عاجل:

واشنطن والمطبعون يسلطون سيف المنح على رقبة السلطة الفلسطينية لتركيعها

الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
واشنطن والمطبعون يسلطون سيف المنح على رقبة السلطة الفلسطينية لتركيعها من التراجع التدريجي إلى التوقف التام، بدأ كبار المانحين الدوليين الانسحاب من دعم الموازنة الفلسطينية بدءا من الولايات المتحدة، لكنه ظهر بشكل أوضح خلال العام الجاري، مع تراجع حاد في المنح والمساعدات المالية العربية الموجهة لدعم الخزينة.

العالم - فلسطين

بلغ متوسط الدعم السنوي للميزانية العامة الفلسطينية، نحو 1.1 مليار دولار حتى 2013، تراجع تدريجيا حتى استقر عند متوسط 500 مليون دولار في 2019.

حتى 2016، كانت الولايات المتحدة إلى جانب السعودية، تصنفان كأكبر مانحين فرديين للموازنة، بحسب ما تظهره البيانات التاريخية لوزارة المالية الفلسطينية، قبل أن يتوقف الدعم الأمريكي اعتبارا من 2017.

سبق التوقف تخفيف المنح الموجهة للموازنة، إذ بلغ الدعم الأمريكي في 2013 نحو 350 مليون دولار، وبدأ بالتراجع مع توجه السلطة الفلسطينية للانضمام إلى منظمات دولية، بعد حصولها على عضوية بصفة مراقب بالأمم المتحدة.

في 2016، وهو آخر عام دعمت فيه الولايات المتحدة الموازنة الفلسطينية، بلغ إجمالي مساعداتها 76 مليون دولار أمريكي، بينما تم تحويل 65 مليون دولار مطلع 2017، قبيل تولي الرئيس دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة.

اعتبارا من مارس/ آذار 2017 حتى اليوم، تظهر بيانات وزارة المالية أن الحكومة الفلسطينية لم تتلق دولارا واحدا من الإدارة الأمريكية لدعم الموازنة، وسط ضغوط من البيت الأبيض على الفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ومن متوسط 20 مليون دولار شهريا، تراجع متوسط الدعم السعودي للموازنة الفلسطينية خلال آخر ثلاثة أعوام لمتوسط 10-12 مليون دولار شهريا، مع تضرر أسعار النفط الخام مصدر الدخل الرئيس للمملكة.

والسعودية أكبر داعم عربي لخزينة فلسطين، تعد كذلك أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، بمتوسط 11 مليون برميل في الأوضاع الطبيعية، وتعتمد على مبيعاته للحصول على 60 بالمئة من الإيرادات.

وتراجع الدعم السعودي الموجّه للميزانية الفلسطينية بنسبة 77.2 بالمئة على أساس سنوي، خلال أول ثمانية شهور من 2020، إلى 30.8 مليون دولار، نزولا من 130 مليون دولار في الفترة المناظرة من 2019.

ولم تكن السعودية الدولة العربية الوحيدة التي تراجعت مساعداتها مؤخرا، إذ أظهر مسح لوكالة الأناضول أن المنح والمساعدات المالية العربية للميزانية الفلسطينية تراجعت بنسبة 81.6 بالمئة على أساس سنوي، خلال أول ثمانية شهور من العام الجاري.

بيانات الميزانية أظهرت أن 132.3 مليون شيكل (38.1 مليون دولار)، يمثل إجمالي الدعم العربي للموازنة منذ مطلع 2020 حتى أغسطس/ آب الماضي، نزولا من 716 مليون شيكل (198.33 مليون دولار) الفترة المقابلة من 2019.

الشهر الماضي، قال الرئيس الامريكي ترامب على هامش حضوره حفل توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض، إنه طلب “من الدول الثرية أن لا يدفعوا للفلسطينيين”.

بينما في يوليو/ تموز الماضي، أكد وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، خلال مؤتمر صحفي، أن “دولا شقيقة علقت المنح والمساعدات الموجهة لدعم الموازنة” دون تقديم مبررات لذلك.

وترى أوساط رسمية فلسطينية، أن الضغوطات المالية التي تظهر على شكل تراجع في المنح الخارجية، تعتبر إحدى أدوات الضغط للقبول بصفقة القرن، وقبول علاقات التطبيع العربية مع إسرائيل.

