عاجل:

تراشق اتهامات بالخيانة بين الحزبين الرئيسين في كردستان العراق

الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
تراشق اتهامات بالخيانة بين الحزبين الرئيسين في كردستان العراق شهدت الساعات الماضية تصاعداً في حدّة الخلافات، وتراشق التصريحات، بين الحزبين الرئيسين في منطقة كردستان العراق (الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني)، وصلت إلى حد توجيه اتهامات بالخيانة.

العالم - العراق

جاء ذلك تزامنا مع مرور 3 سنوات على دخول الجيش العراقي إلى محافظة كركوك، ومناطق أخرى متنازع عليها بين بغداد وأربيل بقرار من رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، كفاح محمود، في بيان له الجمعة إن العبادي لم يكن ليدخل كركوك "لولا الخيانة واعتماده على زمرة من الخونة"، في إشارة إلى قوات تابعة لـ"الاتحاد الوطني الكردستاني" انسحبت من كركوك عند دخول الجيش العراقي، في السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2017، على خلفية استفتاء انفصال منطقة كردستان العراق عن البلاد، والذي عن العراق الذي شملت به مناطق عراقية متنازعا عليها.

وتابع "يتحدثون عن نصر وهمي متبجحين بقصص واهية يعرف حقيقتها العبادي، وهي أنه لولا حفنة من الخونة لما تحقق هذا الاجتياح المدبر خلسة".

ورد عضو "الوطني الكردستاني" هاوكار الجاف على ذلك بالقول إن أحداث "16 تشرين الأول" في كركوك مثلت نتاج لاستفتاء غير واقعي، معتبراً أن النتيجة كانت طبيعية.

ولفت، في تصريح صحافي، إلى أن الذين يتهمون "الوطني الكردستاني بالخيانة كانوا يتقاتلون على كرسي رئاسة جمهورية العراق التي كانوا يريدون الانفصال عنها، كما أن لديهم وزراء ومناصب عليا، ويطلبون المرتبات من بغداد"، مبيناً أن حزبه عمل على حقن الدماء في كركوك.

وتابع "لن نتكلم بشعارات فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع، لأن الأكراد يعيشون أوضاعاً صعبة وقد ملوا الشعارات الفارغة".

كما أصدر "الاتحاد الوطني الكردستاني" رداً قال فيه إن ما حدث في "16 تشرين" يمثل نتيجة لسلسلة من التوقعات الخاطئة والقرارات السياسية والاستراتيجية غير المدروسة، والتي بدأت بالاستفتاء، وانتهت بالنتائج الكارثية على الأكراد، موضحاً أن ذلك تسبب في "تقهقر المطالب الحقة لإقليم كردستان، وكذلك ترك أثرين هما الفوضى والخسارة العامة الداخلية".

ولفت إلى أن "الوطني الكردستاني" سبق أن حذر من مخاطر إجراء الاستفتاء في منطقة كردستان، مضيفاً "لكن بعض الأطراف غير المبالية لم تستمع إلى نصائح المخلصين من الدول العظمى والإقليمية والرسالة الواضحة للبعثات الدبلوماسية، وقاموا باتخاذ خطوات بشكل فردي".

وتابع "لولا نباهة القادة الميدانيين في الاتحاد الوطني الكردستاني لتم أخذ كركوك إلى الدمار، وأخذ شعب كركوك إلى ضياع نهائي"، مبيناً أن "الوطني الكردستاني" ضحى بمكتسباته من أجل بقاء كركوك عامرة.

وخضعت محافظة كركوك منذ احتلال العراق عام 2003 إلى سيطرة القوى الكردية، وتحديداً "الاتحاد الوطني الكردستاني"، حتى دخول القوات العراقية إليها عام 2017 على خلفية استفتاء انفصال منطقة كردستان عن العراق الذي شملت به مناطق متنازع عليها.

0% ...

آخرالاخبار

قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني: نراقب تحركات الأعداء على مدار الساعة


طهران تؤكد استمرار المفاوضات وترفض التخصيب الصفري


نادي الأسير الفلسطيني: 22 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس منذ 7 أكتوبر 2023


وزارة الصحة في غزة: 591 شهيداً و1,583 إصابة منذ إعلان وقف النار، 72,049 شهيداً و171,691 إصابة منذ بدء حرب الإبادة


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: الهجمات بالمسيرات على كردفان فاقمت نزوح السكان


تطبيق أولي لاتفاق الدمج بين حكومة دمشق وقوات قسد


الشارع الايراني يدعم القوة الصاروخية لصون السيادة


جهاز الاستخبارت في محافظة خراسان: بعد تنفيذ أعمال إرهابية مسلحة واستشهاد أحد أفراد قوات الأمن في منزلهم، كانت هذه الخلية المدربة تخطط لمواصلة قتل الناس


جهاز الاستخبارت في محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران يعلن القضاء على خلية إرهابية مسلحة


صادرات إيران غير النفطية تتجاوز 86 مليار دولار