شاهد .. الجزائر أمام منعطف تشريعي جديد ومصيري

الإثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ - ١١:٠٨ بتوقيت غرينتش

تعتزمُ الجزائر اجراءَ انتخاباتٍ تشريعيةٍ مبكرة عقبَ استفتاءٍ على دستورٍ جديدٍ في الأولِ من تشرين الثاني/نوفمبر .

العالم - الجزائر

الجزائر ستكون على موعد مع انتخابات تشريعية مبكرة وستجري عقب استفتاءٍ على دستورٍ جديدٍ في الأولِ من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والذي انتخب للمنصب في كانون الأول/ديسمبر أعلن على التلفزيون الرسمي ان الانتخابات ستجرى بعد الاستفتاء على الدستور لكنه لم يحدد موعدا لهذه الانتخابات التشريعية.

وقال تبون في كلمته:" يجب ان يكون التمثيل حقيقي وأن يكون لديهم صلاحيات واسعة ولكن المنتخبين لديهم صلاحيات أوسع من صلاحيات البرلمان وشبه الرئاسة".

عبدالمجيد تبون كان قد تعهد بعد انتخابه للرئاسة بتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية تلبية لمطالب الاحتجاجات الضخمة التي أجبرت الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في نيسان/أبريل العام الماضي.

البرلمان الحالي اُنتخب في عام 2017 لمدة خمسة أعوام، ويملك فيه حلفاء بوتفليقة أغلبية ساحقة وسيصوت الجزائريون في تشرين الثاني/نوفمبر على دستور جديد يشمل منح البرلمان ورئيس الوزراء دور أكبر وتوفير المزيد من الحريات.

واندلعت احتجاجات عارمة في شباط /فبراير من العام الماضي ضد سعي بوتفليقة لفترة جديدة في المنصب بعد عشرين عاما في السلطة وطالب فيها المحتجون برحيل النخبة الحاكمة برمتها.

وحظرت الحكومة المظاهرات في آذار/مارس الماضي في إطار إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا.

قيادة الجيش أعلنت دعمها للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون والإصلاحات الدستورية التي طرح مسودتها للاستفتاء وقالت القيادة إنها ستبدأ الاستعدادات الميدانية لتأمين الاستفتاء وتمكين الجزائريين من المشاركة في هذا الموعد الانتخابي .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف