عاجل:

'تحشيم' الفنانة جنات لن يستر 'عُريّ' النفاق السعودي

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
'تحشيم' الفنانة جنات لن يستر 'عُريّ' النفاق السعودي شركة "روتانا" السعودية للصوتيات والمرئيات عمدت لتغطية اجزاء مكشوفة من جسم الفنانة المغربية جنات، بالبوستر الجديد لألبومها بالفوتوشوب، بذريعة ان البوستر مخصص للسعودية، حيث تطلب الرقابة التابعة لوزارة الإعلام السعودية مواصفات خاصة لغلاف الألبومات التي يتم طرحها في الأسواق السعودية.

العالم كشكول

خبر لجوء روتانا السعودية الى "تحشيم"! بوستر الفنانة المغربية، كشف عن حجم النفاق الذي تمارسه السلطات السعودية على الشعب السعودي، فمن جانب يحمل ملك السعودية لقب "خادم الحرمين الشريفين"، ومن جانب اخر يسمح بإنفتاح منفلت لا ضوابط له، حيث إستقبلت السعودية اكثر الفرق الامريكية والغربية شذوذا واباحية، وسمحت لها بإقامة حفلات راقصة ماجنة بالقرب من مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومن جانب آخر تقطع رؤوس عباد الله لاتفه الاسباب، تقيدا بـ"السنة"، ومن جانب تفتح المواخير والحانات ونوادي الرقص المختلط وتوزع فيها المشروبات الكحولية تحت يافطة "حلال".

نفاق السلطات السعودية لا ينحصر في استغلال الدين والقضايا الاجتماعية فقط، فنفاق هذه السلطات في السياسة اكثر بروزا ووضوحا ، فهي من جانب تدعى زعامتها للعالم الاسلامي، ومن جانب تقوم بدور البقرة الحلوب لامريكا، وهو دور حزّ في نفوس حتى من لا يكنون اي ود للسعودية، ومن جانب آخر تحمل سلطات ال سعود راية الدفاع عن الشعب الفلسطيني في الظاهر، بينما في الباطن، تعتبر هذه السلطات اكثر كرها وعداوة للفلسطينيين من الصهاينة انفسهم، فكل الضغوط التي تمارسها امريكا والكيان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني اليوم ما كانت لترى النور لولا الدعم السعودي، وما كانت "صفقة ترامب" لتصفية القضية الفلسطينية ترى النور لولا دعم السعودية لها، وما كانت الامارات تطبع مع الكيان الاسرائيلي ، ولا تقف البحرين في طابور المطبعين ، لولا الدعم والتاييد السعودي.

نفاق السلطات السعودية قد يكون انطلى في السابق على بعض السعوديين والعرب والمسلمين، الا ان هذا النفاق انكشف على حقيقته في عهد الملك سلمان وابنه محمد، وليس بمقدور "تحشيم" الفنانة المغربية جنات أن يحجب عُريّ السياسة السعودية وسوءتها البشعة.. النفاق .

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس اللبناني: يجب الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة الميكانيزم وتطبيق القرار ١٧٠١


الرئيس اللبناني: "إسرائيل" لا تتجاوب مع الدعوات للالتزام باتفاق نوفمبر ٢٠٢٤ وتطبيق القرار ١٧٠١


بين الجثث والمفاوضات: هل سيفتح معبر رفح؟


نائب الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب.. ولكن ندافع عن الوطن بكل قوتنا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم محيط مستشفى النجاح في مدينة نابلس وتصادر تسجيلات كاميرات المراقبة


"حماس": الاحتلال الصهيوني يصعّد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات


مليون شخص بلا كهرباء إثر عاصفة ثلجية تضرب اميركا


عودة التوتر في حلب


بن غفير يهاجم كوشنر وويتكوف.. فتح معبر رفح سيكون خطأً كبيرًا


ترامب يتنصل من مسؤولية مقتل مواطنين أميركيين