عاجل:

رفضا للتطبيع..

متظاهرون يحرقون أعلام اماراتية واسرائيلية في سقطري اليمنية

السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
متظاهرون يحرقون أعلام اماراتية واسرائيلية في سقطري اليمنية نظم المئات من أبناء محافظة سقطرى، اليوم السبت، مظاهرة رفضا للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني.

العالم – اليمن

وخلال التظاهرة أحرق المتظاهرون الأعلام الاماراتية والاسرائيلية في منطقة نواجد شرق الجزيرة.

وقالت مصادر محلية أن المظاهرة التي شارك فيها المئات رددوا فيها شعارات منددة بالوجود الاماراتي الإسرائيلي في المحافظة ومحملة تحالف العدوان بقيادة السعودية وحكومة الفار هادي مسئولية الصمت المخزي إزاء التحرك الإماراتي الإسرائيلي في الجزيرة.

ورفع في المظاهرة اعلام دولة فلسطين ولافتات مؤيدة للقضية الفلسطينية ورافضة لكافة اشكال التطبيع مع كيان العدو الاسرائيلي معتبره التطبيع الإماراتي والبحريني خيانة للمقدسات الإسلامية وللقدس الشريف.

وقد أقدمت مليشيات الانتقالي باعتراض المظاهرة وقطع الطرقات المؤدية الى منطقة نوجد واطلقت النار على المتظاهرين.

ووفقا لمصادر محلية فقد فشلت مليشيات الإمارات بقمع المظاهرة الغاضبة في نواجد والتي اختتمت فعالياتها بإصدار بيان ندد فيه المشاركين بالتطبيع الاماراتي مع كيان العدو الاسرائيلي .. مؤكدين رفضهم المطلق للاحتلال الإماراتي للجزيرة .

وأكد المشاركون أن سياسة الترهيب والاعتقالات التي تمارسها مليشيات الانتقالي الموالية للإمارات لن تثني أبناء سقطرى عن مناصرة القضية الفلسطينية ولن توقف موجة الغضب الشعبي الرافض للوجود الإماراتي متوعدين بافشال المؤامرة الإماراتية الاسرائيلة في سقطرى.

0% ...

آخرالاخبار

اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير