عاجل:

الكشف عن سر منحوتة “رأس الحصان" الذي يشرب الماء وسط دمشق

الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش
الكشف عن سر منحوتة “رأس الحصان كشف النحات السوري حسام جنود سر منحوتة رأس الحصان الذي يشرب الماء والتي تم وضعها في حي المالكي في دمشق.

العالم - سوريا

ونشرت وكالة “سانا” تقريرا أكد من خلاله النحات السوري أن “فكرة الحصان من الأفكار الحاملة لمضامين التاريخ وهو الرمز الأصيل في حضارتنا”، موضحا أن الحصان ما يزال يرمز لتاريخنا وهويتنا ويدل على الصمود والكبرياء.

فيما وصفت مقدمة التقرير المنحوتة أنها “يطل حصان بروح سورية الذي طالما حمل فرسانها المدافعين عنها ليروي ظمأه من الماء مشرفاً على أحياء أقدم عاصمة في التاريخ على شكل منحوتة مزجت بروح الشرق”.

وبشأن ما أثير عن العمل بأنه تقليد لعمل أجنبي (حيث ذكرت وسائل التواصل أن المنحوتة مشابهة لمنحوتة still waterللفنان البريطاني نيك فيديمات جرين)، أوضح جنود بأن منحوتة الحصان الذي يشرب الماء موجودة في العديد من دول العالم، معتبراً أن الفكرة عندما يقدمها فنان بطريقة ما سيقوم فنان لاحق بتطويرها بما يتناسب مع بلده وتاريخه وحضارته وعملية إعادة طرح الفكرة بأسلوب جديد وفق رأيه من أساس تطور الفنون.

ويشير إلى أنه سعى لإضفاء الطابع السوري على المنحوتة ما دفع بعض المختصين بالفن التشكيلي والنقاد لأن يجدوا في هذا العمل روح الشرق والبعد عن الجمود الذي نلحظه في نسخ أخرى.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الحدود الايراني: ضبط شحنة أسلحة ومعدات عسكرية مهربة غرب البلاد


معلومات تتحدث عن وجود عائلتين تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس شمال لبنان وهو مؤلف من 5 طبقات


إجراءات الإحتلال على معبر رفح تحوّل عودة الغزيين إلى معاناة إنسانية!


مجلس المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية: حكومة "إسرائيل" تعلن اليوم عمليا أن أرض "إسرائيل" تعود للشعب اليهودي


قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية


مصادر محلية: استشهاد الشاب معتصم عيسى سمور متأثرًا بجروح أصيب بها قبل أيام بقصف الاحتلال على مواصي خانيونس


شاهد الإعلام الإسرائيلي يهاجم مفاوضات مسقط والوفد الأمريكي!


طهران تدرس نتائج مفاوضات مسقط لتحديد موقفها التفاوضي


الرئيس الأوكراني: المواقع العسكرية ومنشآت الطاقة الروسية أهداف مشروعة لأوكرانيا


قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني: إذا ارتكب العدو خطأ أو سوء تقدير فسيواجه ردا أشد صرامة من ذي قبل