عاجل:

الكشف عن مخططات أميركية خطيرة لضرب العراق ؟؟

السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
أكد الباحث السياسي اللبناني، حسن حردان، "أن واشنطن تدرك تماما ان موازين القوى في العراق لا تسمح بالتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي"، موضحا "بالرغم ان هناك تيار او فريق في العراق يماشي السياسية الامريكية لكنه لايستطيع ان يفرض ارداته على العراقيين والمؤسسات العراقية".

وأضاف حردان في حديث لقناة العالم عبر برنامج "مع الحدث"، "أن البرلمان العراقي الاغلبية فيه ليست لصالح الموقف الامريكي، وبالتالي هم يحاولون استخدام الحكومة من خلال الخرق الذي احدثوه عبر رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الذي يميل الى الموقف الامريكي"، منوها"شهدنا ذلك عندما زار الكاظمي البيت الابيض وعندما عاد من واشنطن كيف تم الالتفاف على قرار البرلمان العراقي بسحب القوات الامريكية".

وتابع حردان "كما وتطالب واشنطن عبر الحكومة للحصول ايضا على عقود النفط والطاقة وتطالب اعلان مبدأي وغير رسمي الان ان العراق يتعهد مستقلا بالسير بخطة القرن اذا ما تم ذلك من خلال الانسحاب الكامل للقوات الامريكية".

وأوضح حردان أن "ترامب يريد ان يعقد صفقة مع العراق لكي يستخدمها كما هو واضح في الانتخابات الامريكية وليقول اني حصلت موقفا او مكسبا في العراق"، مشددا ان كل ذلك يأتي في سياق ان الامريكي يشعر بانه يتلقى ضربات موجعة من قبل المقاومة العراقية.

من جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي، ماجد الشويلي، ان التركيبة السياسية الحالية في العراق سواءا الحكومة أو البرلمان بالاضافة الى البنية الفكرية والعقائدية والمزاج العام للشعب العراقي يجمع على رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وتواجد القوات الامريكية في البلاد.

وقال "الشويلي" في حديث لقناة العالم عبر برنامج مع الحدث، "إن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يسعى لدمج مسألة خروجه من العراق بمكاسب وانجازات قد يوظفها إنتخابيا من جهة وايضا يضغط فيها على الجمهورية الاسلامية في ايران".

وأضاف "الشويلي" بان "تهديدات ترامب بتوجيه ضربه قاسية لفصائل المقاومة أو التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي يفضح السياسة الامريكية في العراق"، موضحا بان "ترامب يعلم جيدا بان المزاج السياسي والتركيبة السياسية الموجودة الان في العراق لا تسمح لا ببقاء القوات الامريكية ولا بانخراط العراق في موجة التطبيع مع الكيان الصهيوني".

ويرى "الشويلي"، بان "الضغوط الامريكية على العراق هي ضغوط شكلية والادارة الامريكية الحالية ترقب التغيرات الجذرية في التركيبة السياسية العراقية الى ما بعد الانتخابات المقبلة"، مشددا "في ظل هذه التركيبة السياسية الحالية في العراق سواءا الحكومة والبرلمان لا يمكن السماح ببقاء القوات الامريكية والتطبيع مع الاحتلال الصهيوني".

وحول ابلاغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الرئيس العراقي برهم صالح أن واشنطن ستغلق سفارتها ببغداد ما لم يتوقف استهدافها بالصواريخ، قال الشويلي "ان بومبيو يحاول دق اسفين الفرقة ما بين الشعب العراقي وما بين قواه الحية وما بين حكومته لكن هذه المحاولات البائسة ستكون نتيجتها الفشل".

من جانبه كشف الباحث السياسي العراقي، باسم ابو طبيخ، عن مشاركة وفد عراقي رفيع المستوى في اجتماع بايطاليا بحضور وفد "اسرائيلي" خلال حكومة ابراهيم الجعفري الاولى، مؤكدا بان الادارة الاميركية مارست ضغوطا على سياسيين عراقيين بضرورة الاعتراف بالكيان الصهيوني.

وقال ابو طبيخ في تصريح خاص لقناة "العالم" الاخبارية خلال مشاركته في برنامج "مع الحدث"، قال "انه خلال حكومة الجعفري الاولى حصل اجتماع في ايطاليا بمشاركة وفد عراقي رفيع المستوى ضم الجعفري والجلبي وبعض السياسيين فضل عدم ذكر اسمائهم، وكان وفد اسرائيلي حاضر بالاجتماع، فخرج الجعفري من الاجتماع قائلا هذا لا ينسجم لا مع معطياتي الاسلامية ولا العربية ولا قضية الصراع العربي الاسرائيلي ان اجلس في هكذا اجتماع، لكن بقي الجلبي واغلب السياسيين موجودين داخل قاعة الاجتماع".

ونوه ابو طبيخ "ان الموقف الرسمي في العراق مع الكيان الصهيوني هو حالة حرب وهذا يعلمه الكيان وتعلمه الادارة الامريكية"، مضيفا انه خلال مشاورات المعارضة العراقية بهدف اسقاط نظام (صدام) عملت الولايات المتحدة الامريكية في وقتها مؤتمرات ودربت بعض السياسيين العراقيين في البنتاغون بمسميات كثيرة ومنها مسميات الديمقراطية وكيف نقوم بالعملية السياسية الجديدة الديمقراطية في العراق، وبالتالي من هنا مورست ضغوط على هؤلاء الذين حضروا هذه الدورات ومن بعض الضغوط هي الاعتراف بالكيان الصهيوني".

وشدد ابو طبيخ أن "الشعب العراقي شعب مسلم باغلبيته وفي الاسلام لا يجوز شرعا التطبيع مع الكيان الصهيوني، وبالتالي فان اي سياسي لا يتجرأ مهما كان انخراطه في المشروع الصهيوني ان يطرح هكذا موضوع" متابعا "في كردستان العراق هناك تماهي مع تل ابيب ولكنه مرفوض ومستنكر من قبل الشعب العراقي".

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalamtv.net/news/5182466

0% ...

آخرالاخبار

آفي أشكينازي: لقد أصبحت محلقات حزب الله المفخخة فعليًا نوع من منصات الصواريخ الدقيقة


يديعوت أحرونوت: ما كان يُنظر إليه سابقاً من قبل القوات القتالية على أنه تهديد تكتيكي، أصبح بعد سلسلة من الحوادث وإدراك أنه يغير طريقة عمل القوات، تهديداً استراتيجياً


يديعوت أحرونوت : يوماً بعد يوم، يُحسن حزب الله استخدامه للطائرات بدون طيار المتفجرة ويفرض على قوات الجيش الإسرائيلي على الأرض حالة صعبة ضد هذا التهديد


في إطار جهود الوساطة..عاصم منير يصل بكين برفقة رئيس الوزراء الباكستاني


طهران تؤكد محورية إنهاء الحرب في مفاوضاتها مع الجانب الأمريكي


ترامب: إذا رفضت بعض الدول الانضمام إلى اتفاقات أبراهام فلا ينبغي أن تكون جزءا من الاتفاق لأنها تظهر سوء نية


ترامب: طلبت من قادة الدول الذين شاركوا في محادثات السبت التوقيع على اتفاقات أبراهام للتطبیع مع "اسرائیل"


وكالة فارس: الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت خلال الساعات الماضية مسيرة معادية فوق المياه الإقليمية


وكالة"إيسنا" : من المتوقع أن تكون إحدى القضايا المطروحة خلال هذه الزيارة هي مسألة المفاوضات الإيرانية الأميركية


وكالة "إيسنا" عن مسؤول مطلع: بالنظر إلى التحركات والزيارات الأخيرة للمسؤولين القطريين إلى إيران فقد توجه وفد برئاسة قاليباف إلى الدوحة


الأكثر مشاهدة

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


تفاصيل جديدة عن إطلاق النار قرب البيت الأبيض


الرئيس الإيراني: خرمشهر اليوم في إيران هو الخليج الفارسي ومضيق هرمز


أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله


إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا وكيان 'إسرائيل'


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة