عاجل:

مقتل المسلح السوري رقم اثنان في أذربيجان

الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
١٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
مقتل المسلح السوري رقم اثنان في أذربيجان قتل سوريان ينتميان للجماعات المسلحة الذين نقلتهم تركيا الى أذربيحان للقتال.

العالم - سوريا

وتداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمسلحين سوريين اثنين قالوا إنهما قتلا في أذربيجان، الأول هو محمد شعلان والثاني يدعى حسين طلحة.

وتواصلت مواقع الجماعات المسلحة مع أحد المقربين من شعلان، والذي أكد مقتله في أذربيجان إلى جانب مسلح آخر، أمس الثلاثاء.

وينحدر شعلان من مدينة الأتارب بريف حلب، والتحق في صفوف مايسمى الجيش الحر وشارك في المعارك ضد تنظيم "داعش" و "هيئة تحرير الشام" الارهابية

وبسبب ملاحقته من قبل "تحرير الشام" غادر شعلان إلى مدينة عفرين بريف حلب الشرقي، وبقي بعيداً عن أهله وعائلته لمدة عام ونصف، قبل أن يعود للقتال في ريف حلب.

وعقب ذلك لاحقته "هيئة تحرير الشام" مرة أخرى، ما اضطره إلى العودة إلى عفرين، قبل أن يقود مجموعة من المسلحين إلى أذربيجان، بحسب أحد المقربين منه.

0% ...

آخرالاخبار

اللجنة المنظمة للمراسم في العتبة الرضوية المقدسة: جميع الساحات والأروقة في العتبة وصلت إلى كامل طاقتها الاستيعابية


قائد مقر خاتم الانبياء: سنقتصّ من قتلة القائد الشهيد عاجلا أم آجلا


دخول عربة جثمان قائد الثورة وعائلته الشهداء إلى ساحة 15 خرداد في مدينة مشهد المقدسة والتی تفصلها 2.5 کلم عن العتبة الرضوية الشريفة


الحشود المليونية تودّع الجثمان الطاهر للامام الشهيد في مدينة مشهد المقدسة وترفع الاعلام الايرانية والريات الحمراء والمقاومة


كاميرا العالم ترصد إحتشاد الملايين في مشهد المقدسة لوداع القائد الشهيد


حرس الثورة: إذا كرر الجيش الإرهابي الأمريكي عدوانه، فسوف لن تكون القواعد الأمريكية الأخرى في المنطقة آمنة من نيراننا الكثيفة


جثمان القائد الشهيد الطاهر سيوارى الثرى بأحد الأروقة القريبة من الروضة الرضوية المنورة


حرس الثورة: في الساعة 14:20 تم دكّ مركز القيادة والسيطرة للعدو في غرب آسيا وقاعدة الأزرق الجوية الأردنية بعشرة صواريخ باليستية


اللواء علي عبداللهي: أبناء الوطن الشجعان في القوات المسلحة سيقومون بعمل ثوري لحرمان العدو من النوم، وسيحققون عاجلاً أم آجلاً الانتقام لمرتكبي هذه الجرائم الإرهابية


اللواء علي عبداللهي: الحضور غير المسبوق للأمة الإسلامية في مراسم التشييع كان صرخة مدوية للعدل، ودحضاً لمخططات القوى العالمية المتغطرسة