في الوقت الحالي، تبقى الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، هما المانحان اللذان يقدمان قرابة 86 بالمئة من إجمالي المنح الخارجية للموازنة الفلسطينية.

أرقام وزارة المالية، تظهر أن إجمالي المنح الموجهة للميزانية العامة الفلسطينية بلغت حتى نهاية أغسطس/ آب الماضي، 280 مليون دولار، منها 241 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي ومانحين عبر البنك الدولي.

خلال وقت سابق الشهر الجاري، نشر موقع “والا” الإسرائيلي أن الاتحاد الأوروبي هدد الفلسطينيين بتعليق الدعم طالما لم يستأنفوا أموال المقاصة، ولم يعودوا للمفاوضات، قبل أن ينفي مسؤول الإعلام في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي شادي عثمان، ما ورد من تصريحات في الإعلام العبري.

إلا أن مؤسسات أهلية أبلغت الأناضول، أن التمويلات الأوروبية لبرامجها في المجتمع الفلسطيني (تمويلات خارج زعم الموازنة) أصبحت خاضعة لدفتر شروط جديد، يضع قيودا إضافية على تلك المؤسسات، كشرط رئيس للإفراج عن الدعم.

وتشكل المنح الخارجية عموما، ما نسبته 15 بالمئة من إجمالي الإيرادات المالية، وفق بيانات السنة المالية 2019.

الاناضول

0% ...

آخرالاخبار

وكيل وزارة الشباب والرياضة في صنعاء علي هضبان: لن يهدأ لنا بال حتى تحرير وطننا والوقوف إلى جانب إخواننا في كل محور المقاومة


المسؤول الأممي: ما يحدث يعيد تشكيل الضفة الغربية ويضعف الحكم الفلسطيني ويعزز الضم الفعلي


المسؤول الأممي: للمرة الأولى يتم الإعلان بصراحة عن الاستيلاء على أراضي في المنطقة "أ" في الضفة الغربية


المسؤول الأممي: الهجمات التي كان يشنها المستوطنون على "المنطقة ج" باتت تحصل بشكل متزايد في المنطقتين "ألف" و"باء" في الضفة


نائب منسق الأمم المتحدة للسلام في "الشرق الأوسط": يجب التعامل مع الوضع في الضفة الغربية باعتباره حالة طارئة تتطلب تحركاً عاجلاً


وزير الخارجية الإيراني يستقبل وزير الداخلية الباكستاني


ولايتي: من الجدير بالسعودية، بدلاً من مواصلة الضغط على اليمن، أن تدافع عن فلسطين وقضية القدس، وأن تتعظ من السياسات الأميركية الخاسرة وغير العقلانية


ولايتي: غرب آسيا ليس حديقة خلفية للغرب، ولا ساحة نفوذ لأي قوة أخرى


نتنياهو يرفض خطة غزة.. مناورة إنتخابية أم تحدٍ للإدارة الأمريكية!


مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية "علي أكبر ولايتي : في ليلة ذكرى رحيل نبي الرحمة (ص)، نطالب برفع الحصار المفروض منذ 11 عاماً على الركن الجنوبي لجبهة المقاومة، اليمن العزيز


الأكثر مشاهدة

مصدر عسكري يمني: تجدد استهداف مراكز التحشيد التابعة للسعودية ومخازن أسلحته وغرف عملياته في المخا


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: نعمل على احداث ثورة صناعية دفاعية


مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: استهداف سفينة قرب السواحل العُمانية


وسائل إعلام سورية: ما لايقل عن 9 انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الـ24 ساعة الماضية


حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان


دوي صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعة كييف وعدد من المناطق الأخرى


"نيويورك تايمز": أدت 5 أشهر من الحرب مع إيران إلى خفض مخزونات الأسلحة الحيوية لدى الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها


هيئة شؤون الأسرى والمحررين: ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة إلى 91 منذ بدء حرب الإبادة


مصادر فلسطينية محلية: قوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينيًا خلال اقتحامها قرية مراح رباح جنوب بيت لحم


"النجباء": عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا