عاجل:

عائلة الأسير الفلسطيني الأخرس تعلن إضرابها عن الطعام

السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
عائلة الأسير الفلسطيني الأخرس تعلن إضرابها عن الطعام أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ90 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري، إضرابها عن الطعام، من أمام الغرفة التي يقبع فيها في مستشفى "كبلان" الاسرائيلي.

العالم - فلسطين

وقالت زوجة الأسير الأخرس في اتصال هاتفي مع الوكالة الرسمية، مساء اليوم السبت، إنها وثلاثة من أبنائها ووالدته السبعينية دخلوا في اضراب مفتوح عن الطعام اليوم السبت، اسنادا له.

وأوضحت أنها تتواجد مع عائلته أمام الغرفة التي يقبع فيها زوجها في مستشفى "كبلان" منذ يوم أمس، ولم يسمح لها بزيارته او الاطلاع على وضعه الصحي.

وكانت سلطات الاحتلال، قررت أمس إلغاء "تجميد" الاعتقال الإداري للأسير الأخرس الذي اصدرته في 23 أيلول/ سبتمبر المنصرم.

ويعاني الأخرس من وضع صحي خطير للغاية، وحالة اعياء شديد ولا يقوى على الحركة، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياته.

واعتقل الأخرس بتاريخ 27 تموز 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن "عوفر"، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقاً.

واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

في الـ23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قراراً يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.

يذكر أن الأسير الأخرس (49 عاما) من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية لبنانية: الطيران المسيّر الصهيوني يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الرئيس بزشكيان: الشعب الإيراني أكثر وعياً من أن يقع ضحية خداع الأعداء الماكرين والمجرمين والاستغلاليين


الرئيس مسعود بزشكيان: الإجراءات العدائية التي يتخذها الأعداء تحول دون معالجة أوضاع الناس والحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني ضرورة أساسية


الرئيس مسعود بزشكيان: الولايات المتحدة و "إسرائيل" المجرمتان تستخدمان الانقسامات لإثارة الفرقة


الرئيس مسعود بزشكيان: من الإجراءات التي اتخذها أعداء نظام الجمهورية الإسلامية على مدى سنوات طويلة اغتيال الشخصيات المؤثرة والكفوءة


الرئيس مسعود بزشكيان: نعمل بما يتجاوز الرؤى السياسية لتلبية احتياجات المجتمع


اللواء امير حاتمي قائد الجيش الإيراني: سيقاتل الإيرانيون لـ20 جيلاً إذا لزم الأمر للدفاع عن بلادهم؛ يجب على العدو أن يفهم أن إيران ليست ملعباً لمغامراته


"جيش" الاحتلال ينفذ تفجيراً ضخماً في بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان


محافظ المركزي الإيراني: العقوبات الأميركية استنفدت خياراتها ولا مشكلة في تأمين العملة


مصادر محلية من القنيطرة: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي