عاجل:

صنعوا داعش وقرعوا طبول الحرب

الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٣:١٠ بتوقيت غرينتش
صنعوا داعش وقرعوا طبول الحرب مرة اخرى تتسلم الولايات المتحدة مفاتيح إعادة رسم خارطة الصراع في سوريا والعراق.. إنسحاب اميركي مفبرك من الشمال السوري وسيطرة ميليشيا "قسد" الكردية وإرتياح صهيوني ومن خلفها إرتياح أنظمة عربية واخرى غربية لعبت دوراً كبيراً في الحرب على سوريا، كل هذا مهد ويمهد لإعادة الحياة لتنظيم داعش الإرهابي الذي هزمه محور المقاومة في حروب شرسة قادها الشهيد الفريق قاسم سليماني ورفاقه.

العالم - يقال ان

إشعال الجميع بمعارك وفتن تفتح المجال أمام عودة التنظيم الارهابي هو الجديد في السيناريو الاميركي في المنطقة والذي برز بتحذير للمتحدث باسم قوة المهام المشتركة الأمريكية في العراق، العقيد "واين ماروتو" من عودة داعش إلى الشمال السوري والعراق وزعم ان ما يسمى بالتحالف الدولي ضد داعش هو الذي حال دون عودة التنظيم الارهابي.

التصريح العسكري الأميركي يكشف عن أهداف الولايات المتحدة التي تكمن في إستمرار تواجدها العسكري في العراق وسوريا وهو ما ترفضه شعوب المنطقة بشكل قاطع.

المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية الخاضعة لسيطرة ميليشيا "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة والتي تضم عددا كبيرا من ارهابيي داعش بين سجين وطليق يصول ويجول، منفذاً مآرب أسياده في البيت الأبيض وتل أبيب، تمتد لمسافة اربعمئة وثمانين كيلومترا من نهر الفرات غرباً الى حدود العراق شرقاً، وخطط الولايات المتحدة عسكرياً تنصّب حالياً في جغرافيا هذه المنطقة الملغومة بالسيناريوهات.

فإن الفوضى هناك قد تتيح لداعش النهوض من جديد وتحرير ارهابييه الذين تحتجزهم ميليشيا "قسد" والذين يتجاوز عددهم ستة آلاف إرهابي ينحدرون من سوريا والعراق إضافة الى أجانب.

ورغم ان الأراضي المعنية، خارج سيطرة الحكومة السورية إلا ان التوغل التركي والتحرك الاميركي المستمر في تلك المنطقة قد يتيح للجيش السوري وحلفائه الانقضاض على تلك الاراضي المحتلة تركياً واميركاً.

مشهد صاخب على مدرجات المحتلين للأراضي السورية وحقول العساكر ترخي بضلالها من جديد على منطقة كانت مثال الخلاف الأكبر والاكثر تمدداً وجذباً للتحالفات وسبباً في انقلاب العلاقات.

بهذا لم يكن المشهد مغايرا للمعتاد في الشمال السوري، فلا شيء سوى التأهب والتهديد والتوعد لحل ما فشلت السياسة والاتفاقات في تنفيذه، ليكون البديل السلاح وفرض الأمر على الارض مهما كان الثمن، او اتسعت رقعة المعركة على بعد حدود من التهديدات الاعنف.

مشهد يصعد صوت طبول الحرب لدرجة تقول ان العودة الى الوراء باتت مستحيلة وان كانت مواصلة التصعيد حد المواجهة الشاملة لا تبدو متاحة.

ويبقى المستجد في الانتظار، ليتبين، من سيفرض رؤيته على الارض؟ وما الثمن الذي سيدفع مقابل ذلك؟

ماجد شـرهاني

0% ...

آخرالاخبار

سعر الذهب في البورصة يتجاوز 5300 دولار للأونصة الواحدة للمرة الأولى في التاريخ


مصادر سورية: قوات الاحتلال تعتقل شابا من قرية عين القاضي بريف القنيطرة جنوب سوريا بعد توغل الاحتلال فجر اليوم


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: مخيمات النزوح في سوريا تعاني من الاكتظاظ والاحتياجات تتزايد


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: أكثر من 170 ألف شخص نزحوا منذ يناير في مناطق متفرقة من سوريا


القضاء الايراني يعلن اعدام عميل للكيان الصهيوني


وسائل إعلام عبرية:‌‏ إعادة فتح معبر رفح ربما تكون غدا الخميس


طهران وواشنطن: تشابك الردع والتفاوض وسط ترقب للتطورات


عميل صهيوني يدفع ثمن خيانته..إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس للموساد


برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة