عاجل:

العمل الاسلامي في ذكرى صبرا وشاتيلا: لن تمحى من الذاكرة

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٠
١٢:١٠ بتوقيت غرينتش
العمل الاسلامي في ذكرى صبرا وشاتيلا: لن تمحى من الذاكرة  قالت جبهة العمل الاسلامي انه في ذكرى صبرا وشاتيلا لن تمحى من الذاكرة والعدو الصهيوني لا ينفع معه لا عقود صلح ولا اتفاقات

العالم_لبنان

دعت "جبهة العمل الإسلامي في لبنان"، في بيان، "الشعوب العربية والإسلامية في الذكرى ال 38 على مجزرة صبرا وشاتيلا الدموية الأليمة التي ارتكبها العدو الصهيوني الغادر والمليشيات الانعزالية آنذاك وذهب ضحيتها المئات والآلاف من الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين إلى "إحياء هذه الذكرى المأساة في قلوب وعقول الجيل الجديد الناشئ لكي يعلم تماما أن هذا العدو الحاقد الغاشم لا ينفع معه لا عقود صلح ولا اتفاقات فوق الطاولة أو تحتها ولا التطبيع الخياني الذي بدأت تكر مسبحته بشكل علني وغير مسبوق.

كما دعت "إلى التضامن والدعم والالتفاف حول القضية الفلسطينية المحقة ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم والمشرد من أرضه ظلما وعدوانا منذ عام 1948، وخصوصا في ظل المؤامرة الدولية والأمريكية الصهيونية لناحية ترجمة وتنفيذ بنود صفقة القرن المشبوهة، والتي هي صفقة خيانية واضحة لبيع القضية والتنازل عن فلسطين الحبيبة وإلغاء قرار العودة وإبقاء اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم".

وأشارت الجبهة إلى أن "هذه المجزرة الرهيبة وغيرها من المجازر الدموية الإرهابية التي ارتكبها العدو في لبنان وفلسطين والدول العربية منذ عام ال 48 لن تمحى من الذاكرة أبدا، وسيبقى العدو الصهيوني الغاصب رغم كل ما يحصل ويدور حولنا اليوم من خيانات وصفقات تطبيع هو العدو الأول لأمتنا، وعلينا جميعا أن نعد العدة والقوة اللازمة كي نقتلع تلك الجرثومة النجسة من أرضنا الطاهرة ولعل بشائر الخير بدأت تلوح في الأفق من خلال تلك المقاومة الأبية في لبنان وفلسطين التي استطاعت بفضل الله تعالى أن تهزم العدو هزيمة نكراء وتلقنه دروسا قاسية جدا في جولات القتال المتتالية في الجنوب اللبناني وقطاع غزة العزة رغم قلة الإمكانيات وقلة العدة والعديد ورغم طوق الحصار المفروض عليها".

ووختمت "إن الله يمحص الناس ويطهر صفوف المؤمنين من المنافقين ويكشفهم ويفضحهم، (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

0% ...

آخرالاخبار

الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتفال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


عباس عراقجي: يحاول الجيش الأمريكي الذي يعمل قبالة سواحلنا فرض أسلوبه في تدريب قواتنا المسلحة على الرماية في أراضيه