عاجل:

طعنة عربية جديدة في خاصـرة البيت الفلسطيني

الإثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
طعنة عربية جديدة في خاصـرة البيت الفلسطيني كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية عن مصادر خاصة بها أن اربع دول عربية تعمل على ضرب التفاهمات الأخيرة التي اجرتها حركتي فتح وحماس في بيروت واسطنبول وأشارت الى أن الرفض العربي للتفاهمات الأخيرة بين فتح وحماس جاء بصيغة تحذيرات من أن حركة المقاومة الاسلامية حماس ستجر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أحضان تركيا وقطر.

العالم - يقال ان

الصحيفة اللبنانية كشفت ان الضغوط المصرية والأردنية وأخرى من دول في الخليج الفارسي ادت الى تأجيل اجتماع الأمناء العامين المقرّر اقامته في الثالث من الشهر الجاري، والذي كان من المفترض ان يصدر خلاله مرسوم الانتخابات بعد عرض التفاهمات على باقي الفصائل الفلسطينية.

مصر التي ضمت العديد من لقاءات المصالحة الفسطينية في الاعوام الماضية تعتبر الاتفاق بين فتح وحماس في تركيا انتقاصا لجهودها ودورها في لم شمل البيت الفلسطيني، رافضة دعم الانتخابات الفلسطينية المرتقبة والعملية السياسية.

حركة حماس التي دفعت وتدفع ثمناً باهضاً في صراعها المباشر مع الاحتلال، فتحت الأبواب على مصراعيها لإنهاء الإنقسام الفلسطيني ومواجهة التطبيع العربي وعملية الضم، أبدت تخوفها من التطورات في ملف المصالحة الأخيرة التي كسبت منها السماح بالمقاومة الشعبية في الضفة ووقف ملاحقة عناصرها من قبل السلطة، ووقف التمييز بين الضفة والقطاع، والسماح بتجديد جوازات السفر لآلاف الممنوعين من ذلك.

قراءة موجزة في ملف المصالحة..

في العام ٢٠٠٦ وجدت حركتي فتح وحماس نفسيهما مضطرتين للعمل معا بعد ان فازت حماس باغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية، لكن الخلاف الايدلوجي والموقف من اتفاقية أوسلو عرقل اول حكومة شُكلت برئاسة اسماعيل هنية في العام نفسه.

تصاعد الخلاف بين الحركتين على صلاحية الحكومة مما جعلها شبه مشغولة واشتد النزاع بينهما، فاضطرا إلى السفر إلى البقاع المقدسة للم الشمل.

في السعودية تعاهد الفريقان على المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، فولد "اتفاق مكة المكرمة"، لكن الطرفين ما ابتعد عن مكة وعاد لتفاصيل السيادة حتى اشتد الخلاف من جديد.

على أثر إشتباكات عنيفة اندلعت في الاراضي المحتلة وانتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة منتصف العام الفين وسبعة، انتقل الإنشقاق بين الحركتين من الايدلوجية الى الجغرافية مما ضاعف الجرح الفلسطيني.

وبعد سيطرة حماس على قطاع غزة أقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حكومة هنية وشكل أخرى بدعم غربي واقليمي برئاسة سلام فياض.

ورغم كل ذلك فالطرفان حاولا رأب الصدع، فكثرت اللقاءات بالقاهرة وحصل بعضها في دمشق، ثم جاء الربيع العربي بسلطته المعنوية ليفرض على الطرفين نوعاً من التقارب، فوقع اتفاق القاهرة في ابريل عام 2011 لكن الطرفين ايضاً فشلا في تشكيل حكومة والتنسيق الامني مع الاحتلال واتهم كل منهما الاخر باعتقال أنصاره.

واخيراً وعلى وقع ما يسمى بصفقة ترامب وسيناريو التطبيع العربي مع الاحتلال بمباركة أميركية، توحدت فصائل الفلسطينية وادانت خطوات من طعن القضية الأولى للمسلمين واخذ يلعب دورا في تسويق أجندات المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وشددت على ضرورة التصدي لمحاولات تمرير صفقة ترامب.

الفصائل الفلسطينية توحدت إذن ضد التفريط في الحقوق التاريخية للقضية الفلسطينية التي تنتهك تحت غطاء الإغراءات الاقتصادية، ودعت إلى تكثيف الضغوط الشعبية لإسقاط أجندات المشروع الصهيواميركي في المنطقة، على أمل تحقيق آمال الفلسطينيين التي باتت معلقة بحسب التطورات.

ماجد شـرهاني

0% ...

آخرالاخبار

مدرسة المقاومة: حيث يُصنع الإنسان قبل السلاح


بزشكيان: خرمشهر اليوم هي إيران والخليج الفارسي ومضيق هرمز والمقاومة


عشرات القتلى والجرحى بتفجير قطار يقل عسكريين في جنوب غرب باكستان


قاليباف: جنودنا يرفضون الحصار ولا قوة قادرة على الوقوف بوجههم


الايرانيون يتدربون علی استخدام السلاح في ورش ميدانية


انتحار جندي "إسرائيلي" شارك في الحرب على غزة


لبنان: ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها "جيش" الاحتلال أمس في صير الغربية إلى 11 شهيداً و8 جرحى


عضو وفد التفاوض الإيراني، سيد محمد مرندي: تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن الاتفاق مليء بالأخبار الكاذبة. حلفاء إيران الإقليميون مشمولون في الاتفاق، ولا يوجد أي التزام نووي في نصه


إيران: "تسنيم": إيران لم تقبل في هذه المرحلة أي إجراء في المجال النووي وقد أُرجئ موضوع المفاوضات النووية إلى ما بعد نهاية الحرب


وزير الخارجية الهندي: طريقة تعاملنا بشأن مضيق هرمز ستتغير مستقبلا لتعتمد على تنويع مصادر الطاقة


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس