عاجل:

ما رسالة العقوبات الامريكية الاخيرة للبنان؟

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ¬سركيس ابو زيد، العقوبات الامريكية التي طالت وزيرين لبنانيين سابقين، بانه تجاوز كبير للسيادة اللبنانية ومؤسساتها، موضحاً انه بات يشكل تحدياً لكل الوطنيين اللبنانيين للرد على هذا الاستهداف.

وقال ابو زيد في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث" ان ما يلفت للامر في القرار الامريكي هو استهداف شخص مقرب من رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وشخص آخر مقرب من الوزير سمير فرنجيه.

واضاف ابو زيد، ان الوزيرين المستهدفين مقربين جداً من حزب الله، وكأن يراد من ذلك تفكيك منظومة الحزب، بعد فشل الادارة الامريكية والاحتلال الاسرائيلي من ضرب وتطويق حزب الله بالتهديد والتهويل من خلال العقوبات وغيرها، مشيراً الى انه بدأ الان مخطط جديد هو تفكيك تحالف حزب الله مع حلفائه، وبنفس الوقت هي رسالة تهديد للاخرين بما فيهم العهد وتيار الوطني الحر، بان مصيركم سيكون كالوزيرين وكل من يتعامل مع حزب الله.

من جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل قاسم قصير، الذريعة الامريكية لتطبيق العقوبات ضد وزيرين لبنانيين، لـ"مكافحة الفساد في لبنان وان هذه العقوبات هي جزء من السياسة"، اعتبرها تدليس وتمويه من اجل فرض شيء لاستهداف شي آخر.

وقال قصير: ان القرار الامريكي استخدم موضوع الفساد، من اجل ان يدغدغ بعض المشاعر او بعض الاشخاص، لكنه اريد به استهداف المقاومة وحزب الله، وشدد على ان موضوع الفساد ليس من اختصاص الادارة الامريكية بان تحاسب اللبنانيين على فسادهم، بل هي مسؤولية القضاء اللبناني.

وبين بان الرئيس ترامب يبذل جهوداً حثيثة لتمديد رئاسته رغماً عن ارادة الشعب الامريكي، ويهدد بحرب اهلية في امريكا، مؤكداً ان حلفاء امريكا اللبنانيين هم اصل الفساد، لكن يبدو من الواضح بانها رسالة عشية مبادرة الرئيس الفرنسي لتسهيل ولادة حكومة لبنانية جديدة.

ولفت، الى انه اثر مبادرة الرئيس ماكرون اصيب حلفاء امريكا بالاحباط وخاصة وانه كان قد اكد ان حزب الله جزء من العملية السياسية، ولذا ارادت الادارة الامريكية استغلال المحكمة الجنائية في لاهاي وتفجير مرفأ بيروت لتوجيه التهم الى حزب الله ولكنها لم تفلح.

واوضح، ان مبادرة ماكرون كانت قد قضت على مخطط امريكي مضى العمل عليه عدة اشهر ضد المقاومة وحزب الله.

يشار الى ان دفعة جديدة من العقوبات الظالمة بحق وزيرين سابقين في الحكومة اللبنانية، علي حسن خليل وزير المالیة السابق، و المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، ويوسف فنيانوس وزير الاشغال السابق المحسوب على تيار المردة، تحت ذرائع واهية ساقتها الادارة الامريكية، بهدف المزيد من العرقلة وتازيم المشهد اللبناني المشغول بتاليف حكومة جديدة.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalamtv.net/news/5151121

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة