الكاظمي: لم نستلم أي تهديد من أمريكا بشأن غلق سفارتها في العراق

السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
الكاظمي: لم نستلم أي تهديد من أمريكا بشأن غلق سفارتها في العراق قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، "لم نستلم أي تهديد من أمريكا بشأن غلق سفارتها في العراق ولن نقبل بأي تهديد من أي دولة كانت".

العالم-العراق

واعتبر الكاظمي، أن الأزمة الاقتصادية الحالية لم تمر في تاريخ العراق، وفيما أكد أن بعض القوى أو الجماعات تكرر نفس أخطاء الماضي، اشار الى أن أمريكا وقعت في أخطاء كبيرة خلال مرحلة احتلال البلاد.
وقال الكاظمي في مقابله بثتها قناة العراقية، إن "الحكومة الحالية أنتجها الواقع الاجتماعي وتشرين تمثل مرحلة مفصلية في تأريخ العراق وهي السبب الأساسي لوجود هذه الحكومة".

وأضاف أن "الحكومة الحالية هي حكومة حل وليست حكومة أزمات وهدف الحكومة الحالية هو الوصول إلى انتخابات مبكرة نزيهة وعادلة"، مشدداً بالقول "منذ اليوم الأول لتسلمي الحكومة والاتهامات توجّه لي".

ولفت الكاظمي الى أن "بعض القوى أو الجماعات تكرر نفس أخطاء الماضي ولو قمت بإعطاء الجماعات التي توجّه لي الاتهامات ما يريدون لكانوا أول المدافعين عني"، موضحاً أن "الدستور العراقي ينص على أن تقوم الحكومة ببناء أفضل العلاقات مع الدول لخدمة الشعب العراقي والعلاقات مع واشنطن مبنية على المصالح".

أمريكا وقعت في أخطاء كبيرة خلال مرحلة احتلال العراق

وأكد رئيس الوزراء العراقي أنه "يجب حماية مصالحنا مع أمريكا في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والأمن"، معتبراً أن "أمريكا وقعت في أخطاء كبيرة خلال مرحلة احتلال العراق".

وتابع "لم نستلم أي تهديد من أمريكا بشأن غلق سفارتها في العراق ولن نقبل بأي تهديد من أي دولة كانت"، كاشفاً "وصلنا انزعاج أمريكي بشأن أمن بعثاتهم في العراق".

وبشأن الواقع الاقتصادي قال الكاظمي "الازمة الاقتصادية الحالية لم تمر في تأريخ العراق سابقاً"، معتبراً أن "الفوضى التي مر بها العراق هي انعكاسات لسوء الإدارة في البلد".

وعن التظاهرات، أكد الكاظمي أن "هناك جماعات تستغل التظاهرات"، مشدداً "سوف نعلن نتائج التحقيقات بشأن جميع الشهداء الذين اغتالتهم جماعات الجريمة المنظمة".

وحول فايروس كورونا، قال الكاظمي إن "أعداد الإصابات بكورونا في العراق مقارنة مع دول العام معدل جيد ومقبول"، داعياً المواطنين إلى "الالتزام بالشروط الوقائية".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط