتة.

والأميرة بسمة (56 عاما)، سيدة أعمال وحفيدة مؤسس المملكة عبد العزيز آل سعود، قد اعتقلت من منزلها في مدينة جدة في شهر مارس/ آذار 2020م، واعتقلت مع ابنتها سهود (28 عاما).

والمعتقلة من الداعيات لتقوية مكانة المرأة في المملكة وتعزيز موقعها في مجال الأعمال.

وكانت مصادر إعلامية كشفت أن “مطالبة الأميرة بإرث والدها ربما كان من الأسباب التي دعت لاعتقالها”.

وأظهرت وثائق أن لديها تصاريح للسفر من جدة في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2019 برفقة ابنتها، للحصول على رعاية طبية عاجلة حسب طلب طبيبها السويسري.

وقال ليونارد بينيت المحامي الذي رتب عملية السفر، إن طائرة الأميرة بقيت على الأرض ولم يسمح لها بالمغادرة.

وأضاف بينيت إنه بعد حوالي شهرين من تلك الواقعة “اختفت الأميرة تماماً ولم نعد نعرف أين هي، ولم يكن أحد يعرف مكانها، كنا نخشى الأسوأ بالفعل”. ولكن بعد محاولات متواصلة للاتصال بها “عادت إلى الظهور، وبدت وكأنها رهينة”.

وعلى الرغم من أن السجلات تظهر أن الرحلة كانت متجهة إلى جنيف، إلا أن المحامي بينيت قال إنه كان من المقرر أن تسافر الأميرة عبر تركيا والتي تعتبرها الرياض دولة معادية، ما جعل الرحلة تثير شكوك البعض.

وكان للأميرة بسمة عام 2019 اتصال محدود مع أقاربها عبر الزيارات والاتصالات الهاتفية، لكن لم يتم الكشف عما حدث لها إلا في نيسان/ أبريل 2020.

وقام الفريق العامل معها بنشر التغريدات لإثارة الانتباه حول وضعها. وقالت إنها اعتقلت بدون توجيه تهم لها وأن حالتها الصحية في تدهور مستمر.

وبدأت الأميرة بسمة – وهي أم لخمسة أطفال – في الكتابة لوسائل الإعلام السعودية في عام 2006، لكنها أصبحت منذ ذلك الحين سيدة أعمال وصوتًا صريحاً في المطالبة علناً بإجراء إصلاحات، وهو الأمر الذي لم ينسجم دائمًا مع رؤى وأفكار وتوجهات حكام المملكة.

بعد طلاقها، انتقلت بين عامي 2010 و2011 إلى لندن، إذ أصبحت شخصية إعلامية معروفة، وظهرت في العديد من المنتديات الدولية التي تسلط الضوء على الفساد، والقضايا الإنسانية، وعدم المساواة في توزيع الثروة وذلك في جميع أنحاء المنطقة.

وشجعت الأميرة بسمة إجراء إصلاحات دستورية في المملكة.

في عام 2012، قالت الأميرة إنها حزينة لأن المملكة العربية السعودية لم تتابع خططها لإقامة نظام ملكي دستوري، يتم فيه فصل منصب الملك عن منصب رئيس الوزراء، وهي القاعدة التي أسسها ووضعها والدها الراحل الملك سعود.

وفي وقت ما بعد عام 2015 انتقلت الأميرة مرة أخرى عائدة إلى المملكة، وأغلقت بعض شركاتها في لندن في عام 2016 ونقلت ما تبقى منها إلى إحدى بناتها في عام 2018 ، لكنها استمرت في الظهور في وسائل الإعلام الدولية.

وفي الوقت الذي قالت فيه إنها قد تم ابتزازها بسبب تصريحاتها، إلا أنها لم تسجل أي حضور إعلامي مهم منذ يناير/ كانون الثاني 2018، حيث دعت عبر “بي بي سي العربية” إلى إنهاء الحرب السعودية في اليمن.

وقال آدم كوغل، نائب مدير وحدة الشرق الأوسط في هيومان رايتس ووتش: “في السعودية اليوم لا أحد آمن من أجهزة قمع الدولة حتى أفراد العائلة الذين يخرجون عن الخط”.

وأضاف كوغل: “أنفقت القيادة السعودية أموالا طائلة وجهودا لتسويق نفسها دوليا وتم تقويض كل هذا بالاعتقالات المستمرة للمعارضين والخرق الصارخ للإجراءات القانونية”.

ولا تتولى الأميرة بسمة أي منصب داخل العائلة الحاكمة في السعودية، لكنها شخصية معروفة دوليا بدفاعها عن حقوق الإنسان في المملكة.

Tags: اعتقالالسعوديةالعائلة المالكةحقوق الإنسان في السعودية

0% ...

آخرالاخبار

جيش الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


12 دولة عربية وإسلامية تدين العدوان الإسرائيلي على مطار أبو الظهور في سوريا


قوات الاحتلال تقتحم منطقة دوار الشهداء وسط مدينة نابلس بالضفة الغربية


الاحتلال يداهم المنطقة الغربية في نابلس من حاجز دير شرف


بقائي: لا يجوز لأي دولة أن تُجبر البنوك الأجنبية أو الشركات أو المطارات على التخلي عن ممارسة تجارة مشروعة مع دولة ثالثة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إعلان واشنطن عن عقوبات اقتصادية جديدة هو فرض لسيادة تتجاوز الحدود الوطنية


رئيسة المفوضية الأوروبية: قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن طرح مناقصات لبناء مشروع الاستيطان E1 غير مقبول


وسائل إعلام أوكرانية: دوي انفجارات في العاصمة كييف في أعقاب إنذارات جوية


الصحة اللبنانية: نحو 9 آلاف شهيد في العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر 2023


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة ميفدون


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا


الحكومة اليمنية: ندعو النظام السعودي إلى التوقف عن تنفيذ الإملاءات الأمريكية والصهيونية