ويتناول برنامج "مع الحدث "، مناقشة تطبيع الامارات والسعودية مع الكيان الاسرائيلي، وفيما اذا كانا قد استطاعا ان يغيرا شيئا على مستوى معادلات المنطقة، على الرغم من انهما يراهنان على تغيير موازين القوى، وكيفية قراءة هذا الرهان.
و اعتبرالكاتب السياسي امين مصطفى ان السعودية والامارات يحاولان البحث عن دور او موقع لهما في المنطقة من خلال ما يسمى بمتحالف مع قوى غربية واسرائيلية لذلك نجد ان كل ما قدموه لهذه المنطقة دعم للارهاب ومحاولة تقسيم وتقزيم الوضع في عدد من الدول العربية، ومحاولة اقامة تحالف مع كيان العدو الاسرائيلي ومحاولة يبناء علاقات مع الولايات المتحدة من اجل مساعدتهم في ان يكون لهم دور في رسم خرائط هذه المنطقة الا انه في الحقيقة يعتبر كل ذلك مجرد وهم.
كما يسلط البرنامج الضوء على اعتبار الامارات والسعودية، ادوات حقيقية لتنفيذ المخطط الذي تريده امريكا ويريده الكيان الاسرائيلي عندما يتوسع بهذا الشكل في المنطقة وفيما اذا كانا يستطيعان ان يغيرا في معادلات المنطقة .
ويتطرق برنامج "مع الحدث"، لموضوع تشكيل بمجلس التنسيق الاماراتي السعودي برئاسة وليي العهد للدولتين وضع على عاتق هذا المجلس مواجهة المحورين الايراني والتركي على مستوى المنطقة، ودعم التحالف مع الكيان الاسرائيلي، ليصبح المجلس هو شرطي المنطقة، وهذا ما كان مكتوبا في ظل الزعامة الامريكية التي يتراسها ترامب ومن غير المعروف ما سيحصل في الانتخابات المقبلة، وفيما اذا كانت قد تحقق لهذا المجلس ما اراد؟
واشار الباحث السياسي مناف كيلاني من باريس ان اية مبادرة ياتي بها ولي العهد او الملك السعودي او الرئيس الاماراتي لا تأتي تلك المبادرات من جعبتهم، بل هي مبادرات اتت بكل تأكيد بتحريض برسم سيناريو مفصل وعليهم بالتنفيذ، حيث تم رسم السيناريو في واشنطن وعليهم التنفيذ وفق اجندة، وتلك الاجندة لا تهم شعوب المنطقة، ولا يمكن ان تمت بصلة بمنفعة، وبحسب الاجندة الامريكية الاسرائيلية فان الرئيس ترامب له مصلحة كبيرة من اجل السعي للوصول الى انجاز دبلوماسي كبير يمكن ان يبرزه من خلال الانتخابات الامريكية.
التفاصيل في الفيديو المرفق...
ضيوف هذه الحلقة :
الكاتب السياسي امين مصطفى
الخبير في الشأن الاسرائيلي غسان محمد من دمشق
الباحث السياسي مناف كيلاني من باريس