عاجل:

بعد كارثة الحرائق في سوريا.. ما الوقت الذي تحتاجه الاشجار لتعود للحياة؟

الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
بعد كارثة الحرائق في سوريا.. ما الوقت الذي تحتاجه الاشجار لتعود للحياة؟ أمام المساحات الكبيرة الرمادية المحترقة، يقف آلاف السوريين متحسرين حزانى، يدور في أذهانهم سؤال واحد.. "متى سنراها خضراء من جديد"؟.

العالم - سوريا

وعن هذا السؤال، يجيب المهندس الزراعي (اختصاص أحراج)، علي سليمان، قائلا لتلفزيون الخبر “إن أشجار الزيتون، تتمتع معظمها بجذور قوية وبالتالي تنبت من جديد وحدها، ودون الحاجة إلى إعادة تشجيره، ودون سقاية حتى”.

وأضاف “يحتاج شجر الزيتون المحترق نحو 5 سنوات حتى ينتج ثمراً من جديد”..

وعن الغابات قال المهندس الزراعي إن”أغلب الحراج التي طالتها الحرائق في طرطوس واللاذقية كانت أشجار الصنوبر والسرو والسنديان، وقد تحتاج عشرات السنين حتى تعود غابات كما كانت”.

وبين سليمان أن ” أشجار الصنوبر والسرو تحتاج إعادة تشجير بكل الأحوال حتى تنبت من جديد، فليس لها أرومة في التربة، وتحتاج من 10 إلى 15 عاماً لتعود غابة “.

وتابع المهندس” بينما السنديان ينمو وحده مرة أخرى دون الحاجة إلى إعادة تشجيره، حيث يتمتع بجذور قوية وتعود للبزوغ بعد سنة أو سنيتن وحدها ودون عناية حتى، لكن السنديان يحتاج إلى حوالي 100 عام ليصبح غابة مرة أخرى”.

وأوضح سليمان أن ” الحراج أو كما تسمى غابات الأوج تضم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأشجار مثل السرو والسنديان بأنواعه”.

منوهاً إلى أن “أغلب الغابات الموجودة في الساحل حالياً هي صنوبر، لأن السنديان شهد حملة قطع جائر خلال السنوات الماضية من أجل الحطب والفحم، وحتى حملات التشجير الحكومية تكون أشجار صنوبر وسرو، حيث لا تحتاج وقتاً طويلاً للنمو كالسنديان، الذي بدأنا نفقده في جبالنا”.

وبالنسبة للمنظر العام للمناطق التي طالتها الحرائق، قال سليمان إن ” عودة الغطاء الأخضر كما كنا نراه يحتاج إلى 10 سنوات حتى يظهر للعيان ويغطي المساحات التي تبدو سوداء اليوم”.

ولفت المهندس إلى أن “البيئة والظروف الجوية وعوامل الطقس والتربة تلعب دوراً في سرعة الإنبات، فأصحاب الأراضي الزراعية المتضررة يستطيعون من خلال العناية بأرضهم بالتسميد والري تسريع الإنبات، لكن ذلك صعب في الغابات الكبيرة”.

وعن الوقاية من الحرائق، أشار سليمان إلى أنه ” حاول المسؤولون عن الحراج في بعض المناطق التي اقترب منها الحريق فتح ما يسمى “خط نار”ضمن الأراضي الزراعية لقطع الطريق على النيران ومنعها من الانتقال إلى الجهة المقابلة، لكن بعض أصحاب الأراضي رفضوا ذلك خوفاً على أشجارهم وخسارة بعض الأمتار”.

مضيفاً “ورغم النصيحة الموجهة لأصحاب الأراضي بأن يقوموا بقطع أول صف أشجار عند اقتراب الحريق من أراضيهم، فإنهم فضلوا انتظار معجزة تبعد النيران، وكانت النتيجة أنهم خسروا مساحات كبيرة وأشجاراً كثيرة بدلاً من بضعة أشجار فقط”.

وأكد سليمان أن “أفضل طريقة لمنع امتداد النيران هي فتح خطوط نار بواسطة الجرافات أو قطع صف الأشجار الأول المواجه للحريق، ومن المفترض أن توجد خطوط النار هذه قبل حدوث الحرائق في كل المناطق الحراجية، وهي طرق زراعية تمنع انتشار النار وانتقاله من طرف إلى آخر”.

وقال المهندس إن هذه الطرق موجودة في عدة مناطق حراجية في سوريا خاصة في ادلب واللاذقية، ولكن ونتيجة الإهمال لسنوات طويلة عادت الغابة للنمو فيها من جديد واختفت معالمها”.

وكانت سلسلة حرائق التهمت مساحات واسعة من المناطق الحراجية والأراضي الزراعية في جبال الساحل السوري، منذ فجر الجمعة 10 تشرين الأول، وبلغ عددها 156 حريقاً منها 95 حريقاً في اللاذقية و49 حريقاً في طرطوس، و12 حريقا في حمص.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة


عراقجي: من دون الاتفاق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم


عراقجي: لا توجد في الوقت الراهن أرضية جدية للتفاوض، ولكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة، يجب أولاً إزالة أجواء التهديد والضغط


لبنان: قوات الاحتلال توغلت فجرا ونفذت تفجيرا لمبنى في منطقة "الشاليهات" عند المدخل الجنوبي للخيام


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استمرار الخروق التفاف خطير على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: العدو يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ"1,450" انتهاكا أسفرت عن 524 شهيدا و1,360 جريحا