عاجل:

لافروف: منظمة شنغهاي رفعت سمعتها في المنصات الدولية

الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
لافروف: منظمة شنغهاي رفعت سمعتها في المنصات الدولية أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن منظمة شنغهاي للتعاون ترفع سمعتها في أكبر المنصات الدولية مثل الأمم المتحدة ومجموعة "G20".

العالم- اوروبا

وقال لافروف، في حديث لقناة "روسيا-1" تم نشر نصه اليوم الأحد على موقع الخارجية الروسية: "أعتقد أن منظمة شنغهاي للتعاون تمثل إحدى الآليات الواعدة والأحدث بشكل أكبر لحماية الأولويات في السياسة الخارجية".

وتابع لافروف: "ناهيك عن ضمان منظمة شنغهاي للتعاون والاستقرار وتهيئتها الظروف للتقدم الاقتصادي والاجتماعي على أراضي الدول الأعضاء، فإنها تضيف صوتها بشكل أنشط إلى المناقشات الدولية في الأمم المتحدة ومجموعة العشرين، ويجب الإشارة إلى أن هذا الصوت بناء للغاية".

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن موقع منظمة شنغهاي للتعاون "يمثل بديلا لهؤلاء الذين يريدون بسط الهيمنة في إدارة شؤون العالم، ويدور الحديث بالدرجة الأولى عن شركائنا الغربيين".

وتأسست منظمة شنغهاي للتعاون في 15 يونيو 2001 من قبل روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، لتنضم إلى قائمة الدول الأعضاء في 2017 الهند وباكستان.

واختتمت يوم الخميس الماضي في موسكو اجتماعات لوزراء الخارجية للدول الأعضاء تم خلالها تبني مجموعة وثائق حول عدد من القضايا الدولية، ومن المتوقع أن يتم النظر فيها خلال قمة المنظمة المرتقبة شهر نوفمبر المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن